مسح على وجهه بغضب وأنفاسه بالأرتفاع
- ما. تخرجش من غير حراسة، وسلاحك معاك، ولسة هنتحاسب يابن أبويا عشان تخبي عليا سبب جوازك ياسليم باشا
قطب مابين حاجبه وتسائل
- وانت زعلان ليه ياراكان، اتجوزت البنت اللي بحبها وخلاص، مش فارقة طريقة الجواز
ضر. ب على مقود السيارة وصاح بغضب
- كنت عارف مراتك متهددة عشان كدا روحت تتجوزها، طيب أهم ضر. بوا اخوها، وخطفوا اختها، قولي ياحضرة المهندس العظيم
- إيه هي نتيجة جوازك!!
أجابه سليم بعدما توقف بالسيارة على جانب الطريق :
- ايه ياراكان ممكن تهدى، لاحظ انا مش متهم
قدامك، ممكن تهدى، دي مش طريقة
زفر راكان الهواء المكبوت بصدره محاولًا السيطرة على نفسه:
- خلاص ياسليم، كمل مشوارك وانا هرجع باختك ومراتك، قالها ثم أغلق الهاتف وهو يحدث نفسه
- مين له يد بخطف درة، بدل الحقير دا ميعرفش، ظل يطرق بأصابعه ويفكر حتى قاطعه رنين هاتفه باسم حمزة
- وصلت لحاجة؟! تسائل بها راكان
- التليفون مكانه في فيلا على طريق القاهرة اسماعيلية الصحراوي، بس طبعا دا قانون فاهم كلامي
خمدت ثورته قليلا ثم أردف:
- تمام خليك عندك وأنا هتصرف، وصلت قوة من الشرطة بعد فترة أمام المكان الذي أرسله حمزة لراكان، هاجمت القوة الفيلا التي لم يكن بها حراسة ودلفوا للداخل
كانت متقيدة من أقدامها ويديها وتحتجز بإحدى الغرف، دلف جاسر يبحث مع قوة الشرطة عنها حتى وجدها
أسرع وقام بفك وثاقها متسائلا:
- إنتِ كويسة ياآنسة، هزت رأسها بالرفض وجسدها يرتعش وكأنها فقدت الحديث
في مكتبه بالنيابة
جلس ينتظر عودة جاسر بعدما أخبره، كان يونس وحمزة يجلسون بمحاذته
- تفتكر جدك هيرضى بالأمر الواقع في موضوع قاسم الشربيني ياراكان
مسح على وجهه بغضب:
-يونس صدقني مش طايق نفسي، الكل يتلاشني دلوقتي، اقترب يونس جالسا بمقابلته
- إيه اللي قالهولك بن الشربيني مخليك متعفرت كدا
ارجع خصلاته للخلف بعنف:
- يوووونس انا قولت أيه، روح على المزرعة روّح ليلى وسيلين، لو شوفتها قدامي ممكن اقت. لها
رمقه حمزة متسائلا:
إيه اللي حصل ياراكان؟! مش ناوي تقولنا ولا إيه
لم ينبس بنبت شفة فقد أصبح جسده كنيران تلتهم الأخضر واليابس، كلما تذكر حديث ذاك المعتوه، أخرج تبغه وهو يحاول أن يسيطر على نفسه حتى لا يذهب إليها ويحطم عظامها
اتجه إليه يونس :
- راكان هتفضل كدا، ممكن تشاركنا عمري ماشفتك كدا
استدار ليونس يطبق على جفنيه بوهن شديد
- جدك متورط مع الكلب قاسم في بلاوي كتير، وبيهددني الكلب، لو مخرجتوش هيطلع كل الورق اللي عنده
تحرك حتى جلس خلف مكتبه ووملامحه عبارة عن لوحة من الغضب والوجع بآن واحد ثم رفع نظره لهما وأكمل:
- لو على توفيق في داهية، المشكلة دلوقتي فيه ورق سليم وبابا مضين عليه، معرفش ازاي واحد زي سليم يعديه ورقة يمضي عليها من غير ماياخد باله
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.