.اعتدلت تحتضن كفيه:
- سليم كل اللي أقدر أقوله ، بكون مطمنة وأنا معاك...ممكن مايكونش وصلت لمرحلة الحب، بس أماني بقربك دا أهم من الحب، وإن شاء الله اكيد كل مااقرب منك هحبك ..ودا كان كلامي معاك في الأول
جذبها لأحضانه ولثم جبينها:
- انا بحبك اوي ياليلى خليكِ واثقة في كدا..وهستناكِ تحبيني، ودا أنا واثق فيه ..ربتت على كفيه ودعت من قلبها أن ينتزع أخيه من قلبها ويضع محبته به..
- قولي بقى إيه حكاية مرات أخوك اللي ظهرت فجأة كدا..وبعدين سمعت نورسين بتقول إنها حامل من راكان
أط. لق سليم ضحكة من جوفه وهو يهز رأسه:
- نور وراكان ...وحمل ،دي مجنونة بتقول لمين ..ضيقت عيناها وتسألت:
- بتضحك ليه والله سمعتها بتقول كدا...وضع فنجانه على الطاولة
- راكان مش بتاع علاقات من اللي في بالك حبيبتي..هو يقعد قاعدة رومانسية اه بس علاقات في الحرام وكدا لا طبعًا
ابتسمت بتهكم:
- ياسلام يعني قعدته لوحده معاها دا مش حرام ..قهقهت تضر. ب كفيها ببعضهما وأردفت بسخرية:
- ويعني إيه قاعدة رومانسية يامحترم ..دققت النّظر لملامحه
- سليم أوعى تكون زي أخوك دا..والله أمو. تك
جذبها يضمها لأحضانه وهو يقهقه
- حبيبي اللي غيران..وعايز يض. ربني...لكزته بكتفه وتوقفت:
- هستنى إيه من أخو راكان البنداري..توقفت فجأة ...سليم ليه نورسين قالت أنها حامل من راكان ...
رفع كتفه للأعلى وأجابها:
- معرفش بس اللي اعرفه راكان لو عرف إنها قالت كدا هيمو. تها ..
ذهبت بنظرها للبعيد وأردفت بشرود:
- مش يمكن حامل حقيقي ياسليم، أصلها مش هتخترع موضوع زي دا من نفسها
ارتسمت ابتسامة واسعة على محياه وهو يجذبها من رسغها:
- صدقيني معرفش، لكن اللي متأكد منه، راكان مالوش في شغل نورسين دا ...المهم فرح نوح آخر الأسبوع ..عرفتي
تذكرت أسما ومأساتها فهزّت رأسها متألمة:
- عرفت ربنا يسعده..نهض يقف بمقابلتها وتحدّث بشكٍّ:
- ليه مش مبسوطة من جوازه ...تحرّكت للداخل ولم تجبه ...جلس ينظر للخارج بقلب يهتز داخله:
- ممكن تكونِ بتحبي نوح ياليلى..معرفش ليه حاسس ان عيونك مخبية حزن جواها، وليه بتقولي إنك محبتنيش ...تنهد وهو يشعر بتثاقل أنفاسه وعينيه تمشط الطريق وقلبه الذي ينبض بالألم:
- خايف ياليلى لتكونِ وخداني مسكن لأحدهم..
عند أسما
في (الإسطبل) جلست أمام الحصان تداعبه وتضع بعض طعامه ممسدة على ظهره بحنان ...وقف خلفها يستنشق رائحتها حتى يملأ رئتيه برائحتها ...استمع لصوتها:
- تعرف أنا حبيتك قوي زي البت ليلى..عارف ليلى اللي ركبت أول مجيت، ابتسمت بحب تتذكر ذاك اليوم ... ثم اتّجهت للحصان تحدثه وكأنه يستمع إليها:
- أهي ليلى دي حظها منيل بنيلة، زيّي كدا بالظبط، بتحب واحد وهتتجوز من واحد تاني ..انسدلت عبراتها على وجنتيها:
- هو إحنا ليه نصيبنا من الحب قليل كدا..أنا قلبي بيوجعني أوي، وهي هتمو. ت معرفش إزاي هتقدر تتحمل تتجوز وهي شايفة حبيبها قدامها طول الوقت وهي ملك لغيره ..ظلت تمسد على ظهره
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.