عازف بنير.ان قلبي 3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اعتدلت تفرك بفستانها، تهرب من نظراته
- هو مش إحنا اتكلمنا قبل كدا ياسليم، قولتلك خلينا نتعرف على بعض
بعد فترة خللت أناملها بأنامله وترجلا من السيارة متجهين لداخل الحفل الذي كان عبارة زفاف اسطوري..دنت من إذنه بسبب الأصوات المرتفعة
-سليم ممكن مانطولش في الفرح..توقف عن السير
- دا فرح نوح حبيبتي ليه مش عايزة تحضري.
عايزة أروح لأسما، أصلها تعبانة ومقدرش اسبها لوحدها
ابتسم يقرص وجنتيها
- عُلم حبيبي، نقعد شوية وأوصلك عندها.

التمعت عيناها بابتسامة بريئة
- شكرا ياسليم، ربنا يخليك ليا، همس أمام شفتيها
- بس لازم مقابل حبيبي
نظرت حولها وتوردت وجنتيها من مغذى حديثه
فنظرت للأسفل وتحدثت بتقطع :
- سليم بس بقى، اط. لق ضحكة وهو يمسد على وجنتيها
- حبيبتي طفلة ، إيه الطماطم دي عايزة أكلها
وضعت رأسها بصدرها عندما جذبها بقوة حينما اصطدم أحدهما بظهرها

شعرت بدقات قلبه العنيفة بداخل صدره، رفعت رأسها فتقابلت نظراتهما ، لم يتحمل قربها بذاك الشكل، فجذبها إلى مكان لا يوجد سواهم ، وقبلها شعرت بإنسحاب أنفاسها فجأة ..ظلت للحظات حتى تسيطر على حالها، تحاول بأقصى مالديها أن تتعايش معه، هو زوجها وسيكون حبيبها، هذا ماوعدت به نفسها
رأت نور ودرة الذي يبدو على ملامحهم الغضب والحزن فتركت يديه وتحركت:
- هروح أشوف درة، قالتها دون النظر إليها

اط. لق ضحكة وهو يتحدث
- اهربي، اهربي ، فرحنا قرب هشوفك هتهربي فين
أمسكت ذراع اختها وابتعدت قليلًا متسائلة:
- مالك في إيه.. هزت رأسها بالنفي
- مفيش حبيبتي، روحي سلمي على حما. تك
هزت رأسها متجهة لزينب وأسعد، بينما تحرك سليم والابتسامة تشق ثغره، ووجه الذي أن. ار بحبها، اصطدم براكان الذي يجاور يونس متجهين للحفلة

رفع يونس بصره إليه وغمز قائلًا:
- يخربيتك ياسليم مش صابر لما تروح، إنما راكان الذي شعر وكأن أحدهما طع. نه بخنجر بقوة فتحدث بصوتا غاضب دون أن يشعر:
- إيه مش واخد بالك من وشك، روح امسح الروج...قالها وتحرك وجسده ينتفض بنيران الغضب يود لو يدمر المكان بما فيه

خرج العروس وعريسها الذي ينتظرها اسفل الدرج على موسيقى هادئة، هنا لم يشعر بنفسه وهو يفك رابطة عنقه عندما أحس إنها تطبق على عنقه ..رفع نظره إلى ليلى التي تقف بمقابلته تنظر إليه بوجع، نظر إليها بمغذى

أومأت بعيناها:
- لا تقلق إنها بخير، فلقد تركتها ليلى في صباح اليوم مع أسيا، التي جلست تراعيها، فهي منذ ذلك اليوم وهي ملزمة الفراش، جسدها أصبح كالمشلول، لا تريد أن ترى احدًا، كما أنها لم تتحدث مع أحدا تذكرت منذ ساعات عندما كانت بالمزرعة ووجدت انهيارها بسبب زفافه، اتجهت سريعة إليه وحسمت أمرها أن توقف ذلك الزفاف ولكنها لم تجده ووجدت آخر شخص تود أن لا تراه في ذلك الوقت

توقف راكان أمامها:
- نوح خرج مع يونس مفيش غيري انا وحمزة وأصدقاء نوح، وعلى مااظن ماينفعش تدخلي بيت مفهوش غير الرجالة
- راكان لو سمحت لازم توقف الفرح دا، والله حرام اللي بيحصل ...قالتها بقلبًا مشطور
اتجه بنظره لأسيا وهي تسند أسما متحركة للخارج علها تستنشق بعض الهواء، كانت تتحرك كطفل يتعلم السير

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق