عازف بنير.ان قلبي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

توقف عندما شعر بإنسحاب أنفاسه، وكأن هناك صخرة تطبق على صدره، واضعا يديه يمسد على صدره ينظر للسماء وتحدث قلبه كحال لسانه، فليت ربي يسمع لي مااقوله، ليت ربي يعفو عن عبده المذنب
- ياربي ماهذا الأختبار الثقيل الذي وضعتني به، يارب ارحم قلبي، يارب عارف اني عبدك الضعيف الذي اتجه لطريق الذنوب ولكنه أعاد بعدما شعر بضياع نفسه، بعينين هالكتين وقلب فتته الوجع اطلعه من شدة قساوة القدر

ربي لقد ثقل قلبي بالهموم، ربي اخرجني من ظل. ما. ت طريقي وردني إليك ردا جميلا
تذكر دعاء والدته في كثيرًا من الليالي
"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
هو لم يكن يعلم تعني له هذه الادعية، لرجل فاقد لمعنى الأيمان، رجلٌ مليئًا بالذنوب
لحظات واقفا ثم اتجه يجلب قنينة من المياه، ثم عاد بعد فترة، دلف السيارة لم يتوجه بالنظر إليها مرة أخرى، وقاد السيارة بصمت فيكفي مافعله سليم عندما قام بتشغيل كاسيت السيارة على الأغاني الرومانسية، ضمها حتى وضعت رأسها على كتفه وادعت نومها

وصلو بعد قليل لمطار القاهرة، ترجل سليم أولًا متجهًا إليها يساعدها في النزول من السيارة، ترجل هو الآخر متجها معهما لداخل المطار

ظل معهما لبعض الوقت حتى انتهيا من المعاملات الرسمية، ثم توجها لطائرتهما الخاصة التي تنقلهما للأراضي اليونانية في بداية الأمر
ضمه سليم وربت على ظهره

- ألف مبروك ياحبيبي وربنا يتم سعادتك على خير، عيش واتبسط مع عروستك، وبلاش تشغل بالك بتوفيق، كل الكلام اللي قاله ماهو إلا هوى، هي خلاص بقت من عيلة البنداري، ودا كفيل انه ممنوع حد يقترب منها
ارتسم إبتسامة واسعة على محياه متجها إليها مع أخيه ثم اردف
- ألف مبروك للمرة التانية ياباشمهندسة، بالرفاء والبنين ان شاءالله

ابتسمت إبتسامة بسيطة وأجابته
-عقبال حضرتك إن شاء الله:
اومأ برأسه دون حديث، وظل واقفا حتى اقلعت الطائرة بهما، ظل لبعض الوقت ينظر حوله كطفل فقد والدته، تحرك بساقين هلامتين، متجهًا لسيارته، جلس بالسيارة لبعض الدقائق بصمت، ثم اتجه مغادرا لمنزل حمزة
عند سيلين اتجهت مع والدها ووالدتها لمنزلهما
توقف يونس أمام سيارة والدها، ترجل سريعا لعمه
- عايز اتكلم مع سيلين شوية ياعمي،
ردت زينب سريعًا قبل أن يتأزم الوضع

- سيلين تعبانة ياأسعد، همست له ببعض الكلما. ت حتى لا تعطي فرصة ليونس الأختلاء بها.

اجابه أسعد:
- بلاش النهاردة ياحبيبي، بكرة يبقى اتكلم، وبعدين ايه الموضوع اللي كل شوية عايز سيلين فيه
لم يجب عمه وأسرع يفتح باب السيارة وجذب يديها كالمجنون
حاولت التماسك أمامه ولم تظهر أي تعابير على وجهها، رغم ضعفها بحضرته ولكنه حطم كبريائها، فدنت منه تشير بكفيها لوالدتها التي غضبت من يونس وأردفت:

- مفيش بينا كلام يابن عمي، الكلام خلص يوم ماطع. نتني واستهزئت بمشاعري، ودلوقتي عيب تكون دكتور محترم وتقطع الطريق على عمك زي قطاعين الطرق

نزعت يديها بعنف ودفعته:
- روح كمل سهرتك مع خطيبتك يايونس وحل عني ..استقلت السيارة وهي تشير لوالدها

- الدكتور يابابا مضايق مفكر أن "علي" صديق سليم فيه بينا علاقة، وهو قصده شريف وكان عايز يتكلم مع حضرتك، لكن طبعا الدكتور يونس مفكر نفسه واصي، نسي أن فيه حضرتك واخواتي..نجحت في غرز سهمها في منتصف قلبه
❈-❈-❈
احتدت نظرات أسعد وأشار إليه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق