- مع أن جسمك ضئيل إلا أنك جميلة يا زينب وفيكي فتنة مش طبيعيه
تمتمت بها مشيرة بعد. ما رفعت كفيها نحو خصلاتها القصيرة تم. سح فوقهم و. تزيح بضعة خصلات خلف أذنيها
- اتمنى تعجبي صالح بيه، هتقفي مكانك هنا
جعلت وجهها مقابل المرآة في تلك الغرفة الصغيرة بالملهى الليلي الذي تتشارك فيه مع صبري ولكن بصورة خفية.
ارتع. شت شفتي زينب في خوف تشعر بأن ساقيها أصبحوا كالهلام تنظر لصورتها المنعكسة وخلفها مشيرة تعتلي شفتيها ابتسامة خبيثة ارجفت جسدها من شدة الخوف ..
غادرت مشيرة الغرفة وعلى محياها ابتسامة واسعة، فلم يتبقى إلا أن يعطي السيد صالح موافقته
....وقفت مشيرة تنظر بترقب صوب نظراته التي قد طالت
- أول مرة
أسرعت مشيرة بالاقتراب منه وحدقت هى الأخرى ب زينب التي وقفت مرتبكة تعض فوق شفتيها المكتنزة و. تفرك كفيها بقوة
- طبعا يا صالح بيه.. نفس كل مرة.. بنت محدش لم. سها قبل كده
- برضاها يا مشيرة
شح. بت ملامح مشيرة من سؤاله، فالتف إليها بعد. ما طال صمتها وعلم الجواب
- أنتِ عارفه إني في الحاجات ديه لازم تكون موافقة.. وعارفه شروطي كويس..احتدت عينين صالح بنظرات مرعبة
- يتيمة، جيبالي بنت يتيمة.. شكلي ضيعت وقتي معاكي النهاردة يا مشيرة
- البنت موافقة يا صالح بيه.. لو عايز تسمع موافقتها بنفسك.. اجيبها ليك هى بس خام شوية..توقف صالح مكانه قبل أن يمدّ يده فوق مقــ,,ـبض الباب, تنظر له مشيرة في توجس
عادت عينين صالح تُحدق بها عبر المرآة التي اظهرت صورتها المرتبكة يتأمل تفاصيلها من رأسها لأخمص قد. ميها
للحظات انح. بست أنفاس مشيرة تنتظر قراره وسرعان ما التمعت عيناها وهى تسمع الجواب وقد ربحت صفقتها الجديدة
.....انتظر أن يُخبره العم سعيد أحداث هذا اليوم ولكن العم سعيد وضع فنجان قهو. ته وكأس الماء واستدار بجسده مغادرًا ولكنه وقف مرغمًا بعد. ما شعر بتأنيب الضمير نحو ليلى، فلو السيد رافض لها وحتى يرضيه بسبب معزته لديه وافق على وجودها
- ليلى غلبانه وبتسمع الكلام يا بيه لولا أنها خايفه تطلع من البيت ده و. تواجه عالم اكبر منها.. كان زمانها مشيت.. البنت عزيزة النفس.. نصيبها كان في عم مخفش الله فيها ونسي إنها لحمه ومن د. مه ويتيمه..
اخفض عزيز رأسه، فشعور الند. م داخله منذ الصباح.. هى لم تفعل شئ ليوبخها عليه دون رحمه.
- في المطبخ مع ليلى
احتلى الجمود ملامحه فاردف العم سعيد موضحًا
- سيبتها تح. ض. رله الكابتشينو بتاعه
غادر العم سعيد غرفة المكتب وعاد لهم بصنيته الفارغة ينظر نحوهم مبتسمًا وهو يرى ليلى تُح. ض. ر له ما يطلبه منها وهو وقف يُحا/دث أحد زملائه عبر الهاتف
- ياريتك كنتِ دخلتي حياتنا من زمان يا ليلى
همهم بها العم سعيد في خفو. ت، فالسيد الصغير بدء يعود لما كان عليه قبل أن يُصاح. ب رفقاء السوء
أنهى سيف مكالمته والتف نحو ليلى وقد عاد العم سعيد من غرفة عمه
- بيشتغل برضوه، أخلص بس أنا الامتحانات وهفوق ليه.. عايزين نشوفله عروسه يا عم سعيد ونتجوز أنا وهو في يوم واحد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.