عازف بنير.ان قلبي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

قاطع حديثها واضعا أصبعه على شفتيها
- إشش عيب معانا ناس ورا، استدارت لهما
آسفة مكنتش واخدة بالي، نظرت إليه ثم أكملت حديثها وهي تلمس وجنتيه
- راكان نساني حتى أسمي
وضعت ليلى رأسها على النافذة، تمنت لو أصيبت بالعمى والصمم، هل كان يشعر بذلك عندما تكون مع سليم، قلبها يحترق كأحتراق الوقود، اطبقت على جفنيها تضع يديها على أحشائها وهي تبتسم بعفوية ، رن هاتفها

-أيوة ياسليم، لا ياحبيبي في الطريق، توقفت السيارة بصوت صريرها فجأة
رفع يديه معتذرًا
- آسف، شردت شوية، فيكوا تنزلوا ، هرجع مع حلا
نزلت بساقين هلامين لم تقو على حملها، وصل سليم الذي ينتظرها بالخارج يضمها لأحضانه ويدور بها بضحكات صاخبة
- ألف مبروك ياأجمل مامي
كان يناظرهم بإبتسامة على وجهه من فرحة أخيه التي ظهرت عليه، مسح على وجهه وظل لبعض الدقائق ينظر إليهم ثم استدار عائدًا بسيارته

- نفسك في بيبي ياراكان قالتها حلا متسائلة
نظر إلى الطريق، ثم إليها وأجاب
- أيوة ياحلا، نفسي أكون عيلة.. رفع يديها يضع أنامله بخصلاتها وابتسم بوجع
- مستعدة تكوني أم ، ابتسمت بحبور، ثم وضعت رأسها على كتفه ، أمال برأسه يقبل خصلاتها وقرار بنفسه ينزع قلبه الذي يتمرد عليه
عند ليلى وسليم
دلف بها الغرفة وهو يدندن
- مشبعش منها الكلمة دي، لكزته بكتفه
- بس بقى كسفتني قدام طنط وعمو وسيلين

غمز بعينيه هو انا عملت حاجة يالولا، دا العمايل لسة هتيجي الليلة
❈-❈-❈

عند نوح واسما
يحاوطها بين ذراعيه يمسد على خصلاتها الشقراء رفع ذقنها بأنامله
-شعرك أحلو قوي عن الأول، ابتسمت إليه بحب
تداعب وجنتيه
- وانت كمان بقيت وسيم وحلو
ظلا يتبادل النظرات بينهما حتى أفصحت عيناه عن مايريده، هربت من أنظاره الشغوفة بها مغيرة مجرى حديثهما
- تفتكر ليلى وراكان هيتحملوا لحد إمتى، رفعها حتى أصبحت بمقابلة وجهه
- ليه بتهربي مني ياأسما، يعني ليلة زي دي بتتكلمي عن ليلى وراكان

اعتدلت تجلس أمامه ممسكة كفيه تربت بحنو عليهاا
- مش هربانة ابدا يانوح، بس محتاجة منك شوية وقت حبيبي، متنساش إنك فجأتني والحاجات دي عايزة ترتيب، رفعت بصرها تنظر لسواد عيناه
- دا مش معناه أنا رافضة علاقتنا ابدا، عايزة استعد لحياتنا ووعد مني هحاول على قد مااقدر استقبل حياتنا الجديدة بسرعة

جذبها من رأسها مطبقًا بشفتيه فوق ثغرها ليتناغم معًا بأفضل الألحان ، ظل يرويها من شهد عش. قه بقبلاته التي جعلته مالكًا لقلبها قلبا وقالبًا
تسطح على الفراش يحذبها لتغفو فوق صدره، فلأول مرة يغفو وقلبه وجسده مطمئنًا
باليوم التالي استيقظ راكان على صوت هاتفه
فتح عيناه يتحدث بصوتًا مفعم بالنوم
- صباح الخير، فيه ايه على الصبح ؟!

كان يرتدي ثيابه ويحاد. ثه من مكبر الصوت
- صح النوم ياعريس، فوق عشان اجتماع الوفد الألماني بعد ساعتين، وآه بالنسبة لشركات عمك محمود وبتعتك انت وسيلين عملت زي ماقولت بالضبط

-صباح الخير ياحبيبي، قالتها حلا وهي تقبل وجنتيه...ثم أكملت حديثها
-نمت كويس
أشار للهاتف:
- بتكلم في الفون حلا، جلست أمام المرآة ونظرت إليه:
- جهزتلك الحمام، زفر بغضب
- ايوة ياسليم كنت بتقول ايه حلا فصلتني على الصبح، ضحك سليم الذي يعدل من رابطة عنقه ناظرا لزوجته التي تجلس بهدوء على مخدعها مستندة بظهرها على الفراش

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق