بينما هو يتفنن في إظهار قسوته، حتى تكرهه لم يتحمل مشاهدة طبقة الدموع التي لمعت بعيناها، فتراجع سريعًا
-حياتي متهمش حد غيري، وانتي اخر واحدة تقربي مني
دنت منه بملامح حزينة وقلبًا مكسور ولم تشعر بنفسها وهي تلكمه بصدره وتتحدث بغضب:
- أنا بكرهك ياراكان، بكره كل حاجة فيك، من غرورك، لغبائك لكل حاجة
تنهدت بحر. قة شديدة وحاولت التظاهر بالقوة أمامه وقالت بنبرة لم تهتز:
- سليم شخص يتحب، مش يستاهل اشغل نفسي بواحد مريض ذيك، اه منكرش اني ماوصلتش لمرحلة الحب معه بس أكيد بكرة هحبه وأعش. قه
اطبقت على جفنيها بألما ثم أطل. قت زفرة حارقة، وقالت:
- عيش حياتك مع اللي اذيتك، وابعد عني وعن حياتي، متخليش غرورك المريض يثبتلك أن الكل هيمو. ت عليك
كان مشدوها لما يسمعه ملجم اللسان عن شراسة حديثها ورغم خطئها إلا أنها مازالت تقف أمامه وتنكر حبه:
استدارت متحركة، تمنت لو تحكي له كل مايؤلم روحها، تمنت أن تحكي عن شعورها، تمنت لو يضمها ويطمئنها ولكن كيف وهو مؤلم روحها
- "ليلى" أردف بها راكان بقوة
اقترب منها ونزل بجسده حتى أصبح قريبا منها للحد الغير مسموح، تراجعت للخلف حينما ضر. بت أنفاسه بشرتها
- عيني عليكِ لو حسيت مجرد إحساس إنك هتاذي أخويا، صدقيني وقتها هدفـ,ـنك حية
ازداد الغضب بداخلها حتى تشكلت غصة مريرة جعلتها عاجزة عن التنفس، فيكفي ماصار لها في تلك الليلة
- دا جوزي، بلاش تحسسني انه عدوي
نطقتها وهي ترمقه بغضب، ثم تحركت مغادرة، مما اشتعل جوفه بعاصفة غضب هوجاء فتحرك سريعا خلفها
- لو ابن خالتك يهمك خلي المختلة عقليا دي تفوق قبل مايتجوز، الفرح بعد يومين
قالها وتحرك سريعا متجها لإسطبل الخيول
عند سيلين تجلس أمام المسبح بجوار سليم تحكي له عن درة، قاطعهما يونس، عندما ألقى بجسده بجوارها
- عاملة ايه وحشتيني.
لكزه سليم وقال:
- احترم نفسك يادكتور...اعتدل ينظر لعيناها التي تشبه موج البحر
- ماهي اختك اللي مجنناني.. توقفت وهي تضع الشال على كتف سليم
- حبيبي هروح أنام تصبح على خير
- حبك برص ياختي، مفيش حبيب غيري هنا
رمقته بنظرة احتقارية ثم تحركت
❈-❈-❈
بعد مرور عدة أيام وهو اليوم المقرر بزفاف نوح ..تألقت ليلى بفستانها الدهبي الذي جعلها كأميرة مع وضعها لمسات تجميلة خفيفة ..خرجت منتظرة درة التي ينتظرها نور بالأسفل..كانت درة ترتدي فستان باللون الأخضر الذي يعكس جمال بشرتها، مما زاد من جمال طلتها
هبطت الأختين مع والدتهما ووالدهما ،أشار عاصم إلى كريم
- روح اركب مع اختك وخطيبها ياحبيبي، بينما تحركت ليلى بإبتسامتها الخلابة عندما وصل سليم يقف ينتظرها أمام المنزل
فتح الباب وهو يط. لق صفيرًا:
- مدامي الحلوة ممكن تتخطف مني في الفرح
ابتسمت له واستقلت السيارة بجانبه، منط. لقا لحفلة الزفاف ..
رفع كفيها يطبع قبلة عليهما ...حبيبتي طالعة تخطف القلب
نظرت من نافذة السيارة للخارج:
- انت بتبالغ مش أكتر ياحبيبي..حاوطها بذراعيه وقربها إليه:
- ليلى أنا بحبك أوي، وضعت رأسها على كتفه ولم ترد ، زفر باختناق فتحدث:
- مفيش وأنت كمان ياحبيبي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.