- مساء الخير ..رفع الجميع أنظاره إليه
- حابب أعرفكم حلا مراتي...قالها بابتسامة تشقُّ ثغره
..هناك من ابتسم، وهناك من جحظت عيناه من هول مارأى.. تحرك نوح إليه يجذبه عندما وجد نظرات سليم وزينب النا. رية إليه
توقف نوح أمامه بإحدى الغرف، وبدأ يصيح بصوتٍ مرتفعٍ بعدما غادر المكان تاركًا حلا بصحبة يونس ..- إيه اللي عملته دا ...من امتى وإنتَ بتسامح اللي ك. سرك ...تحرّك خطوة وهو يجيب نوح:
- لو خلصت غضبك ولاحظت أننا في بيت ناس غريبة، ياريت تسمح لي أخرج علشان الناس برة مستنية، وبعد كدا نتحاسب يادكتور .
..تحرّك خطوة إذ وجدها تقف أمامه بالرّدهة بفستانٍ أبيض جميل يرسم ملامحها بسخاء، مصنوع من التل وبه بعض الورود من نفس اللون ..وحجاب بنفس اللون ولكن منقط باللون الوردي.. حقا كانت تضيف حلاوة من نوع فريد، تخطف كلّ من ينظر إليها
دنى بعض الخطوات وكأنّه يتحرك على نيرانٍ من الجحيم ثم طالعها بنظراتٍ مرتجفةٍ ، و رسم ابتسامة واستدار ينظر إلى نوح ثم رجع بالنظر إليها:
- الباشمهندسة عندها إهانة أو اتذكرت حاجة توجعني بيها...ولا يمكن جاية تباركلي على جوازي..مط شفتيه للأمام ينظر لليلها الخلاب الذي يجذبه
- عارفة إنتِ عدتيها بمراحل باشمهندسة
هزت رأسها بالنّفي..ناظرةً للأسفل وهي تتحدّث بتقطع:
- أنا جاية أتأسف لحضرتك ..آسفة ياسيادة المستشار...وبتمنى تنسى أي كلام قولته لك ..رفعت نظرها وتقابلت بشمس عينيه وأكملت:
- أتمنى تسامحني...أنا مش منحطة أوي زي ماحضرتك مفكّر ..وبكرة الأيام تثبتلك، آه زي ماقولت جاي أباركلك
- ألف مبروك ...قالتها وتحركت سريعًا للخارج ..كانت تنتظرها أسما التي أطبقت جفنيها تعنف نفسها على ماقالته لها منذ أمس ...ولكنها كان يجب عليها فعله
استدار إلى نوح ولا يعلم ماذا يحدث ...ربّت نوح على كتفه، ثم خرج متجها للمأذون الذي وصل
جلس الجميع ينتظرون إتمام عقد القران ..سليم الذي اتّسعت ابتسامته وهو ينظر إليها ويحدّث نفسه:
- أخيرا الملاك دا هيكون ملكي أنا ..ابتسم لها ابتسامة عذبة ناظرته بابتسامة، ورغم ابتسامتها إلا أن قلبها يبكي دمًا وهي تتذكر كلما. ت أسما
- بلاش تتجوزي سليم ياليلى..لسة قدامك وقت هتتوجعي حبيبتي..وسليم مالوش ذنب، إنتِ مش بتعاقبي غير نفسك ..مش هتقدري تكوني مع سليم وقلبك مع راكان
هزّت رأسها رافضةً حديث أسما:
- صدّقيني نفسي أرجع بكلامي، لكن أمجد خرج من السج. ن بمركز أبوه هيلف على بابا تاني ...متعرفيش أمجد دا تعبان كبير..متنسيش البنت اللي ا..**وعمل فيلم وداسو على شرفها..الناس دي احنا مش قدهم ..بكت بنشيج وتحدّثت من بين بكائها:
- كان نفسي يحصل معجزة في حياتي ياأسما والجوازة توقف..لكن خروج أمجد خلاني عاملة زي الطير المدبوح، تعرفي أنا قولت لراكان إيه علشان يكرهني
أزالت عبراتها وهي تنظر لصديقتها بحزنٍ وألمٍ معًا:
- قولت له أنا هتجوز أخوك علشان أوجعك ،علشان أكون مبسوطة وأنا شايفاك بتتألم وحبيبتك في حض. ن أخوك ...أغمضت عيناها وانقطعت أنفاسها وصرخت حتى ج. ثت بركبتيها على الأرض الصلبة:
- دبحته بكلامي ياأسما ...لما الحقير دا جالي وهدّدني وقالي لو فاكرة إنك مسنودة من رئيسك في الشغل تبقي عب. يطة ...رصاصة طايشة ولا فرامل عربية مقطوعة ..دنى منها أمسك رسغها وضغط عليها وهو ينظر إليها بوقاحة:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.