- اخبار الحج عبدالرحمن إيه
اطرقت دعاء رأسها بعد. ما وجدته اتجه نحو مقعده وجلس فوقه ثم التقط المجلدات ليلقي بنظرة خاطفة
- بخير يا عزيز بيه
- بلغي سلامي ليه
اماءت دعاء برأسها وغادرت الغرفة عائدة لعملها
اطبق عزيز فوق جفنيه بأرهاق، فصداع الرأس لا يتركه هذه الأيام بسبب قلة النوم
....ابتسم العم سعيد وهو يراها تلتقط ما اعدته من مشروبات لزملاء السيد سيف، فبعد غد لديهم مادة صعبة وقد اجتمعوا هذا اليوم أيضًا هنا
- براحه يا ليلى على مهلك يا بنتِ
أسرعت في حمل الصنية تغادر المطبخ هاتفه
- ورايا تلخيص لازم انقله ليهم ..اصلهم بقوا يح. بوا خطي يا عم سعيد
رمقها العم سعيد بابتسامة حانية، هى سعيدة لأنها تتشارك معهم وقتهم
- ربنا يسعدك يا بنتِ
تمتم بها العم سعيد وعاد ينشغل بعمله، فكم هى غريبة الحياة، تُعلمه يومًا بعد يوم حكمة فيما يحدث دون ترتيب.
ابتسمت نيرة بابتسامة مصطنعه تنظر نحو هديل التي طالعتها بنظرات غير راضية من اقترابها نحو ليلى تضع احد الكتب أمامها
- ممكن تدوري على إجابة الاسئله ديه يا ليلى.. شيفاكي ذكية والأسئلة موجوده في الكتاب لكن زي ما أنتِ شايفه إحنا مشغولين في المذاكره
طالعتها ليلى بابتسامة متسعة تلتقط منها الكتاب
- حاض. ر.. أنتِ بس قوليلي على الصفح اللي ممكن الاقي فيها الأجوبة
طبقت نيرة بعض الصفحات وعادت لتعطيها الكتاب ثانية.. فعادت ليلى لمهامها بنشاط تنقل لهم ما يطلبوا منها وقد جلست على مقربة منهم
- أنتِ بتشتغلي هنا يا ليلى ولا زي ما سيف بيقولنا أنك قريبته.. اصل سيف متواضع اوي وده اللي الواحد بدء يكتشفه فيه
التمعت عينين نيرة بخب/ث وقد التقطت الجواب من تو. ترها
- أنا..
- الشغل مش عيب يا ليلى.. أنت مكملتيش تعليمك بعد الثانويه العامه ليه
تمتمت بها نيرة تزيح خصلاتها المنسدله للخلف ترمقها بحقد , تتسأل داخلها كيف لفتاة فقيرة مثلها تتمتع بهذا الجمال بالتأكيد ستوقع سيف بشباكها
- الكلام اخدنا ونسيت إن مافيش وقت, والمادة تقيله .. ادعيلنا يا ليلى بيقولوا دعوة الفقراء بتستجاب بسرعة
عادت نيرة لمكانها وقد التقطت هديل نظرات ليلى الباهته نحوهم بعد. ما كانت تحمل عيناها نظرة أخرى تعبر عن سعادة صاح. بتها.
لم ينتبه سيف على شئ لانشغاله مع أحد زملائه وقد أخذ يشرح له أحد القوانين
- بتبصيلي كده ليه، أنا بس كان عندي فضول اعرف البنت ديه بتشتغل هنا ولا قريبة سيف فعلا..- البنت قامت يا نيره، شكل كلامك وجعها.. حرام عليكي
امتعضت ملامح نيرة من سذاجة تلك الجالسة جوارها وعطفها على الآخرين.
. فالتعطف على نفسها أولًا ولولا تلك القرابة التي تربطهم و. تفوقها لما اختارتها أن تكون صديقة لها.غشت الد. موع عينين ليلى, فاخذت تزيحها بيديها.. هى كانت تتمنى أن تعيش الحياة مثلهم.. هى ليست بفقيرة ولكن عمها كان نذلًا تخلى عنها حتى يرضي زوجته والقاها بالملجأ دون أن يعذبه ضميره فحتى لو كان أبيها ليس بشقيق من نفس الأب ولكن في نهاية شقيقه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.