- رحلة سعيدة يامرات أخويا، وإياكِ تتجاوزي حدودك معايا، بعد كدا متشليش التكليف بينا، زي ماانا بقولك ياباشمهندسة، إنت هتقولي حضرة المستشار متنسيش نفسك يامرات أخويا
اتجهت بانظارها إلى سليم الذي يقف يضم سيلين ويونس فخطت خطوة إليه ورمقته بنيران قلبها المحترق:
- حاضر ياحضرة المستشار، قالتها ثم اتجهت لسليم بعدما فقدت قدرتها على الحديث معه
خرجت من شرودها عندما اصطدم جسدها بسليم الذي وقف ينتظرها بالخارج
حاوط خصرها بذراعيه مانعًا سقوطها
- حبيبتي خلي بالك، ضمها لصدره، أطبقت على جفنيها تريد تهدئة نبضات قلبها الخائفة منه
تراجعت خطوة للخلف ثم استدارت بظهرها:
- آسفة حاولت أخلع الفستان، بس مقفول من ورا، ممكن تساعدني
ابتسم ثم جذبها بقوة فارتطم ظهرها بصدره، هامسا لها
- على الرحب والسعة حبيبتي، ارتعش جسدها بين ذراعيه فأردفت بتقطع:
-سليم ممكن نأجل اي حاجة الليلة أنا تعبانة، وخلينا ناخد على بعض الأول
ادارها سريعا إليه ينظر إليها بنظرات عاشقة، ضاما وجهها بين راحتيه:
- بحبك بجنون ياليلى، وصدقيني مش هقدر تكوني بين أيدي وملكي وأجل حاجة، قالها وهو يجذب رأسها وينتزع قبلة حميمة بينهما جعلت دموعها تنزرف بقوة:
قاطع قبلته ينظر إليها بصدمة فصاح بصوتا غاضبًا:
- فيه إيه مالك، كل مااقرب منك تعيطي، سألتك فيه حد في حياتك حلفتي وقولتي لا
هزت رأسها وزرفت عبراتها:
-سليم أنا طالبة منك وقت، أنا مش مستعدة دلوقتي، لو سمحت
سحبها بقوة نحوه وهي تتلوى بين ذراعيه ثم تحدث:
- ليلى الليلة دخلتنا، ولو فعلا مفيش حد في حياتك اثبتيلي دا، غير كدا معرفش
بدت كلما. ته تعصب الجروح المدفونة بقلبها، فكان ماعليها إلا أنها تقترب منه تاركة نفسها له حتى لا تخلف أمر ربها وتقع في معصيته ناسية ذاك المتجبر الذي اسقطها بالهاوية
بدأت ليلتها محاولة بكل أحاسيسها أن تتجاوب معه، تقنع نفسها انه زوجها حبيبها الذي ستكمل حياتها الأبدية معه
ذابت لبعض اللحظات معه متناسية او ضاغطة على قلبها بقوة لتعصر آلامه وتبدأ حياتها الجديدة بنقاء تربيتها وإعداد تربية قلبها
أعتصر جسدها بين ذراعيه القوية حتى احست إنها دلفت لحصنه المنيع فأصبحت زوجته قولًا وفعلًا
ذهبا الأثنين بنوم عميق بعض قضاء أولى ليلتهما برضى تام له، وقلب يأن وجعا لها، ولكنها أقنعت نفسها إنه حماها وآمانها
❈-❈-❈
باليوم التالي
استيقظ راكان وألمًا يفتك برأسه، اتجه ببصره على المكان الذي تحطم وأصبح أشلاء بكل مكانًا
مسح على وجهه ثم اعتدل يعدل ملابسه، واتجه للخارج يبحث عن حمزة ونوح اللذان مازالا مستغرقين بنومهما
خطى لسيارته متجهًا لمنزله، استيقظ حمزة على صوت السيارة، اتجه بنظره يوقظ نوح
ظهرا بمكتبه بالشركة دلف نوح إليه المكتب كان منكبا على عمله بسبب سفر سليم
حمحم نوح حتى ينتبه إليه، رفع بصره إليه ثم اتجه لعمله مرة أخرى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.