ته ، أسرعت ليلى في وضع صنية القهوة تتجاهل تحديقه بها تُخبره عن سبب صعودها بقهو. ته
- عم سعيد رجله وجعاه شويه.. فطلعت أنا بدالي
لم تنتظر أن تسأله إذا كان يرغب بشئ أخر، فاتجهت نحو باب الغرفة ومن سوء حظها تعرقلت قد. مها بطرف الزَربيّة المفترشه بها أرضية الغرفة , فانبطحت أرضًا تحت نظراته الثاقبة لها , نظرات كانت تحمل جوع صاح. بها لمشاعر ظنها لم تعد داخله.
الفصل الثالث ع. شر
****
كالشاة سح. بتها مشيرة نحو أحدى غرف الملهى الليلي ترفع وجهها إليها تم. سح د. موعها بأناملها
انسابت د. موعها ثانية ومشيرة اليوم كانت صبوره معاها تتعامل معها بلطف دون وعيد
- هتفضلي تعيطي كتير، أنا مش عارفه ليه غاويه فقر و. تعب قلب
- مش عايزه اكون كده، العروسه بتلبس فستان فرح والكل بيكون حواليها..
اغمضت عيناها سامحه لد. موعها بالهبوط بسخاء تهز رأسها رافضة واقع ستدفع إليه دون إرادتها.
ابتعدت عنها مشيرة ترمقها بنظرات ساخرة، فعن أي ثوب زفاف تتحدث هذه الفتاه..
تعالت ضحكات مشيرة بقوة لا تستوعب تلك الأحلام التي تغزو مثيلاتها
- أحلامك كبيره يا زينب.. أو ممكن نقول مش كبيره أوي.. اصل لو اتجوزتي بالفستان والفرح هتتجوزي جواز جماعي الدوله بتعمله من فلوس التبرعات اللي انتوا عايشين عليها.. مش بقول بتح. بي الفقر أوي يا زينب
مشيرة لم تكن إلا شيطان في هيئة بشر، تختار لهن هذا المصير الذي اختاروه لها من قبل.. مرض استوطن قلبها
ارتجف جسدها وهى ترى ضحكات مشيرة تتعالا مجددًا تتراجع للخلف خائفة..
توقفت مشيرة عن الضحك بعد. ما تعالت الطرقات فوق الباب وصدح صو. ت صبري بنبرة متأففه
- مشيرة الساعه تسعه وميعادنا في اليخت الساعه ع. شرة.. أنتِ عارفه صالح بيه بيح. ب المواعيد المظبوطه
- أوك يا صبري... روح جهز أنت العربية
شح. بت ملامح زينب تشعر وكأنها تنساق لحتفها ، فهل جاء وقت تسليمها لهذا الرجل
سح. بتها مشيرة نحو طاولة الزينة تقــ,,ـبض فوق حنكها محذرة
- اللي بيدخل اللعبه مبيخرجش منها يا زينب وأنتِ دخلتيها بأرادتك غصب عنك دخلتيها
....وقفت تلتقط أنفاسها بأنهاك من ذلك اليوم الذي صار متعبًا وطويلًا رغم أن الساعة لم تتجاوز العاشرة ولكن هذا اليوم كان مختلف
دارت بعينيها بالحديقة لتتأكد من أنها نظفتها بعناية
- أخيرًا اليوم خلص.. هروح اطمن على عم سعيد قبل ما ادخل اوضتي
اتجهت اولًا نحو المكان المخصص بصندوق القمامة، فرمقها حسان بنظر قاتمة.. فهو حتى هذا اليوم يراها دخيلة على عالمهم الذكوري في هذا المنزل.
التو. ت شفتي ليلى بتهكم تُلقي أكياس القمامة بقوة داخل صندوق القمامة القريب من بوابة المنزل
عادت بأدراجها للمطبخ تض. رب كفوفها ببعضها و. تمط شفتيها حانقة من هذا الرجل
- ولا كأني ه ليه
- ه لمين يا ليلى
انتفضت ليلى في مكانها تلتف بجسدها نحو سيف الذي وقف يعد مشروبه الخاص ويسألها بفضول
- هيكون مين غير عم حسان حارس البوابه.. مفيش قبول بيني وبينه من ساعه ما جيت هنا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.