- ايوة ياحمزة ...هب فزعا وجحظت عيناه .- انت بتقول ايه؟ مين اللي ض. به ..عشر دقايق وهكون في النيابة ...جمع اشيائه، رجع نوح إليه
- في إيه ياراكان؟- أمجد الزفت خطف كريم أخو ليلى وضر. بينه ورمينه قدام بيت ابوها
- انت بتقول ايه؟ وليه أمجد يعمل كدا؟
تحرك وهو يناظره بغضب:
- روح اسأل بنت خالتك، اللي مو. تها هيكون على أيدي، دي ناوية تجيب اجلي معرفش انت متأكد إن دي واخدة دكتوارة في الهندسة، المدام كانت مخبية عليا تهديده وعرفت بالصدفة ، طب والله لو شفتها دلوقتي لأخنقها بأيدي
وصل راكان للنيابة وجد حمزة ينتظره بمكتبه :
- إيه اللي حصل وازاي الزفت دا يخرج
جلس واضعًا قدمًا فوق قدم وتحدث وهو ينظر لأصابع يديه
- ابوه خرجه ياسيدي، ومش بس كدا، القضية اتحفظت:
رفع هاتفه وقام الأتصال على شخصًا ما
- ايوة ياجاسر، جه الوقت اللي اقابل فيه جواد الألفي، ممكن ميعاد ياحضرة الظابط ، وكمان عندي قضية عايزك تمسكها، عايز اعرف ابن جواد الألفي طالع أسد لأبوه
على الجانب الأخر
- تمام ياراكان باشا، لكن بابا مش موجود في القاهرة، هو في اسكندرية وممكن مايرجعش قبل تلات أيام كدا، ونتكلم على القضية لو في دايرتي متأخرش طبعًا
أومأ برأسه وتحدث متسائلًا:
- عايز أسأل عن واحد باباك زمان كان ماسكله قضية، تفاصيل القضية عندي لكن فيه ثغرات ودي جواد الألفي الوحيد اللي عايزه يفهمها لي
مط جاسر شفتيه ينظر لجواد حازم أمامه ثم تحدث:
- ابعتلي التفاصيل وأنا هبعت لبابا واشوف رده
صمت راكان لبعض اللحظات ثم أجابه
- لا ياجاسر، أنا عايز أقابله شخصيًا القضية دي مش مجرد قضية بوظيفتي
-تمام، قالها جاسر ثم أغلق الهاتف..عند راكان
نهض يبحث في بعض الملفات أمامه ثم وضعه أمام حمزة:
- عايزك تعرف كل حاجة عن الراجل دا، وآه كمان خلي حد يراقب ابو ليلى من بعيد
تحرك حمزة فاوقفه راكان:
- هو ليه حاسس التسجيل، بتاع أمجد ناقص حاجة، الكلام مش راكب على بعضه
كانت عيناه تستقر على ملامح حمزة ليرى أنه أخفى شيئا عليه أم لا
قوس حمزة فمه، ثم تحرك وهو يضع يديه بجيب بنطاله :
- هو أنا الوكيل نيابة ولا إنت، ماهو التسجيل عندك، وأبحث بنفسك
أط. لق زفرة حارة من أعماق قلبه لعله يخفف اوجاعه، فنهض يجمع أشيائه:
- هروح أشوف كريم، يمكن اعرف أخرج منه بحاجة، ثم أخرج تصريح يعطيه لأحد الضباط
- دا أمر بالقب. ض على أمجد الشربيني، تحرك بجوار حمزة خارجًا من النيابة، متجهًا للمشفى
بعد قليل وصلا كان والد ليلى بالخارج بجواره نوح، ألقى السلام، نهض عاصم يحيه
- كريم عامل إيه ؟!
اتجه بنظره لحمزة وشخصًا آخر يبدو أنه من النيابة فأجابه:
- كويس، لسة مستنين الأشعة، حمحم معتذرًا
- ألف سلامة عليه، ممكن أشوفه؟!
أومأ برأسه وفتح الباب دالفًا للداخل، كانت سمية تجلس بجواره تقرأ بعض من الأيات القرآنية، ودرة تقف أمام النافذة، اقتربت درة من راكان
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.