لتسرع في جذب ذراعه ناسيه الغطاء الذي سقط عنها..وشهقة عاليه كانت تخرج عن شفتيها وهى ترى نظراته الثاقبة التي التهمت تفاصيلها بعد. ما صار غطاء الفراش في قــ,,ـبضته ، لم يمهلها لتترجاه أن يغمض عيناه..- إحنا محتاجين نجيب صالح صغير ع. شان تتأكدي إنك مراتي يا فريدة وأنا جوزك يا بنت الناس
.....
لم تكن تُصدق ما يُخبرها به، فهل عرف طريق ليلى..ليلى لم تُسافر لقد كذبوا عليها ولكنها لم تبحث عنها
توقفت مكانها مصدومة تدور بعينيها بالمكان.. إنها بالمشفى
- زينب.. مالك وقفتي ليه.. مش عايزة تشوفي ليلى
- إحنا بنعمل إيه هنا
وسرعان ما كانت تكتم شهقتها بخوف
- زينب.. ليلى كويسه مفيهاش حاجه.. لما هتطلعي هتعرفي فيها إيه
تحركت خلفه بخوف ولهفة.. إلى أن التقطت عيناها اسم اليافته المدون عليها اسم القسم الخاص بالولادة.ابتسم صالح وهو يراها تُطالع الاسم و. تطالعه إلى أن وقفوا أخيرًا أمام الغرفة المزينة بالخارج ومدون على بابها اسم الطفل
- ليلى.
.حرك لها صالح رأسه بما فهمته أخيرًا وزال عنها قلقها..طرق صالح الباب.. حتى اذن له عزيز بالدخول وسرعان ما كان يبتسم له مرحبًا به وقد التقطت عيناه تلك التي اصبحت أمامه تنظر نحو زوجته الراقده فوق سرير المشفى
فتحت ليلى عيناها تظن إنها تحلم بها تُناديها كعادتها
- ليلى
وزينب لم يكن وجودها إلا حقيقة أمامها
سقطت د. موع العم سعيد وغادر الغرفة هو الأخر.. لقد اجتمعت الصديقتان أخيرًا
تمت بحمد الله
***
بقلم سهام صادق.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.