ضمتها لأحضانها تحاول تهدأتها لفترة من الوقت ، كانت تهمس بصوتًا ممزق
- نوح كان عايز يدبحني، حبيبي كان هيدبحني بسكي. نه باردة، ظلت تهذي بكلما. تها، حتى شعرت بانتظام أنفاسها
تحركت ليلى بعدما اطمئنت عليها متجهة إليه ونيران تغلي بأوردتها
توقفت أمامه تنظر إليه بشمئزاز، رفع نظره إليها، وترقرت عيناه بالدمع
- إسما عاملة ايه؟
تهكمت واجابته:
- لا تصدق صعبت عليا، يقت. ل القت. يل ويمشي في جنا. زته..طلعت واحد حقير يابن خالتي
توقف راكان وصاح بغضب:
- روحي شوفي صحبتك عملت إيه، وبعدين تعالي اتكلمي
أشارت عليه مستهزئة:
- شوف مين اللي بتكلم، اقتربت منه، وصاحت بغضب:
- إنت عامل زي الديب اللي بيعظ الديك عشان يصلي الفجر..هقول ايه ماانتو زي بعض
تحرك راكان يجيب على هاتفه، الذي لم ينقطع رنينه، ولم يعيرها إهتمام حتى توجهت إلى نوح وبدأت تصرخ بوجهه:
- من إمتى وإنت حيوان كدا؟ عملت إيه في البت يانوح؟ انت اللي تك. سرها بالشكل دا
توقف وصرخ بوجهها:
- إيه كفاية، ليه الكل بيدوس عليا، فيه حد فيكم سأل أنا حاسس بإيه، هي وبعدت عني بعد ماكنا متواعدين نعيش حياتنا كلها مع بعض
تنهد بوجع وأستأنف حديثه المؤلم:
- وماما مفيش غير إهتمامها بالبنات وناسية أن ليها ولد من حقه يشعر باهتمامها، وبابا اللي عمال يضغط ومش شايف غير المناصب والمراكز ومش عايز يفهم أن سعادة ابنه أغلى من كنوز الدنيا، دا أنا ابنه الوحيد
أمسك خصلاته وصاح بغضب كالمجنون:
- حتى هي عايزة تدفـ,ـني بالحيا، عملت ايه كنت سكران ومحستش بنفسي، إيه اجرمت..!!
اقتربت وامسكته من ثيابه:
- انت مش أجرمت بس يابن خالتي، إنت نزلت من نظري، قالتها تدفعه ،ثم استدارت للمغادرة
- بلاش إنت ِ ياباشمهندسة، خلي حد تاني يقول كدا
وصل إليها بخطوة مردفا:
-على الاقل أنا محبتش واحدة وروحت ارتبط باختها
هزة عنيفة أصابت جسدها وشعرت كأن الأرض تدور بيها فتحدثت مرتبكة:
- إيه اللي بتقوله دا يانوح؟! اتجننت!اقترب يهمس لها:
- ياترى مين اللي بتحبيه ياليلى تعالي نخمن كدا
- آسر اللي جالي يبكي وقدم استقالته وسافر، ولا راكان..هز رأسه ينظر إليها بتشفي عندما تحول لون بشرتها وهزت رأسها
- اسكت يامجنون، شكلك اتجننت على الآخر
كأنه لم يستمع إليها فتابع حديثه:
- أنا متأكد إنه راكان، ماهو مش معقول آسر، آسر بقاله سنين قدامنا، إنما راكان اللي ظهر فجأة وقلب حياتنا، غير نظراتكوا لبعض
جذبها من ذراعها بقـ,ـسوة وتحدث بصوتا جحيمي:
- بتعملي غلط ياليلى، دي جـ,ـريمة، إنك تحبي واحد وتتجوزي أخوه
دفعها عندما وصل لحالة الجنون كلما تذكر حديث أسما:
- سليم ميستهلش، مع إن علاقتي طفيفة بيه ، لكن هو راجل مهما كان وعمري ماهقف معاكي، أنا قولت قبل كدا لراكان
" لو حاول ياذيكِ هقف معاكِ، ودلوقتي بقولك نفس الكلام يابنت خالتي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.