عازف بنير.ان قلبي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- غلطانة ياليلى، وغلطك كبير، وبحذرك محدش هيحتر. ق بالنا. ر غيرك
بنظرات تحمل بين طياتها الكثير والكثير من العتاب تحدثت:
- ياااه يانوح دا ليلى طلعت شيطانة أوي
مازال غضبه منها يعشش فوق قلبه فاردف بقهر:
- انتِ وصاحبتك ياليلى نزلتوا من نظري أوي

وضع كوبه ووصل أمامها يشير لقلبه
- وحياة وجع قلبي منها لأوجعها، وإنتِ كمان الصراحة تفوقتي في وجع راكان، بس متخافيش يابنت خالتي
النا. ر بتمسك في اللي ماسكها الأول
هزت رأسها وتحركت مترنحة للخارج وهي تتحدث:
- مش فاهم حاجة يانوح صدقني

خرجت تسير بخطوات واهية، يترنح جسدها ودموعها تفترش خطاويها، حتى وصلت لمكانا بعيد بعض الشي وأط. لقت صرخة من أعماق قلبها ثم بكت بشهقات وقالت من بين بكائها
-" ياااااارب خدني وريحني من الوجع دا"
كان يتابعها من مسافة ليست ببعيدة، كور قب. ضته حتى تحول جسده لنيران لو خرجت لأحر. قت الأخضر واليابس ، تحرك إلى أن توقف أمامها وجها لوجه ،فتجمدت الد. ماء بأوردتها وتبدلت نظراته المشتعلة، إلى نظرات حنونة حينما وجدها بتلك الهيئة

لأول مرة يختبر ذلك الشعور القاسي حين شعر بضلوعه تنقب. ض بقوة معتصرة قلبه بين شقه الأيسر لينتج عن ذلك ألم حاد يسري كالنيران بأوردته فأصبح كل أنش في جسده يأن ألمًا
تحدثت من بين بكائها:
- عايزة أكون لوحدي ممكن تسبني لوحدي، ولا دي كتيرة عليا، لو سمحت عايزة أكون لوحدي

كان لحديثها وقع خاص على قلبه الذي لأول مرة لا يعرف كيف يسيطر على شعوره، لأول مرة يريد أن يسحقها بين أحضانه ويربط على قلبها، ولكن كيف وهي الذي اودت بهم في الظل. ما. ت، حتى اشعرته بالعش. ق الأسود الممنوع
رفع نظره يطالع عينيها الباكية وشفتيها المرتجفة هنا لم يتحمل، فهذه الشفاه كان أخيه يتمتع بها منذ ساعات
أطبق على جفنيه غاضبا وشعور ينتابه، بأن يقب. ض على عنقها بسبب مافعلته بهم

ورغم ماشعر به إلا أنه انكر شعوره اتجاهها وكأنه لم يستمع لشيئًا، فلم يجد خيارات أمامه، نعم هو مجبر على ذلك، فلم يعد فرصة الرجوع خطوة للخلف، أخاه ومابعده الطو. فان، سيدوس على قلبه ويحر. قه لو كلفه الأمر، فهي الخائنة الوحيدة من نظره، لم يكن لديه شيئا سوى كرهه فقط، وضع يديه بجيب بنطاله وتسائل وهو ينظر للبعيد :

- ليه عايزة تتجوزي سليم؟! طمعانة فيه، ولا زي مابتقولي فكرتي اني هيمان بحب الأميرة فعقلك الصغير خيلك إنك بكدا بتك. سريني وتحر. قي قلبي..أخرج سيجاره وقام باشعالها،ثم
نفث رمادها بوجهها، فكلما تذكر حديثها ود لو احر. قها كما يحر. ق تبغه فأكمل عندما وجدها صامتة:

- انا فعلا زي ماقولتي، أي واحدة بتعجبني بجبها لعندي، وآخرة علاقتنا ليلة ولو عجبتني ممكن ليلتين ..دنى وهو يركل بعض الحصى وانحنى لمستوى جسدها، وعلى وجهه إبتسامة سخرية:
- واه نورسين حامل مني، مالك إنتِ بحياتي، ركزي في حياتك

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق