عازف بنير.ان قلبي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

دفعه بقوة وهو ينظر للناس حوله
- ما. تخرص، فضحتنا، دنى وتحدث بصوتًا كالفحيح
- سيلين نجوم السما اقربلك منها يايونس، فاتلم ..التفت بنظره إلى حمزة وأشار على يونس:
- خد الزفت دا من قدامي، قالها واستدار، وجد ليلى تخرج مع سليم متجهين للسيارة
زفر مختنقًا
- هو أنا هلاقيها منين ولا منين، دا إيه القهر دا كله، دا لو عامل ذنوب العالم كله مش هتعاقب بالطريقة دي

ربت حمزة على كتفه:
- انا هاخد يونس، وانت خلي بالك من نوح، شكله مش مطمني
قهقهات مرتفعة ولم يعلم بما أصابه حتى ضحك بذلك الشكل فاتجه لحمزة
- ودا اعمله ايه، ادخل معاه الأوضة، واربطه مع عروسته ولا إيه لا دا كدا كتير والله
لكزه حمزة وهو ينظر ليونس الذي قاد سيارته كالمجنون
- أمشي شوف المجنون دا كمان الحكاية مش ناقصة
❈-❈-❈
بعد مرور شهر
- أتى اليوم الموعود، ليصبح سعيد على البعض وحزينًا على البعض الآخر

كانت تجلس بجناح كأميرة بأكبر الفنادق بالقاهرة الذي سيقام به حفلة الزفاف، والعديد من العاملات حولها يقمن بتجهزيها
نظرت لذاك الفستان الذي يعلق أمامها، شعرت وكأنه كفنها ، تمنت لو يأتي ويخطفها ويربط على قلبها بحبه ..اطبقت على جفنيها وعبراتها تسيل بغزارة على وجنتيها، فاليوم ستخطو لأولى كابو. سها بالحياة
تجهمت ملامح العاملة التي تقوم بتزيينها وتحدثت:
- دي رابع مرة اظبط مكياجك ، لو سمحتِ مينفعش كدا ...أشارت أسما لها بالخروج لفترة

اتجهت إلى ليلى، واحتضنت كفيها
- لو منك اهرب ياليلى، اهربي انفدي بجلدك، اختاري سعادتك حبيبتي محدش هيقاسمك وجع قلبك، ياريت الوقت يرجع بيا كنت غيرت حاجات كتيرة
هزت رأسها رافضة:
- مستحيل ياأسما، مش أنا اللي أك. سر ابويا مهما يحصل، مش أنا اللي اذ. ل نفسي لقلبي، مش أنا اللي ارمي نفسي على واحد بايعني

ضمت وجهها رافضة حديثها
- راكان بيحبك ياهبلة، كل كلامه ماإلا رد لكرامته اللي دوستي عليها، وحياة ربنا بيحبك سمعته وهو بيقول لحمزة
شهقة خرجت من فمها تبكي بنحيب
- عرفت ياأسما، نوح قالي، بس مفيش حاجة بأيدي اعملها، إحنا الاتنين غلطنا ولازم ندفع تمن غلطنا
استمعوا لطرقات على الباب..فدخلت العاملة
- ياله ياعروسة آخر مرة هظبط مكياجك، عشان الوقت
أومأت برأسها، دقائق كانت قد انتهت من زينتها بالكامل ..اقتربت درة وأسما ينظرون إليها بأنبهار

- طالعة ملكة ياحبية اختك
رسمت ابتسامة على وجهها وهزت رأسها همست بخفوت:
- ميرسي يادرة ، عقبالك حبيبتي...استمعوا لطرقات خفيفة على الباب ...أخو العريس برة عايز يدخل لحضرتك
هزة عنيفة أصابت جسدها، رفعت نظرها سريعًا لأسما التي لم تكن بحال أفضل من ليلى

دلف بهيئته الجذابة التي أشعرتها بدقات عنيفة بصدرها ولكن دقات تصيب قلبها بقوة، نظر لدرة وأسما يلقي تحيته:
- مساء الخير..ثم رفع نظره إليها، صاعقة أصابته
حتى شعر بإنسحاب الأرض من تحت قدمه، فلمعت عيناه بالدموع، لا يعلم دموع سعادة لفستانها الذي تخيله بها، وكأن صُمم لها وحدها ، أم دموع حزن من انفطار قلبه المتألم.
لأنها أصبحت لغيره وليس أي احد، بل أقرب لروحه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق