عازف بنير.ان قلبي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- فيه ايه يامدام ليلى... قالها يونس وهو يتجه بنظره لوالدته التي تقف تضم سارة... رفعت حاجبها متزامنة مع شفتيها تتحدث بسخرية:
- معرفش راكان ماله على الصبح نازل تهزيق في الكل.. ثم أشارت لليلى حتى تسكب الزيت على البنزين

- حتى مرات اخوه مسلمتش منه
اقتربت زينب تضم ليلى من أكتافها
- متزعليش منه ياحبيبتي هو لما يكون مضايق مبيعرفش بيقول إيه...!!
رمق والدته بحزن :
- ليه شايفيني مجنون، قبل ماحد فيكم يتكلم، يسأل السنيورة كانت بتقول ايه لبنت عمها... رفع نظره ليونس مشمئزًا:
- ابعد عن أختي يايونس متخلنيش أتغابى عليك.. وزع نظراته للجميع وهو يضم سيلين ثم أشار عليها

- دمعة واحدة من عينيها... امسحكم كلكم من على وش الأرض.. كل واحد يخلي باله من كلامه
رفع سبابته ونظر لسارة نظرات جحيميه:
- اشبعي بخطيبك.. مش خطيبك بس، اشبعي بالعيلة كلها.. لكن نظرة تجـ,ـرح اختي هدوس ومش هرحم.. وقد أعذر من أنذر
بعد عدة أيامًا
عصرا خرجت من جامعتها وهي تحاد. ث والدتها
- خلاص ياماما، هعدي على ليلى، تمام حبيبتي واهو فرصة أروى مجتش النهاردة

أغلقت الهاتف تنظر سيارة أجرة، وإذ فجأة توقفت أمامها سيارة وترجل سريعا منها يجذبها بعنف واركبها السيارة، لحظات لم تستوعب ماصار، واضعا منديلًا منوم على انفها، لحظات وغمى عليها
❈-❈-❈
عند ليلى وسليم
كانت تجلس تقرأ بكتابًا، دلف متجهًا إليها، جلس بجوارها يمسد على خصلاتها مستنشقا رائحتها حينما وضع رأسه بها، ثم رفع وجهه إليها
- حبيبتي وحشتيني معقول مش وحشتك، فيه عروسة وعريس يفضلوا اسبوع كامل بعيد عن بعض بالشكل دا

أغلقت كتابها ونظرت إليه مبتسمة
- أسفة ياسليم، أنت شفت الظروف اللي مرينا بيها، دنى يجذبها إليه لجنة عش. قه، بعد فترة كانت تستلقى بجواره تمسد على وجهه مبتسمة ثم همست لنفسها:
- والله إنتِ محظوظة ياليلى ربنا باعتلك راجل جميل زي سليم، اغمضت عيناه متمنية حياة هادئة، مالت على وجهه لأول مرة ثم طبعت قبلة على وجنتيه، نهضت ترتدي مأزرها متجهة للمرحاض، بعد فترة أنهت صلاتها

واتجهت تجلس بالشرفة تحاد. ث أسما
- كويسة الحمدلله، هنسافر تاني بس اطمن على كريم، ماما قالتلى هو كويس وهيطلع بكرة من المشفى
سحبت نظرها للذي يجلس بالحديقة يتحدث بهاتفه وعلى وجهه إبتسامة، أغلقت مع أسما ووقفت تطالعه لبعض اللحظات

- عرفت اني وحشتك، خلاص يابنتي قولت هلبس واجي، وهنسهر مع بعض للصبح
اط. لق ضحكة رجولية جذابة وهو يلتفت حوله، فذهب بصره للتي تقف بإسدالها بالشرفة ولم يفصلهما سوى عدة أمتار فأجاب على الجانب الآخر عندما ابعد نظره عنها

- لا ياحبيبتي انا أخري ورقة عرفي، قهقه على حديثها، ثم نهض وهو يردف:
- طيب وحياة العريس لأكل حمام الليلة، قالها وهو يدلف للداخل ومازال يتحدث بابتسامته الجميلة
بعد قليل هبطت للأسفل لأول مرة تكتشف القصر، تحركت إلى أن وصلت لغرفة الرياضة الخاصة بهم، ابتسمت وهي تتحرك للعجلة الرياضية وبعض الأحمال الثقيلة
خطت إلى أن وصلت وأمسكته ترفعه، فصرخت بصوتها
- يالهوي بيتشال إزاي، لا لازم اخلي سليم يعلمني، حملت أصغر واحد وابتسمت فاستمعت لصوته الجهوري خلفها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق