- شوفي راكان يابنتي هو وعدني انه هيوديه في داهية، كان يقف يطالعها بتركيز على تغير ملامحها، دنى بخطواته منها
- فيه حاجة؟! تسائل بها
سحبت نفسًا قويًا لتثبط نوبة البكاء التي كانت على وشك الانفجار في أي لحظة فأردفت وهي تنظر للأعلى
- خلاص ياماما هتصرف واطمنك، اتجهت تجلس على الأريكة عندما شعرت بفقدان قدرتها على الوقوف
- مش قادرة أقف جسمي بيرتعش، أمسكت الهاتف بيد مرتعشة، جلس بجوارها
- انا بسألك فيه ايه، رفعت نظرها وعيناها محجرة بالدموع
-درة مرجعتش البيت وفونها مقفول، ومحدش يعرف عنها حاجة، مش أمجد محب. وس ؟!نهض وهو يردف؟!- شوفيها ممكن تكون عند حد من صحابتها، مش شغلانة، متخافيش أمجد محب. وس ومش هيخرج دلوقتي لان القضية شروع في قت. ل
حاولت الأتصال عدة مرات، هزت رأسها
- لا درة مالهاش صحبات غير اروى، وأروى مسافرة مطروح
وضعت يديها على رأسها وظلت تخطو ذهابًا وإيابًا :
- ياربي أعمل أيه، بابا ممكن يروح فيها
أمسك هاتفه وقام الأتصال بأحدهم
- هبعتلك رقم شوفه فين
جلس الجميع حول ليلى منتظرين اي اخبار، وحمزة وراكان يواصلون مع شركة الهاتف
بكت بإنهيار حينما لم يتوصلوا لشئ، نهضت سريعا وبدأت تبكي بوجه أسما
- قولتلك مش هيسبني في حالي، فقدت عقلها قائلة:
- شوفتي مسكهم واحد واحد، روحت اتجوزت سليم عشان يبعد برضو مفيش، دا شيطان، ياترى الدور على مين على بابا ولا راك..
نهضت أسما عندما وجدتها بتلك الحالة، وضعت كفيها على فمها حينما فقدت سيطرتها وبدأت تتحدث بكلما. ت وقعت على رؤسهم كالماء المغلي، بيوم قائظ الحرارة
وصل إليها بخطوة يمسكها من رسغها بعنف
- اتجوزتي سليم عشان تهربي من امجد، مسح حمزة على وجهه بعنف عندما فقدت الأمور من بين يديه، بينما يونس الذي تحدث
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.