عازف بنير.ان قلبي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

احر. قها بكلما. ته ..ثم رفع نظره لعاصم
- دي خطيبة الدكتور يونس طبعا حضرتك عارفه...أومأ عاصم وأجابه
- آه طبعا اتقابلنا كذا مرة
ظلت فرح تطالع ليلى بنظرات تقيميه ثم اردفت:
-هو أنتِ شغالة ياليلى مع سليم في الشركة..عشان كدا خطفتيه..قصدي يعني عرفتوا بعض
أومأت برأسها وأجابتها:
- أيوة بقالي سنة وشهرين...كانت تتلاعب بطعامها ثم رفعت بصرها إلى سليم
- مع إن سليم عمره ماجابلي سيرتك ابدا

قاطعتها سارة وهي تتناول بعض الخضروات التي توضع أمام راكان وتحدثت بمغذى
- يمكن مفكرك هتزعلي يافروحة..فهم راكان لعبتهما
فاتجه يرمقها بنظره سخرية وهو يلوك طعامه بهدوء، ولم يعرها إهتمام بينما أجاب سليم:
- وليه أحكي عن حبيبتي للغرب ..وبعدين الرسول وصانا بالكتمان ..يمكن وقتها كان الرسول على علم من خب. ث النفوس.

تجمدت بأرضها وقد شعرت للحظة برغبتها في التلاشي فلم تعد تستطع الحديث
-
قاطعهم أسعد وهو يتحدث معتذرا
- هو إحنا مش هناكل ولا إيه الأكل برد ياسليم ، دلوقتي الأستاذ عاصم يقول علينا إيه
هز عاصم رأسه:
- لا ابدا خليهم براحتهم، إحنا مش جعانين ابدا
وضعت زينب الطعام أمام سمية قائلة بمحبة:

- الصراحة مكنتش عارفة انتوا بتحبوا إيه، فعملت كذا نوع يارب يعجبك ..ثم اتجهت إلى راكان تضع طعامه أمامه..كان يجلس صامت لاينظر لأحد إلا إذا وجه إليه حديثًا
- يارب ناكل مش نعمل زي العيال الصغيرة
رفع جسده وهمس إليها:
- روحي كلي يازوزو دلوقتي الناس تقول عليا إيه طفل وأمه بتأكله
لكزته بخفة وهي مازالت تضع له أنواع من الخضار:
- كل واسكت، شكلك مش عجبني الأيام دي، وياريت أنا ومراتك نكون متفقين، كنت عرفتها أزاي تهتم بيك

زفر بإختناق فهو يشعر وكأن أحدهم يقوم بخنقه، فرفع بصره لوالدته
- ماما قولت نتكلم بعدين في الموضوع دا
تحركت دون حديث وهي ترمق حلا الصامتة بجواره ..دنت حلا منه وهمست:
- راكان عايزة أمشي بعد الأكل، لو سمحت حاسة الكل مش طايقني
اقترب منها متعمد خفض صوته
- بعد كدا متخرجيش من مكانك من غير علمي

كانت ليلى تراقب حديثهما ونظراتهما بصمت، تنهدت بحزن وشعرت بوجع حاد في كامل جسدها، والألم بصدرها اخذ يزداد بقسوة ..تذكرت حديث أسما
- لازم تحكي لسليم عن أمجد، وتعرفيه كل حاجة، وكان من الأفضل تحكي لراكان، بس إنتِ مُصرة أن راكان ميعرفش
انسدلت عبرة أزالتها سريعا حتى لا يراها احدا، ولكن هناك من رآها ..

مطت فرح شفتيها وتسائلت:
- مين اللي جنبك دي ياآبيه
ضحكة افلتها سليم وهو ينظر إليها بخب. ث:
- أهو السؤال دا كنت مستنيه من وقت مادخلتي يافروحة، وياسلام لو جدو جه رحب بيها
عقدت حاجبيها واردفت بسخرية
- اشمعنى ياسولم ...
- دي خطيبتي يااستاذة فرح، فيه أسئلة تاني، ولا نكمل أكلنا ...قالها راكان بغضب.
حمحم أسعد حتى ينتبه راكان إليه:
- إيه رأيك ياليلى في القصر بتاعنا، بتمنى ترتاحي عندنا يابنتي
توترت ولم تعلم بما تجيبه فاتجهت إلى سليم:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق