عازف بنير.ان قلبي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ربتت على كفيها:
- إن شاء الله شوية وهتلاقيهم، وصل نوح وأسما التي تحمل القهوة ثم وضعتها
- ليلى مش نوح لسة جاي وقالك وصلولها، ليه قلقانة؟!
نهضت وهي تفرك كفيها
- خايفة بابا يروح على البيت عندي، هو مقتنعش بفكرة مبيتها عندي، بابا تعبان يااسما مش عايزة يعرف حاجة
ضمها نوح يربت على ظهرها:
- حبيبتي اهدي شوية وهتلاقي راكان داخل بيها، استمع لصوت سيارة راكان

أسرعت ليلى إلى السيارة حتى كادت أن تصطدم بها ، ترجل وهو يرمقها شرزا:
- ياريتها كانت خبطتك وارتحت منك!!
ارتجف جسدها، واخترقت كلما. ته قلبها فرفعت نظرها متناسية أمر اختها
- يااه لدرجة دي بتكهرني حتى عايزني أمو. ت وتخلص مني، انسدلت دمعة من عينيها وأنحنت تبحث عن أختها بالسيارة، متجاهلة تصلب جسده ونظراته التائه إليها

تحركت إلى أن وصلت نوح وهي تبكي
- قوله فين اختي يانوح، وصل إليهم يوزع نظراته بينهم وكأن الكلما. ت هربت من فوق شفتيه للحظات فقط، فتوقفت نظراته عليها
- درة أغمى عليها وحمزة مروحها، ودلوقتي هي في المستشفى
ترنح جسدها للخلف، بأعين مغمضة مصعوقة مما قاله فارتطم جسدها بصدره، ليه هو ممكن يكون عمل فيها حاجة...قالتها ولم تشعر بنفسها وهي تسقط بين يديه فاقدة للوعي

بعد قليل بالمشفى كان يقف بخارج الغرفة التي تقوم الطبيبة بالكشف عليها
خرجت أسما اولًا تنظر إلى نوح ثم استقرت بنظرها على حمزة مردفة:
- هي كويسة، كل الحكاية ان لولا هتبقى ام بعد تمن شهور
انظارهم كلها اتجهت إليه، بأنفاس مرتجفة ولسان تجمدت فوقه الكلما. ت لبعض الوقت وهو يوزع نظراته بينهم بتشتت، وقلبا مفطور، وكأن أحدهم صعقه بقوة حتى فقد عقله
أفلت ضحكة من بين شفتيه مع دمعة غائرة وهو يتمتم:

- هكون عم، تراجع لبعض الخطوات بظهره وهو يكرر تلك الكلما. ت، حتى استدار متحرك لخارج المشفى، ودموعه تنسدل بغزارة وذكرياته بها من أول لقاء بها حتى سقطت بين يديه
ود لو احر. ق قلبه الذي يأن بألم حبها، ظل لبعض الوقت يدور بالسيارة بالشوارع من غير جهة حتى استمع لرنين هاتفه
- أيوة ياحمزة انا تحت قدام المستشفى، انزلوا

اتجهت سيلين التي تتراقص فرحًا وهي تحاوط ليلى
- هبقى عمتو ياناس، الله الله، أهي دي الأخبار ولا بلاش، قبلت ليلى على خديها ، نظرت لراكان الجالس بعيدا بالسيارة وتحدثت
- تعرفي من صدمة راكان بكى، والله شوفت دموعه، أخيرا هنفرح بحفيد للعيلة

وصلت إلى راكان ونظراتها عليه، كان يجلس ينفث تبغه ولم يتوجه بالنظر إليها، فتحت سيلين باب السيارة الأمامي
- اركبي هنا عشان متتعبيش ورا، هزت رأسها رافضة
- هكون ورا مرتاحة أكتر، وضعت يديها على أحشائها بعفوية منها وتحدثت
- متخافيش هعرف احافظ عليه، استدارت تجلس بالخلف، رفع راكان نظره لأخته

- خليكي ورا ياسيلي، هاخد حلا من الطريق نوصلها شقتي
نظر اليها في المرآة
- حمزة أخد درة يوصلها متقلقيش عليها، حمزة شخص كويس متخافش منه، فكري في ابنك بس
قالها وقام بتشغيل محرك السيارة مغادرا المكان

❈-❈-❈
بعد قليل وصل لحلا التي جلست تصفق بيديها
بعدما قبلته على خديه واعطته أحد الأوراق
- كدا تمام ياحبيبي، كل الورق عندك
أمال بجسده يطبع قبلة بجانب شفتيها
- كدا تستاهلي سهرة ياحبيبي
احتضنت ذراعيه ونظرت لوجهه ملمسة ذقنه
- هتبات عندي الليلة دا اللي طلبته منك ياراكان، من وقت مااتجوزنا مبتش غير ليلتين بس وكمان

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق