عند ليلى وسليم
بعدما أغلق الهاتف مع راكان استدار يطالعها بعينيه العاشقة، ممسدا بأنامله على خديها:
- مبروك ياحبيبتي، اومأت دون حديث
نزل بجسده لمستواها رافعا كفيها يقبله
- ليلى حبيبتي ممكن متزعليش مني، والله عملت كدا عشان بحبك
اعتدلت تجذب الغطاء على جسدها وتمتمت:
- مش زعلانة ياسليم، دا حقك طبعا
دنى من وجهها يجذبها إليه
- طيب مفيش مبروك ياحبيبي
ابتسمت على مظهره الذي أصبح كالأطفال
- مبروك ياسيدي حلو كدا
لكزها بمزاح ، وتحدث:
- وفيه واحدة زي القمر تقول لجوزها اللي زي القمر اللي هو انا ياسيدي ..أنا مش هتنازل غير لما تقولي ياحبيبي
حاولت النهوض ولكنه حاوطها بذراعيه غامزا بعينيه:
- عايزة تقومي..هزت رأسها بالموافقة فأردف قائلًا:
- عايز بو. سة دا أولًا، وعاوز تقولي ميرسي ياحبيبي دي ثانيا، ثالثا بقى عايز حض. ن كبير وبعدين ننام شوية
قهقهت عليه بصوتها الأنثوي الذي حوله من رجل جليدي إلى رجلُ عاشق حد النخاع
نزل بجسده يضع وجهه بعنقها مردفة
- ليلى أنا بحبك اوي، نفسي تحبيني ربع حبي
رفعت يديها تعانقه وتحدثت بصوتًا متقطع:
- أنا مش بكرهك ياسليم بالعكس إنت تستاهل الحب كله
رفع رأسه ونظر لعيناها القريبة منه واردف بصوتًا مبحوح من مشاعره الفياضة بحضرتها:
- طيب حبيني ولو شوية
رفعت كفيها تلمس وجنتيه، وفجأة أردفت:
- أنا بحبك اوي حبيبي صدقني، ونفسي نكمل حياتنا لآخر العمر مع بعض...هنا توقف الكون وجذبها لداخل عالمه مرة أخرى
بعد فترة كانت تقف بمرحاضها وعبراتها تنسدل بقوة على وجنتيها، وضعت كفيها على فمها تمنع شهقاتها ثم اتجهت تغتسل حتى تؤدي فرضها
❈-❈-❈
مساء جلسا يتناولان الطعام، كان سليم يطالع هاتفه، فجذبت هاتفها وأردفت:
- غريبة ماما مااتصلتش بيا !!
رفع بصره لها وأردف:
- يمكن اتصلت وإنتِ ماأخدتيش بالك
هزت رأسها نافية وقامت بمهاتفها
في المشفى كانت سمية تقوم بصلاة العشاء فاجابتها درة:
- ليلى حبيبتي عاملة ايه ياقلبي
نهضت ليلى تقف في الشرفة تحاد. ثها
- كويسة، ماما فين انتوا نسيتوني ولا إيه، هنا دلفت الطبيبة تتحدث لدرة
- للأسف فيه نزيف داخلي ولازم يدخل عمليات، عنده خبطة في دماغه، دا اللي بان في الأشعة وكمان في انزلاق غضروفي
إحنا بنجهزه للعملية بعد شوية
- عملية ودلوقتي! طيب العملية دي مكلفة ..؟! تسائلت بها درة
ابتسمت الطبيبة واردفت:
- الأستاذ راكان وصانا ندخله عملية يااستاذة إنما التكاليف معنديش علم والله، ممكن تسالي تحت
صدمة أصابت جسدها فتحدثت بصوتا كادت أن تسمعه درة
- مين اللي هيعمل عملية يادرة، بابا مش كدا
بكت درة على الجانب الآخر وتحدثت
- كريم أمجد الكل،،ب ض. ربه وحالته صعبة اوي ياليلى
دارت الأرض تحت قدميها وترنح جسدها وهي تبكي بصرخات لاختها
- إيه اللي وداه لأمجد يادرة ...أسرع سليم بعدما استمع لصوت بكائها
- ليلى حبيبتي في إيه ..!!
نزلني مصر دلوقتي ياسليم، جحظت عيناه فهمس
-مصر النهاردة، انت واعية بتقولي إيه
ضر. بت اقدامها باعتراض وبكت بصرخات:
- نزلني مصر حالًا ياسليم، أخويا مضروب وهيعمل عملية، عايزة انزل حالًا
ضمها لأحضانه يربت على ظهرها:
- تمام اهدي، هننزل مصر حاضر، ممكن تهدي وبلاش تعيطي، مسحت دموعها تحاول السيطرة على شهقاتها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.