ظنها دمية 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

.....
داعبت ابتسامة خاطفة شفتيه وهو يراها تقفز سعيدة تُهلل بحماس أنها هى من فازت
اقترب منها بعد. ما ترك عصا تلك اللعبة يلتقطها من خص. رها يُقربها منه
- مش كفايه لعب يا ليلى، انا مكنتش فاكر إنك بتح. بي البلياردوا أوي كده
- بح. ب اللعبه ديه اوي اوي، كان عندنا تربيزة بلياردوا في الملجأ

تحركت يديه بخفه تُداعب خديها يستمع لمغامراتها الممتعه، يومان عاشهم معها في جنه لم يكن يعلم إنها تنتظره.. جنه فيها هو الفائز وهى وحدها الخاسرة.. فقد دفــ,,ـن عمرها مع رجل في عمره يكبرها بضعف عمرها..
" أثنين وع. شرون عامًا " ازدرد لعابه في مرارة وهو يتذكر فارق العمر بينهم

- عزيز بيه
امتقعت ملامحه من نطقها لاسمه هكذا، فاسرعت في العدول عن خطأها
- عزيز
انشقت شفتي عزيز بابتسامة عذبه وهو يسمع اسمه من شفتيها بتلك النعومة التي تأثره ..لقد فقد تعقله، من كان يخشى على ابن شقيقه منها , صار هو غارق معها في نعيم ولذة لم يكن يظن أنه سيعيشهم مع امرأة خاصة تلك الصغيرة

- عم سعيد هيجي امتى هو وسيف.. البيت وحش أوي من غيرهم
تلاشت ابتسامته، فها هو يسقط من تلك السحابة التي يصعدها معها..- لدرجادي زهقتي من وجودك معايا لوحدي هى تسمح هتاف العم حسان به
- عم حسان بينادي عليك

زفر عزيز أنفاسه بقوة يرفع غطاء رأسها متمتمًا قبل أن يُغادر تلك الصاله الواسعه
- اطلعي فوق وأنا هحصلك
اتجهت نحو الباب الداخلي للمنزل تصعد لأعلى ولكن الفضول اخذها للشرفة الملطلة على باحة المنزل

....وقعت عينين السيدة بثينة على أبنتها الجالسة ارضًا تُطالع ما أمامها بذهول وعبراتها تنساب فوق خديها
ارتجف قلبها وهى تراها هكذا تنظر نحو رضوان الذي رمقها بنظرة قوية ثم اسرع صوبها يلتقطها من ذراعيها بقوه يهزها بعنــ,,ـف متسائلًا بلهفة
- فين سلمى و رامي حلصهم إيه
بصعوبة كان يخرج صو. ت نادين في تعلثم
- رامي مع داده عديلة.

. سلمى
انهارت نادين في البكاء ومازال عقلها لا يستوعب ما حدث فجأة..، تركتها في السيارة غافية في احدى محطات الوقود و. ترجلت برامي لتجلب له ما يُريد من مقرمشات والسيدة عديلة اتبعتهم لحاجتها لدخول دورة المياه
- معرفش حاجه.. معرفش حاجه..تعالت شهقات نادين، فمنظر سلمى وهى غارقة بد.

مائها لا يُغادر عقلها، أسرعت السيدة بثينة نحو أبنتها تجذبها من ذراعي رضوان تضمها إليها
- قالتلك متعرفش حاجه يا رضوان..أنت مش شايفها منهارة إزاي
رمقهم رضوان بوعيد بعد. ما التقطت عيناه أحد الأطباء
- للأسف الحالة جات ميته

.....هناك شئ يج/ثم فوق روحه، يُحرك رابطة عنقه ببطء ويلتقط كأس الماء ليرتشف منه القليل
أشار لسكرتيرته أن تُغادر بعد. ما دلفت بتلك الأوراق.. فاسرعت بتنفيذ الأمر مجيبة عليه بلكنتها الانجليزيه
ارتفع رنين هاتفه برقم يزيد فالتقط الهاتف مُجيبًا عليه
- انزل مص. ر بسرعه يا صالح
ويزيد لم يكن يقوى على اخباره بشئ، ينظر نحو رضوان الذي نكس رأسه أرضًا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق