- تعالى على المكتب يامحترم فيه موضوع لازم نتكلم فيه
ابتسم بسخرية ينظر لأخته
- أهو الدكتور مابيكلمنيش غير لما يكون عايز يؤمرني بحاجة...تنهد بوجع وقبّل رأس أخته :
- ارجعي لجوزك، بلاش تطولي في القاعدة عند يحيى الكومي ليفكرك متخانقة معاه ويفضل يضر. ب مواعظ
- نوووووح، صاح بها يحيى بغضب
أومأ برأسه ودلف للداخل، ثم جلس أمام والده الذي يرمقه بغضب:
- بقالك أد إيه متجوز يادكتور
مط نوح شفتيه ورفع بصره لوالده:
- مش فاكر، ممكن سبعين سنة، ضر. ب يحيى بكفيه على سطح المكتب وصاح بصوتًا ارتجت له جدران المنزل وتحدث بغضب:
- انت هتستعبط، بقالك أكتر من شهر ولسة مدخلتش على مراتك لحد دلوقتي، انت عايز تجلطني، مش خايف على سمعتك ياحمار
لفظ الهواء بقوة من رئتيه قبل أن ينظر للبعيد ولم يجب والده، ظل يقاوم نيرانه الملتهبة عاجزا على الرد أفاقه والده عندما توقف أمامه ولكزه بكتفه :
- إيه يلاَ فين رجولتك، لما تخلي عروستك بعد شهر تفضل بنت زي ماهي
نصب نوح عوده وتوقف واستدار للمغادرة، قاطع والده طريقه وبدأ يهزه بعنف عندما وجد بروده
انزل يد والده ودنى منه قائلًا:
- عايز تعرف ايه؟! أيوة انا كدا بالظبط مش راجل، يارب ترتاح يادكتور، وياريت تشوفلك صرفة في البنت اللي ملهاش ذنب فوق دي
ذهل يحيى من حديث ابنه، وهز رأسه غير مستوعب حديثه
- إزاي مش راجل يعني، يعني اللي فهمته صح، انت بتقول ايه، هز رأسه وبدأ يتمتم:
-لا مستحيل، أنا ابني مش ناقص، سقط هاويا وجلس على المقعد كمن تلقى ض. ربة موجعة قصمت ظهره نصفين وهشمت عموده الفقري
ابتسم نوح بسخرية وتحدث بتهكم:
- ليه؟ عشان ابن الدكتور يحيى.
توقف متجهًا إلى وقوفه ثم سحب كفيه وحاول تهدئته:
- تعالى نروح لدكتور نشوف ايه العيب، نزع يده وهتف بنبرة حادة، لأول مرة أمامه:
- هي الرجولة عندك في كدا بس يادكتور، اهدى على أعصابك شوية، الرجولة عندي ياحضرة الدكتور اني مطلعتش أد كلمتي مع البنت اللي محلمتش غير معاها
ظل يحيى يطالعه مصدوما يستوعب كلما. ته، ثم جذبه من كفيه وتحرك غاضبًا
- دلوقتي هتطلع لمراتك وتتم جوازك عليها، وسيبك من شعارتك دي، نزع يديه ورمق والده بنظرة خذلان ثم
خرج سريعا ولم يتحمل مكوثه بذاك المكان الذي أطبق على صدره حتى شعر بعدم قدرته على التنفس، تحرك مستقلًا سيارته سالك طريقا واحدًا بسرعة جنونية ألا وهو طريق مزرعته
❈-❈-❈
- أما عندها كانت تحتضن نفسها كطفلًا رضيع يحاوطها الظلام، ودموعها التي كالشلال تح. ق وجنتيها كأحتراق قلبها، رن هاتفها نظرت لشاشته، فتحته وأردفت بصوتا باكي
- ليلى وصلتي ولا إيه ياقلبي
اجابتها ليلى :
- وصلنا الفندق بس عاملين حفلة ولسة هتبدأ قولت اطمن عليكِ، اشوفك عاملة إيه بعد ماشوفتي مرات نوح النهاردة في الفرح
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.