ظنها دمية 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

الفصل الرابع ع. شر
***
زفرت أنفاسها بضجر. تتقلب يمينًا ويسارًا حتى أخيرًا استقرت على فرد جسدها والنظر نحو سقف الغرفة، أيعقل أنها لم تغفو وقد حل الصباح بنوره لأنه عاملها بلطف وم. سح فوق كفها الذي لسعته سخونة الأناء.

عادت تتقلب فوق الفراش حانقة من عقلها الأحمق، هى بالفعل حمقاء لتظل م. ستيقظة طيلة الليل من أجل أمر كهذا، فلو أحد أخر مكانه سيفعله
- أنتِ شكلك اتجننتي يا ليلى.. لاء وعايزه كمان تقولي لعزيز بيه عمي عزيز.. رجعتي تحلمي من تاني مش كفايه مقعدك في بيته ده أنتِ بقيتي طماعه أوي

تنهدت بسأم وهى ترى نور الصباح يملأ بأشعته غرفتها، تلطم خدها تتحسر على على الساعة المتبقية لها، فهى بعد ساعه ونصف عليها أن تكون بالمطبخ ،
أسرعت في العوده لتسطحها تجذب الشرشف الخفيف عليها تغمض جفنيها لعلها تخطف تلك الساعه المتبقية
....تحركت بصعوبة بعد.

ما جفت د. موعها وامتلئ المغطس وأخذ يفيض فوق ارضية المرحاض..دارت بجسدها نحو باب المرحاض الذي احكمت غلقه ثم عادت تنظر نحو المغطس الممتلئ
استقرت بجسدها داخل المغطس تنظر أمامها بشرود تعض فوق شفتها المجر. وحة، فلم يتركوا لها خيار أخر

دفــ,,ـنت رأسها أسفل المياة بعد. ما كتمت أنفاسها، دقيقة وراء دقيقة كانت تمر ولم تغادر روحها جسدها وصو. ت يص. رخ بها هاتفًا باسمها
انتفضت من أسفل المياة تنظر حولها، فالصو. ت لم يكن إلا صو. ت ليلى
- ليلى
خرج صو. تها في ضعف وعادت د. موعها تنساب، فأين ليلى صديقتها هى وحدها من كانت ستحميها من هؤلاء الأشرار الذين كانت تتحدث عنهم إليها كلما أخبرتها أن عليها أن تكون قوية، فالسمك الصغير يأكله الكبير.

. والبقاء يكون دائما للأقوى
- كلهم طلعوا أشرار يا ليلى
...فتح صالح عيناه بتشويش يلتقط هاتفه الموضوع قربه فوق المنضدة، فالساعه تخطت الثامنة.. فهل غفا هنا قرب هذه الفتاة كل هذا الوقت

استدار بجسده جهتها قبل نهوضه ومغادرته ينظر نحو مكانها الفارغ الذي كان يظهر دليلًا لا يحتاج لرؤيته..
بملامح جامده نهض من فوق الفراش يبحث عنها قبل رحيله، فهى على ما يبدو تغفل عن مهمتها لديه..هو وحده من يسمح لها أن تترك فراشه وقتما يشاء
"صغيرة هى" رغمًا عنه كان يُتمتم بتلك العبارة مقتربًا منها بنظرات ترتعد لها الأوصال, يستمع لصو. ت بكائها تستند بجسدها نحو الجدار و. تدفــ,,ـن رأسها بين ركبتيها

طالعته في ذعر بعد. ما التقطها من ذراعها وجذبها نحوه يهزها في عنــ,,ـف وقد أعادت إليه اسوء ذكريات عمره.. عند. ما ذبح برائة سلمى ليثأر من جده في زيجة دفعه إليها بعد. ما أغلق أمامه كل السبل وكان عليه عقابه وعقاب حفيدته الغالية

- بتعيطي ليه.. كنت فاكره مشيرة هتشغلك شغلانه شريفه.. مادام اختارتي طريقك مع مشيرة يبقى استسلمي لمصيرك.. ده مصيركم عا/هرات
هزت رأسها رافضة سماع تلك الكلمة.. هى لم تختار..
....
ضاقت عينين يزيد بتعجب وهو ينظر لغرفة صالح الفارغة، فصالح أخبره سيكون في الشركة في الثانية ع. شر ظهراً وعليه تجهيز اجتماعهم في الواحدة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق