عازف بنير.ان قلبي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- سليم !! ولكنه توقف عن الحديث عندما وجد أخيه يضمها بذراعيه و يقبلها ، ابتعد يواليهما ظهره متجها للخارج متأسفًا
- آسف مكنتش أعرف أن معاك حد...قالها بأنفاسٍ متقطعة متجها لغرفته..ناداه سليم
- راكان أستنى..توقف مجرى الدم بعروقه وتثلجت أوصاله حينما ناداه سليم، هو الآن لايريد أن يرى أحدا، أو يتحدث ..أنفاسه متسارعة يكاد يتنفس بصعوبة، كور قب. ضته حتى يستطع السيطرة على نفسه وألا يتعصب على أخيه

اقترب سليم منه وتحدث مبتسمًا:
- راكان إيه مش هتسلم عليا مش وحشتك، آسف كنت هجيلك ماما قالتلي إنك نايم ، قالها سليم وهو يقف خلف
استدار بهدوء إلى أخيه وقام بإحتضانه:
- وحشتني حبيبي، حمد الله على سلامتك ..لم يستطع التحدث أو النظر إليه كأنه فاقدًا لكل شيئا، هز رأسه وهو يرسم إبتسامة على وجهه، حاول أن يجمع شتات نفسه، ولكن كيف عليه التحمل وهو يستنشق رائحتها على ثياب أخيه

تحرك سريعا لغرفته دون حديث، فقد تحمل مالا يتحمله أحدًا، أغلق الباب خلفه ولم يستمع سوى لأنفاسه المتسارعة، انزلقت عبرة غائرة بجانب عينيه هوى جالسا عندما فقد الحركة
والمشهد أمام عينيه، هي بأحضانه ويقبلها بلهفة عاشق حد النخاع وهي صامتة بأحضانه كأنه حبيبها منذ أعوام
رجفة قوية أصابت جسده حتى شعر بارتعاش جسده كالذي يعاني بحُمى، ليته يعاني حمى الجسد، ولا يعاني حمّى قلبه

أطبق على جفنيه يعصر عيناه، لكْم رأسه وهو يصرخ بآهات محبو. سة داخل صدره كيف عليه أن يخرجها ، كيف عليه أن يحكي مايؤلم صدره، ماأصعب هذا الشعور
اتجه لمرحاضه وقام بفتح المياه ووقف أسفلها بملابسه عندما فقد السيطرة بالكامل على نفسه، جلس تحت المياه حتى اختلطت دموعه بالمياه، يعض على كفيه وصورتهما أمام عينيه
دلف سليم بعد فترة إلى جناحه وظل ينادي بإسمه ...ولكنه تراجع وجلس بالخارج ينتظره

ظل راكان فترة ليست بالقليلة داخل حمامه، مما انتاب سليم شعور الخوف عليه، فاتجه إليه يطرق على باب المرحاض:
- راكان إنت كويس !!..استمع لصوته بالخارج فأجابه بصوتا كاد أن يكون متزنًا:
- كويس ياسليم، شوية وخارج
وقف أمام المرآة ينظر لهيئته، وعينيه التي تغير لونها، ووجه الذي أصبح عبارة عن لوحة من الألم والحزن والغضب معا، حدث حاله:

- لمّا من أولها عامل كدا، طيب قدام هتعمل إيه
واحدة باعتك وهي عارفة ومتأكدة إنك حبيتها
نسيت قالتلك إيه عايزة تشوف وجعك، برافو عليها طلعت أقوى منك ياحضرة وكيل النيابة
ابتسم بسخرية على نفسه:
- إزاي تدي لواحدة مكانة مش تستهالها، ضغط على قنينة عطره حتى تهشمت بيديه، ولم يشعر بتلك الشظايا التي اصابته، فقط صدى صوتها باذنيه وهي تحاد. ثه:

- عايزة أشوفك بتتألم كدا ياراكان وانت شايف حبيبتك في حض. ن أخوك
- آآآآآآه صرخة شقت صدره، وهو يدفع كل ماامامه من على المرآة حتى أصبح حمامه عبارة عن أشياء متناثرة بكل مكان ...دلف سليم سريعا وهو يدفع باب الحمام حينما استمع لصرخاته
- راكان فيه ايه؟! إيه اللي حصل؟
أشار بيديه حتى يتوقف وابعد نظره عنه:
- مفيش حاجة افتكرت حاجة وعصبتني مش أكتر إنزل وأنا شوية هنزل، أنا أصلا ماليش نفس..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق