- غيره، لو معندكيش حاجة تانية ممكن تمشي وأخر التطورات حمزة، هيقولهالك
نظرت إليه بصدمة كانت تعتقد انه سيثور عليها ويهتم بحديثها ولكنه صعقها برده، دنت منه خطوة ثم رفعت رأسها بشموخ واستندت بذراعيها على المكتب تنظر لداخل مقلتيه:
- تعرف أنا أستاهل اني جتلك اصلًا واحد مغرور، فعلا عندك حق، ايه اللي يخليني اتكلم معاك اصلًا، عايزة حد عاقل اعرف اتكلم معاه، مش واحد بيقول انا ربكم الأعلى
أشار على باب المكتب وأردف عندما أمسك هاتفه الذي أعلن رنينه
- خلصتي ، اطلعي برة، وبعد كدا مالكيش كلام معايا، ثم رفع هاتفه
- ايوة يانورسين، لا نص ساعة وأكون عندك حبيبي، سلام
ظلت واقفة ترمقه بنظرات نا. رية للحظات ثم تحركت خارجة وهي تسبه بسرها
❈-❈-❈
بعد عدة أيام
صباحًا كانت متجهة لجامعتها، توقف أمامها يجذبها بعنف متجهًا لمكان هادئ بالحديقة
- ليه بتعملي فيا كدا، عايزة توصلي لأيه ياسلين؟!
دفعته وهي تلكمه بصدره:
- سيب أيدي يايونس، بتوجعني انت دلوقتي ولا حاجة في حياتي ولا تعنيني اللي بينا إنك ابن عمي وبس
ببطئ بدأ يخفف ضرواة ذراعيه من حولها.. نظر لها بأعين فاض منها الألم وهو يهز رأسه ويكرر:
- أنا بالنسبالك ولا حاجة ياسيلين.. لدرجة دي شيفاني وحش أوي
خبأت آهاتها الصارخة داخل قلبها ونظرت له بقيلة حيلة من أمرهما
- الحب مش بالعافية يادكتور.
.. ثم ابتسمت بسخرية:
وأنت ماشاء الله عليك معندكش وقت تحزن عليا ولا على غيري... اقتربت تنظر داخل مقلتيه بقوة وأردفت:
- أنا مبقتش العيلة الهبلة اللي هتضحك عليها بكلمتين... أمسكت هاتفها وادارته له:
- شوف عظمة دكتورنا العظيم.. قالتها مشمئزة منه ومن قلبها المتيم بعش. قه... ورغم ما. تشعر به من الآلام إلا إنها رفعت رأسها تناظره بشموخ أنثى جـ,ـرح قلبها من أعز مالها :
- مش سيلين البنداري اللي حبيبها كل يوم مع واحدة شكل... أنا علاقتي بيك انتهت يايونس من يوم مارضيت بأمر جدي ووافقت على خطوبتك... أنا اللي بتحكم بقلبي مش قلبي اللي بيتحكم فيا... ويوم مايتحكم بيا أدوس عليه بجزمتي... سوري يادكتور.
..نصب عوده واقترب بخطوات بطيئة من وقفتها بعث الرعب لقلبها المسكي. ن... حتى أقترب منها للحد الغير مسموح وهمس بجانب إذنها بصوت كفحيح افعى:
- أحلمي ودوسي على قلبك مليون مرة... ثم رفع عينيه ونظر لمقلتيها واكمل، وهو يشير لقلبها
- بس مستحيل اسمحله يدق لغيري.. قالها ثم تراجع عدة خطوات يفسح لها الطريق
- آسف ياحضرة المهندسة العظيمة اخدت من وقتك الثمين
على الرغم من أن كلما. ته لامست أوتار قلبها الذي سرى به كهربا نابعة من عش. قها الطفولي له وألهب جميع حواسها ليجعلها تغفر له... إلا أنها رمقته بسخرية:
- أحلام وردية يايونس سلام ياحبيبي.. قالتها مغادرة سريعا حتى لا تضر. ب كل هذا عرض الحائط وترتمي بأحضانه تعاقبه على فترة بعده عنها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.