ظنها دمية 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

تنظر إليه بتلك النظرة التي تُذكره بخطيئة حلمه
- روحي شوفي شغلك
انص. رفت من الغرفة بملامح جامده وفور أن تلاقت عيناها بالعم سعيد أقترب منها راغبًا في ضمها إليه
- بيكرهني زي ما كريمة كانت بتكرهني
هذه اللحظة طغت مشاعر العم سعيد فاجتذبها إليه يحتضنها بحنان أبوي رابتًا فوق رأسها يبكي معاها على حالها وقسوة الدنيا عليها

....استدارت مشيرة خلفها بعد. ما شعرت بتوقفها، لتنظر لمكان وقفتها وعيناها التي تعلقت بالمخفر تم. سح د. موعها لا تُصدق إنها خرجت من هذا المكان
- عجبتك الليله اللي قضتيها في يا زينب
ارتجف جسد زينب فزعًا وهى تلتف إليها تهز رأسها تقــ,,ـبض فوق ثوبها المتسخ
- لا.. لا.

. ارجوكِ يا مشيرة هانم ابعديني عن هنا
اقتربت منها مشيرة ترسم فوق شفتيها ابتسامة مصطنعه تربت فوق ظهرها برفق
- متخافيش يا زينب.. مادام هتسمعي الكلام مافيش بوليس تاني
عاد جسدها يرتجف تتذكر الصف/عات التي تلقتها من ذلك الأمين فوق جسدها رغم ص. راخها تُخبره ببرائتها ولم تسر*ق شئ.

سح. بتها مشيرة برفق نحو سيارتها، فالخطة نجحت كما توقعت.. تلك الجبانة الضعيفه كان عليها أن تخضعها حتى لا تعترض ثانية
عادت بها لتلك الشقة تنظر لصــ,,ـابرين الواقفة وكأنها كانت تنتظرها ،
تجاوزتها مشيرة واتجهت لغرفتها تجر. خلفها زينب بملامحها الشاح.

به ثم اوصدت الباب.اقتربت صــ,,ـابرين من باب الغرفة تُحاول التصنت لتفهم السبب الذي يجعل مشيرة مضطرة حتى اليوم تُحافظ عليها رغم أنها كان بيدها أن تُخضعها بعد. ما ينال احد الرجال عذريتها بيسر من مخدر يندس في أي شراب

دفعتها مشيرة نحو المرآة وقبل أن تلتقط أنفاسها كانت تخرج شهقتها وهى ترى الثوب الذي ترتديه ينشق لنصفين ..تقهقرت للخلف وانسابت د. موعها تلف ذراعيها حول جسدها
أدارتها مشيرة نحو المرآة حتى صار ظهرها لها ووجهها للمرآة
- ديه شغلانتنا.. بنتعرى
ارتفع صو. ت نحيبها تهتف بتوسل
- ابو. س أيدك يا مشيرة هانم رجعيني الملجأ تاني
اظلــ,,ـمت ملامح مشيرة تزيح عنها الثوب رغم تشبثها ببقايا

- عايزه ترجعي للذل تاني.. فاكره الحياة هتقبل بيكِ..- ليلى هتيجي تاخدني أعيش معها
تدفقت د. موعها بغزارة فوق خديها وشعور القهر تبتلعه كالعلقم
- ليلى اتخلت عنك وسافرت
ابتعدت زينب عنها تضم بقايا ثوبها تنظر لها بنظرات راجيه متوسلة ألا تدفعها نحو هذا الطريق

- مش عايزه أكون زي علياء ونهى وصــ,,ـابرين..اقتربت منها مشيرة بعد. ما تمكنت من السيطرة على \ها تجذبها إليها برفق ترفع كفيها لتحيط بهم وجهها دون أن تسمح لها باص. راف عيناها عنها
- ومين قالك إني هخليكي زيهم.. أنتِ هتكوني مميزة يا زينب

الفصل الحادي ع. شر
*****

شيئًا فشئ اخذت ابتسامة مشيرة تتسع، لقد كسبت الرهان مع نفسها وهاهى ترى نتيجة اختيارها، هديتها ستكون هذه المرة لا غير
- لفي يا زينب
اغمضت زينب عيناها تزدرد لعابها تتمنى لو كانت م\اتت ولا أن تُلقى بهذا المصير و. تكون كالعا/هرات... رفضت و. توسلت ولكن مشيرة احكمت باصــ,,ـابعها فوق خيوط لعبتها.لم تهتم مشيرة لعد. م استجابتها حتى إنها لم ت\, فبادرت بتحريكها كما تتحرك المانيكان تُعبر عن أعجابها بما تراه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق