عازف بنير.ان قلبي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- زيي كدا مش عارفة أتحمل إزاي اشوف حبيبي ملك لغيري ..لم تكمل حديثها إذ وجدت نفسها بالهواء وهي تحمل من جانب أحدهما...صاحت بغضب حينما علمت هويته:
حملها متجهًا بها إلى الملحق الذي تسكن به ثم أغلق الباب بالمفتاح عليهما ..ثمّ أنزلها..أسرعت تبتعد عنه...
- ليه ياأسما ..ليه توجعي قلبي وقلبك حبيبتي..إيه اللي حصل مني..والله عمري ماقربت لأي واحدة، حبك مكفيني، ليه عايزة تحر. قينا كدا وانت بتحبيني زي مابحبك

صاحت بغضب وهي تشير بسبابتها:
- ابعد عني يانوح، إنت شارب ومش حاسس بنفسك ...دنى منها وانسدلت دموعه تكوي وجنتيه:
- ولو مبعدتش هتعملي إيه..وريني كدا هتعملي ايه؟ ...صاحت بصراخ
- هتصل بالدكتور يحيى يجي يلم قرفك دا
أحسّ بارتفاع ضغط دمه واختنق حلقه فأسرع يجذبها بقوة محاوطًا خصرها بقوة:
- وريني كدا هتصرخي إزاي، ولا هتتصلي إزاي، إنتِ من حقي ومحدش هيقرب مني غيرك، حاولت بس مقدرتش

حاولت دفعه بقوة ولكنه كان كالجدار ورائحة الخمور تفوح من فمه:
- نوح ...قالتها بصراخ ، ابعد عني إنت مش حاسس بنفسك، فرحك بعد يومين مينفعش تعمل كدا
دفعها بقوة على الاريكة وبدأ يحطم كل مايحاوطه:
- إنتِ إيه! معندكيش قلب، أنا نوح حبيبك اللي كان سعادتك وأمانك ..إيه اللي حصل لدا كله

جـ,ـرح كفيه من تحطيمه للأشياء أسرعت إليه وأمسكت كفيه:
- نوح إيدك بتنزف...إنت مجنون
أحر. قته بكلما. تها لم يشعر بنفسه وهو يضم شفتيها بين خاصتيه علّه يصمت حديثها للأبد
ظل يقبلها بقسوة حتى أدمى شفتيها ولم يصمت عن ذاك فقط ...قام بجذب حجابها حتى أسقطه على الأرض ..وتحوّل لشيطان يقتنص من مؤمنٍ إيمانه وهو ينزل بشفتيه يقتنص كل مايقابله ..حاولت دفعه وجسدها ينتفض بين يديه كان يخرصها بقبلاته حتى لايفيق على صوتها الذي يذلذل كيانه

ابتلع دموعها وهي تحاول إنقاذ نفسها من براثنه ولكنه كان مغيبًا تمامًا ولايشعر سوى حبيته وعش. ق حياته بين يديه
بفيلا جلال البنداري وخاصة بغرفة فرح
بدأت تحطم جميع مايقابلها وهي تصرخ
- والله لأك. سر قلبك ياسليم، أنا تعمل معايا كدا...هدأتها سارة وحاولت امتصاص غضبها
- ممكن تهدي عشان نعرف نفكر صح ...ماانت شايفة يونس لغى كتب الكتاب بحجة هايفة، لازم نهدى ونعرف نخطط، عشان نضر. ب ضر. بتنا صح

عند فريال كانت تأكل خطاويها ذهابًا وإيابًا ...حتى وصل يونس إليها ..وقفت تصرخ بوجهه:
- إيه يادكتور، لسة بدري من يوم الحفلة اللي اتلغت وحضرتك مهاجر البيت
دلف وهو يطل. ق صفيرا وكأنه لم يستمع لحديثها ..صاحت بغضب
- يووووونس ، أنا بكلمك ولما اكلمك ترد عليا، أخوك بقاله يومين مش باين وحضرتك بقالك أسبوع ومحدش يعرف طريقك

زفر بضيق ثم اكمل طريقه:
- ابنك الصايع في شرم الشيخ بيجري ورا بنت يارب ما. تجبش أجله...إنما أنا كنت فين، كنت بتفسح عشان أنسى الوجع
تحرك إلى أن وصل لجناحه وارتمى على تخته وهو يبتسم حينما تذكر منذ قليل وهو ينتظرها أمام القصر حتى لمحها تخرج من سيارتها.

.فاتجه إليها
❈-❈-❈
باليوم التالي وخاصة عصرا
عاد راكان من العاصمة الألمانية برلين، قابلته زينب بالشوق رغم حزنها منه
- كدا ياراكان أسبوع كامل ياحبيبي، رفعت كفيها على وجهه تتحسسه وحشتني أوي ياحبيبي..قالتها وعبراتها تنسدل بقوة على وجنتيها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق