ينهل منها بجوع غريب عنه ولكن كل ما يعرفه إنه حينا يشبع ويضجر. منها فستغادر حياته كالأخريات
اغمضت عيناها تهرب من نظراته بعد. ما فرغ منها أخيرًا يجتذبها نحو صدره
- شوفتي لما بتكوني مطيعه.. الموضوع بيعدي بسلام إزاي
والرد كان يأخذه من د.
موعها التي سقطت فوق صدره ولكن لا يهم ما دام هو سعيد وم. ستمتع مع قطته الصغيرة
....فركت سلمى عينيها بنعاس بعد. ما دلفت لغرفته تبحث عنه، اقتربت من فراشه المرتب تجر. د. ميتها خلفها تصعد فوق الفراش تغفو فوقه
بدء الصباح يشق الليل بخيوطه الذهبية، وها هو يدلف المنزل بخطوات هادئة صاعدًا الدرج تحت نظرات السيدة عديلة التي توارت خلف أحد الجدران ترمقه بنظرة م. ستهزءة
- قال إيه هتأخر ع. شان عندي شغل... اكيد كنت عند واحده من إياهم
اقترب صالح من فراشه بعد. ما وقعت عيناه على سلمى الغافية فوق فراشه تحتضن دبها ،
دنى منها قليلًا حتى يرفعها فوق الوسادة ويعدل من نومتها، فابتسمت وهى تفتح عيناها بعد. ما شعرت بوجوده من رائحته تجذبه نحوها متمتمه بنعاس
- رامي بيقولي إنك مش بابا بتاعي وأنا معنديش بابا..انت بتاعه هو وبس ، وأنت مش بتح. بني ع. شان أنا هفضل صغيرة مش هكبر خالص.. رامي وحش وأنا مش بح. به ومش هصالحه تاني
اغمض صالح عيناه بأرهاق جلىَّ فوق ملامحه بوضوح، فصغيرة كبر وأصبح يُخبرها بملكيته فيه وحده ويسألها عن والدها.. وهى كبيره على أن تكون طفله مثله
- رامي بيح. بك يا سلمى هو بس ع. شان صغير بكره لما يكبر هو الوحيد اللي هيح. بك اوي ويخلي باله منك
رفعت عيناها لا تُصدق حديثه فهو يُخبرها دومًا بهذا الحديث
- لا هو مبيح. بنيش.. أنت بس اللي بتح. بني.. أنا بح. بك اوي
رفعت جسدها نحوه تُعانقه بقوة تخشى فقده
- وأنا كمان بح. بك اوي يا سلمى، ياريت تسامحيني أنتِ ورامي أنا السبب
......عبر عزيز البوابه بسيارته ليتوقف بها قبل دلوفه للداخل ، اسرع العم حسان نحوه متعجبًا من قدومه في هذا الوقت يشعر بالقلق وقبل أن يتسأل كان يحصل على الجواب مُحركًا رأسه في إيجاب
- حسان خلي البوابه مفتوحه.. ربع ساعه وخارج تاني
ترجل عزيز من سيارته زافرًا أنفاسه بقوة، فلو كان العم سعيد هنا.
. لكن ارسل احد الموظفين واعطاه تلك الأوراق التي نساها اليوم في غرفة مكتبه بسببها بعد. ما وقفت أمامه لنصف ساعه تسأله عن أصناف الطعام التي عليها طبخها وكيف ستطبخها وأنها ستحترس اليوم في اضافه الملح
- الحمدلله إن عم سعيد خارج بكره.. مش هستحمل اكتر من كده وجودها قدامي
تمتم بها عزيز حانقًا من نفسه ومنها، هذه الصغيرة تُحرك غرائزة بعد. ما ظن أنه تجاوز هذه المرحلة من عمره وأصبح رجل ناضجًا لا يحركه شئ مهما كانت أنوثة المرأة التي أمامه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.