ظنها دمية 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

الفصل التاسع ع. شر
****

انسح. ب عزيز من بينهم بعد. ما القى بنظرة أخيرة نحوه، سيُغادر سيف غدًا.. سيرحل عنه بعيدًا حتى يشق طريقه بنفسه ويتعلم قيمة الأشياء بمفرده دون محاوطته .. سيحرمه من وجوده
توقف العم سعيد أمامه وقد كان قاصدًا بخطواته الحديقه حامًلا بعض المشروبات الباردة لهم
- الحفله لسا مخلصتش يا بني.. مش هتسهر معاهم
- أنت عارف إني ماليش في الدوشه ياعم سعيد.. هما شباب خليهم يتبسطوا سوا

اتجه نحو غرفة مكتبه المظلــ,,ـمه يختلي فيها مع ظلامه..رمقه العم سعيد بنظرات حزينه ، السيد عزيز مازال لا يتحمل فكرة إبتعاد سيف عنه
اطرق رأسه وقد غادرته السعادة بعد. ما كانت تحتل عينيه وهو يستمع لاصوات الضحكات العالية من مطبخه

وضع العم سعيد المشروبات وقد علقت عيناه ب ليلى التي وقفت بينهم سعيدة م. ستمتعه بحديثها معهم وهو لن يلومها، فهى مازالت صغيرة تستحق أن تعيش شبابها
عاد للمطبخ بصنيته الفارغة يجلس مطرق الرأس حزينًا على حال رب عمله
....

تسح. بت من بينهم تلتف حولها حتى لا ينتبه أحد على ابتعادها عنهم، دلفت للداخل في توجس تخشى أن يراها ذلك العجوز
أسرعت بالاختباء خلف أحد الأركان قبل أن تلتقطها أعين هذا العجوز وهو يُغادر غرفة مكتبه.اتسعت ابتسامة ولمعت عيناها بنظرة لعوبة تفرد خصلاتها و. ترفع تنورتها قليلًا متجها بخطوات حذره نحو الغرفة التي غادرها العجوز للتو.عيناه كانت عالقة بالحديقة يستمع لصو.

ت الضحكات العالية ينفث دخان سيجارته ببطء وقد عاد لتلك العادة السيئة
انتبه على سماع الباب يُغلق وقد ظنها ليلى.. ، فاخيرًا تذكرته وانتبهت على غيابه
التو. ت شفتيه باستهزاء يستمع لحركتها، واغمض عيناه دون حديث.. فلو تكلم سيحزنها كالعادة و. تنظر نحوه بلوم يرى فيه انانيته و. تملكه، فهو الوحيد الملام.

. فيوم أن قرر قلبه ينتفض من بين ضلوعه خافقًا اختار هذه الصغيرة...شعر بيديها تسير فوق كتفيه ثم أنفاسها الساخنة التي لفحت عنقه..تجمدت عيناه منتفضًا بعد. ما أدرك أن التي تُعانقه من الخلف ليست ليلى زوجته.. هو يشعر ب ليلى يشم رائحتها
استدار بجسده بوجه مكفر ينظر نحو التي تراجعت للخلف تُحدق به
- عزيز بيه..أنا بح. بك.. من أول يوم شوفتك فيه وانا مبقتش شايفه غيرك.

. ارجوك مترفضش ح. بي ليك
توقف العم سعيد مذهولًا وهو يرى تلك الفتاه تُغادر بشهقات عالية يتبعها السيد صاعدًا نحو غرفته متجاهلاً ذلك التساؤل الذي يراه في عينيه......انتهى الحفل أخيرًا بعد منتصف الليل ورغم نعاس ليلى إلا أنها اح. بت رفقتهم ماعدا تلك العلكة الم.

سماه "نيرة" تُشعرها وكأنها ترى صــ,,ـابرين أخرى
اجتاحت الد. موع مقلتيها على ذكر صــ,,ـابرين متذكره زينب، لقد وعدها عزيز بالبحث عنها.سيف غادر مع زملائه ليُكملوا سهرتهم بالخارج، العم سعيد دلف لغرفته فاسرعت تصعد الدرج بعد. ما وجدت غرفة المكتب فارغة ومظلــ,,ـمه.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق