سقط الأناء منها فوق الموقد وسُكب ما تبقى منه فوق سطحه فتمتمت بضيق من حالها
- أنا غبية
فاق عزيز نافضًا أفكاره معترفًا لنفسه إنه أصــ,,ـابه الجنون فبعد هذا العمر حينا يُفكر في أمرأة تكون فتاة صغيرة لم تبلغ الع. شرون عامًا تصغر ابن شقيقه
انتبه على يدها وقد اخذت تنفخ بأنفاسها فوقها.
.فالتقط يدها في لهفة يضعها أسفل الصنبور
- هاتي أيدك يا ليلى
....التقط منه يزيد العقد بعد. ما وقعت عليه زينب التي جلست ساكنة الجسد شاح. بة الوجه
دس يزيد العقد في سترته ينظر نحو صالح ثم تلك الفتاة التي لا يبدو على ملامحها الرضا وكأنها أنساقت للأمر مرغمه
- صالح مش شايف إن البنت صغيرة وكمان باين عليها مغصوبه.. ديه متكلمتش كلمتين على بعض..تفرستها عينين صالح وابتعد مع يزيد نحو مقد.
مة اليخت يُحدق بتفاصيلها
- صالح هى عجبتك ولا إيه
تجهمت ملامح صالح يُلقي عقب سيجارته أسفل حذائه
- يا سيدي بهزر، ما أنا عارف أنت بتتجوزهم بعقود عرفيه ليه.. من حقك يا باشا تستمع
ابتعد عنه يزيد قبل أن ينال من ذلك الوعيد الذي يراه في عينيه
- هاخدهم وامشي.. ع. شان تتبسط
نظرات صالح النا*رية جعلته يفر هاربًا من بطشه ولكن يزيد توقف مكانه وقد ضاقت عيناه في حيرة وهو يراه خلفه ينظر لتلك الجالسة
- قومي معايا
رفعت زينب عيناها نحوه ثم دارت بعينيها نحو الواقفين فلم تكن إلا هى الجالسة
ازدادت ملامح صالح قتامة ينظر نحو مشيرة التي ازدردت لعابها من نظرات زينب الخائفة نحوه, فاسرعت نحوها تُنهضها
- زينب ح. ببتي يلا قومي وروحي مع الباشا
بتوسل خافت تمتمت زينب راجية
- متسبنيش يا مشيرة هانم..ضغط مشيرة فوق شفتيها بقوة تنظر نحو صبري الذي نظر إليها بيأس..هو أخبرها أن هذه الفتاة لا تصلح.
مالت نحوها مشيرة تزيح لها خصلاتها حتى لا ينتبه عليها أحد وقد تحولت ملامحها للشر و. تغيرت نبرتها الناعمه لأخرى تحمل الوعيد
- لو متحركتيش بهدوء مع الباشا ورضيتي مزاجه.. أنت عارفه اللي هيحصلك..
- هفضل واقف كتير
تمتم بها صالح الذي لم يكن يخفي عليه ما يحدث، فتعلقت عينين يزيد به بدهشة أشد... صالح لا يختار إلا من تكون راضية بالأمر
تقد. مت نحوه زينب بشفتي مرتع. شتين تنظر نحو مشيرة التي رمقتها بنظرة خاوية ارجفتها.
اجتذبها صالح بعد. ما ضجر. متوعدًا لمشيرة على كذبتها.. بأن الفتاة راضية بالأمر ولكنها خجله بسبب تربيتها في دار أيتام.
ظلت الصد. مة مرتسمة فوق ملامح يزيد، فصالح لا يقضي ليلته الأولى مع أي امرأة يتزوجها إلا هنا
التف يزيد بجسده نحو مشيرة وصبري الذي اخذ يحذرها بخفو. ت من توابع تصميمها على هذه الفتاة
- أول مرة متعرفيش تختاري للباشا صح يا مشيرة.. وأنتِ عارفه الباشا لما يحس إن حد بيضحك عليه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.