- حضرتك ممكن أعرف مين اللي عمل في كريم كدا، طالع راكان كريم الذي مغروزًا بالأبر، وحاملة عنق حول عنقه، وبعض الردود على الوجه، وساقيه التي تجبر ..
- سلامته! قالها راكان هو ينظر إلى سمية، أغلقت مصحفها، ناهضة من مكانها، ويبدو على ملامحها البكاء
- اهلًا يابني!! ابتسم إليها واتجه بنظره إلى كريم
- عامل إيه دلوقتي ..؟!
الحمد لله على كل حال
جذب مقعد وجلس بجوارها وتسائل:
- إمتى حصل معاه كدا
جففت عبراتها واتجهت لدرة التي قاطعت والدتها:
- فيه حد من صحابه اتصل بيه بعد الفرح وقاله هنراجع على كام درس عشان التست، مفيش غير ساعتين ورجع بالمنظر دا
- هو متعود يخرج متأخر يذاكر مع صحابه؟!- ايوه دايما بيذاكروا لحد الفجر، وبعدين دول ولاد كويسين مالهمش في الحاجات الوحشة
أومأ متفهمًا ثم اتجه بنظره لحمزة الواقف بصمت:
-أستاذ حمزة هيرفع لكم القضية وأنا هتابع معاه..اتجه عاصم إليه
- مين اللي عمل كدا ياحضرة المستشار؟!- مين عايز يأذيني في ابني بالطريقة دي وخصوصا مفيش سر.
قة ولا حاجة
نهض راكان وتوقف أمامه:
- دا اللي هنعرفه ياأستاذ عاصم، ولكن حمزة قاطع حديثهما:
-إيه اللي بينك وبين أمجد الشربيني
جحظت عين عاصم، فارتبك متحدثًا
- معرفش، اقترب حمزة مدققًا النظر بعينيه:
- أستاذ عاصم إحنا بنحاول نساعدك، فياريت بلاش تخبي علينا حاجة
رفع نظره لزوجته التي انسدلت عبراتها وخرجت للخارج ، اتجهت درة لوالدها ممسكة بكفيه:
- بابا قول لحضرة المستشار مين أمجد دا
اسكتي يادرة أحنا منعرفش حد بالأسم دا
- إزاي مش دا اللي عملك قضية سر. قة قبل كدا...قالها حمزة بعصبية
- مش ملاحظ حضرتك بتزعق مش بتسأل، قالتها درة بصوتًا غاضب
هنا استيقظ كريم متألمًا، أسرعت درة إليه:
- حبيبي عامل إيه، أجابها بصوتًا كاد أن يسمع دماغي حاسس دماغي فيها وجع ..خطى راكان إليه
- ألف سلامة عليك ياكريم عامل إيه؟!تقدر تتكلم شوية
أومأ بعينيه وقال بخفوت:
الحمدلله ..شكرًا لحضرتك، قالها بصوتًا هامس، جذب المقعد وجلس بجواره
- ممكن ندردش شوية قادر نتكلم
هز رأسه بالموافقة، نظر لرجل الذي بجواره لكي يبدأ تحقيقه
اكتب اسمه وكل حاجة تخصه، قالها راكان بعد الإدلاء بالمعلوما. ت
رسم ابتسامة، ثم مسد على خصلاته
- قولي ياكريم مين عمل فيك كدا، يعني دي خناقة، ولا إيه
فيه واحد صاحبي متعودين نذاكر في كافيه مع بعض ساعات وساعات بنكون في البيت، اتصل بعد فرح ليلى، عشان بقالي فترة مشغول بالفرح ومرحتش الدرس، فقالي تعالى نذاكر لحد ميعاد الدرس، الدرس كان الساعة سبعة
قبل مااوصله بكام شارع طلع شباب وخطفوني لمكان مهجور وضر. بوني
- مشفتش حد معاهم، يعني حد بيأمر كدا، ايوة بعض ماضر. بوني جه واحد وقالي دي قرصة ودن صغيرة عشان أختك تعرف تضحك عليا وتروح تتجوز
بعد فترة من أسئلة راكان له توقف وخرج، اتجه عاصم إليه:
- عايز تعرف ايه يابني، ان أمجد بقاله سنين بيلاحق ليلى، وخطفها كذا مرة، وعمل قضية وكان هيم. وت ابني
انا كنت مسالم وبقول الناس دي إحنا مش قدها ياحضرة المستشار، لكن بعد اللي عمله في ابني أنا مش هسكت وهروح اقدم بلاغ في أمجد الشربيني
- برافو دا اللي مستنيه منك، أستاذ حمزة هيمسك القضية، وأنا بوعدك أخليه ياخد عقوبة محترمة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.