دلفت حلا ملقيه السلام
- آسفة عارفة إتأخرت، الطريق وزحمته في الوقت دا ...ابتسمت زينب وهي تقوم بالترحيب بها
- تعالي حبيبتي..شوية وخطيبك هينزل هو لسة راجع من شوية قال هيرتاح شوية
تحركت متجه إلى غرفته:
- انا هروح أصحيه ياطنط زينب..وحشني أوي
- الجناح اتغير مدام حلا قالها سليم بجفاء وهو ينظر إليها ..توقفت على أول درج ثم استدارت:
- راكان غير الجناح اللي كنا هنتجوز فيه..استدار إليها بجسده وهز رأسها يجيبها باستخفاف:
- يمكن مكنش عايز حاجة تفكره بيكِ، قالها مشمئزًا
- سليم قالتها زينب بصياح وهي تتجول بنظرها لعاصم وسمية فأردفت:
- ممكن نتكلم بعد الغدا ..وأخوك هينزل بعد شوية، وياريت تقنع نفسك إنها بقت مراته
صدمة زلزلت كيانه فزفر بغضب يمسح على وجهه وتحدّث:
- حنيتك دي اللي عملت منه شخص بالشكل دا..لكزته تكزّ على شفتيها تهمس له:
- عيب تتكلم على أخوك قدام حد كدا ..نهض و سحب كف ليلى ونظر إلى سمية:
- بعد إذنك ياطنط سمية هنطلع فوق لو فيه حاجة مش عجبتها في الجناح أغيرها ..أومأت سمية برأسها عندما هزّ عاصم رأسه بالموافقة
بجناح راكان دلفت بعدما دلتها العاملة عليه
دلفت كان يغط بنومٍ عميقٍ لا يشعر بشيئٍ ..جلست بجواره تؤنب حالها، كيف أن تترك شخص مثله، تمنّت لو يعود بها الزمن لم تتركه ابدًا..تنهدت وحدّثت حالها
- قولت جوازنا لفترة، وعد مني لأوثق جوازنا ياراكان ونجيب ولاد كمان..نزلت بجسدها تقتنص قبلة ، فتح عيناه على أثرها، ثم هبّ فزعًا وصاح بغضب:
- أزاي تتجرأي وتدخلي الجناح دون إذني..أشار على الباب وصاح:
- بررررة ...قالها بغضب ..
- انا كنت يعني بصحيك...لم يدعها تكمل حديثها فأمسك رسغها ضاغطًا عليها بقوة، ثم دفعها للخارج وهو يكاد يلتقط أنفاسه، لكم الحائط وهو يصرخ
- مفكرة بالساهل كدا..أرجع خصلاته بقوة حتى كاد أن يق. تلعها بيديه..طرقت العاملة على باب الغرفة وتحدّثت:
- مستنين حضرتك عشان الغدا يافندم، وهات الباشمهندس مع حضرتك
- تمام قالها دون حديث...متوجهًا لمرحاضه، علّه ينعش بحمامٍ يزيح عنه أرق اليوم
عند سليم
دلف لجناحه يسحب كفيها ..توقف بمنتصف الغرفة يطالعها بابتسامته الخلابة:
- شوفي حبيبتي لو عايزة حاجة تغيريها تحت أمرك..طافت بنظرها بأرجاء المكان كاملًا وابتسمت:
- حلو ياسليم أهم حاجة نكون مرتاحين ..الحاجات دي متفرقش معايا..اتّجه إل الفراش وهو يسحب يديها ثم قام بفتح صندوقًا كبيرًا وأخرج منه فستان زفافها :
- يارب يعجبك ...وعلى فكرة دا مش اختياري ..توسعت عيناها من أناقة الفستان، ثم رفعت عيناها له :
- حلو أوي ياسليم ..نظر لابتسامتها وفرحة عيناها التي جعلتها كقمرٍ منيرٍ ، ولم يشعر بنفسه إلا حينما اقترب يقتنص قبلته الأولى وهو يجذبها من خصرها ،حتّى فتح الباب فجأةً وهو يتحدث :
- سليم أنا....ولكنه توقف فجأة معتذرًا
الفصل العاشر
أنا الذي ما. تت أغصاني، وجف ينبوعي، أنا الذي تحولت جنات عش. قي، مقا. براً لدموعي كان كاذبا عندما قال انه يحبني
حقا مُؤلمة جدًا تلكَ الأوجاع
التي نُخبئها خلف إبتساما. ت كاذبة و ضحكات ليست من القلب
❈-❈-❈
أنهى حمامه، ثم اتجه لغرفة أخيه ظنًا أنه وحده لم يكن على علم بوجود ليلى بالقصر، كان يرتدي ثيابا بيتيه تتكون من تيشرت ضيق من اللون الأسود يبرز عضلاته وبنطال من اللون الرمادي ..فتح الباب فجأة وهو يتحدث إلى أخيه:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.