تجلس فوق المقعد المقابل له ليُثرثروا قليلًا
- إيه يا ليلى هتفضلي واقفة عندك.. بقولك زهقان وبص. راحه محدش بيقدر يغير ليا مزاجي غيرك.. أنتِ لطيفه أوي يا ليلى ود. مك خفيف
اتسعت عيناها ذعرًا تزدرد لعابها، فهل تخاف من مديحه
- تعرفي يا ليلى أول مره انتبه على هديل ونظراتها ليا
لم ينتظرها لتخبره عن سبب عداء العم حسان لها.. فأخذ يُثرثر هو بما بدء يكتشفه حوله
- هديل
تمتمت اسمها وسرعان ما تبدل ذعرها لاندهاش.. لتجلس فوق المقعد بحماس تسمعه بفضول
غادر المطبخ بعد. ما اعدت له مشروب اخر ساخن واسرعت في ترتيب المطبخ لتتجه نحو غرفتها فبالتأكيد العم سعيد أخذ دوائه وغفا
- أنتِ لسا في المطبخ
تمتم بها عزيز وقد ظن أن المطبخ خالي من أحد، فانتفضت في وقفتها وقد سقط منها الكأس الذي تحمله أرضًا
اسرع عزيز نحوها بعد.
ما وجدها تنحني بغباء نحو القط/ع المكسوره متمتمًا بضيق
- مش معقول كل ما تسمعي صو. تي أو تشوفيني تتنفضي يا ليلى مش عفريت أنا
القى عبارته بحنق منها, فهو منذ مغادرتها غرفته بعد. ما سقطت أرضًا دون أن تنتظر الرد على سؤاله إذا كانت بخير أم حدث لها شئ يدور بغرفته م. ستاءً..
لم يسألها عن العم سعيد ولكنها لم تجد ما تُخبره به إلا أن العم سعيد ذهب لغرفته باكرًا بعد. ما شعر بألم ساقيه
- عم سعيد كان تعبان شويه.. فدخل أوضته يرتاح وأنا قولت انضف الجنينه والمطبخ قبل ما ادخل اوضتي
التف عزيز بجسده بعد. ما اتجه نحو إناء القهوة يلتقطه ليعد قهو. ته
- ماله عم سعيد
- رجله بتوجعه.. بس أنا شايفاه بياخد نفسه كمان بالعافيه.. بس عم سعيد مش بيشتكي حتى لو كان تعبان
توقفت عن الحديث بعد. ما وجدته صامت
- اعملك القهوة يا بيه
التف بجسده مُفكرًا، عيناها كانت بها لهفة لموافقته على عرضها.. التمعت عيناها بسعادة وهى تراه يمدَّ لها يده بالأناء
- عم سعيد بيقولي إن نفسِ حلو في القهوة
كبت ضحكته بصعوبة من وصفها، فالتفت إليه بعد. ما وضعت الأناء فوق النا*ر
- هتدوق و. تحكم بنفسك يا بيه
لاحت فوق شفتيه ابتسامة خفيفه سرعان ما تحكم في إخفائها بعد.
ما حدقت به بفضول غير مصدقه إنه يبتسم مثلهم
ولأنه يوم غريب الأطوار لن يتكرر، اخذت تُخبره عن تلك الفتاة التي حدثها عنها سيف..فارت القهوة فوق الموقد لتنظر إليه ثم للقهوة تخشى توبيخه
- هعملك واحده بدلها بسرعه يا عزيز بيه
أسرعت لتلتقط الأناء دون أن تنتبه على سخونة مقــ,,ـبضه
سقط الأناء منها فوق الموقد وسُكب ما تبقى منه فوق سطحه فتمتمت بضيق من حالها
- أنا غبية
فاق عزيز نافضًا أفكاره معترفًا لنفسه إنه أصــ,,ـابه الجنون فبعد هذا العمر حينا يُفكر في أمرأة تكون فتاة صغيرة لم تبلغ الع. شرون عامًا تصغر ابن شقيقه
انتبه على يدها وقد اخذت تنفخ بأنفاسها فوقها..فالتقط يدها في لهفة يضعها أسفل الصنبور
- هاتي أيدك يا ليلى
....التقط منه يزيد العقد بعد. ما وقعت عليه زينب التي جلست ساكنة الجسد شاح. بة الوجه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.