ظنها دمية 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

التفت بجسدها حتى تعود للمطبخ و. تأخذ تلك السندو. تشات التي أعدها العم سعيد بيديه لها و. ترفه عن نفسها مع التلفاز الذي جلبه لها العم سعيد، ولكن شهقة مذ. عورة انفلتت منها تُحملق بذلك الواقف هاتفه
- عزيز بيه
التصق جسدها بالجدار بعد. ما خرج اسمه من شفتيها بتعلثم وخشية..نظراته ارجفتها, و. تعلقت عيناها به وقد انفرجت شفتيها بانفراجة بسيطة وخرجت أنفاسها في تسارع

- بتنسي ديما حدودك يا ليلى وده عيبك
ازدرت لعابها تخشي من حديثه أن يكون علم بتجولها بحديقة المنزل ليلًا منذ أن وطأت قد. ماها هذا البيت
- أنا سلمت سيف بيه الورق وخرجت من الاوضه علطول
بتعلثم وضحت له سبب وجودها بالأعلى تزدرد لعابها، اشفق عليها من نظرة الذعر التي احتلت مقلتيها.. فأشار إليها بأن تنص. رف من أمامه

.....
توقفت زينب عن جمع الكؤس وعلب الطعام الملقاه تنظر للساعة المعلقة فالساعة أصبحت في الخام. سه صباحًا ومازالت صــ,,ـابرين بالخارج
- يا ترى أتأخرتي كده ليه يا صــ,,ـابرين.. علياء ونهى حتى الست مشيرة رجعوا من بدري
د. معت عيناها وهى تنظر لزجاجات الخمر التي تجمعها لا تُصدق أن اصدقائها صاروا بهذا السوء وقبلوا تلك الحياة بسهولة.

اطبقت فوق جفنيها وانسابت د. موعها تتذكر تلك المشاهد التي التقطتها عيناها وكل منهن تسمح لرجلًا أن يمتع حاله بجسدها وكأنهن عا/هرات
- أنا لازم اهرب من هنا حتى لو هفضل في الشارع...تجمدت زينب مكانها بعد. ما كادت أن تتحرك نحو المطبخ بما تحمله من قمامه عازمة على أمر الهرو. ب

ركضت نحو صــ,,ـابرين التي دلفت للمنزل تسير بملامح جامدة
- صــ,,ـابرين، الصبح قرب يطلع.. أتأخرتي كده ليه.. صــ,,ـابرين خلينا نمشي من هنا.. اللي بيمشي في الطريق ده بيضيع..ارتفعت زاويتي شفتي صــ,,ـابرين بسخــ,,ـرية وأكملت خطواتها نحو غرفتها تُلقي بج. سدها فوق الفراش تغمض عيناها تبكي بحر. قة تأن من ألا. م جس..دها المتفرقة

......
زفرت نادين أنفاسها في تأفف بعد. ما ابتلعت طعامها ممتعضة من حديث والدتها
- بقولك كأني هوا بالنسباله.. تقوليلي أقربي لحد ما يقع ويكون زي الخاتم في صباعك
امتقعت ملامح السيدة بثينة وهى تراها منشغلة في تناول شرائح البيتزا
- طول عمرك لما بتحطي حاجه في د. ماغك يا نادين بتوصليلها
- مش صالح الد. منهوري، ده مشغلني عنده بالعافيه ورفض اعيش في الفيلا عنده مع أني بنت مرات أبوه

ازدادت ملامح نادين امتعاضًا، فهذا الرجل الوحيد الذي اشعرها أن جمالها لا شئ بالنسبة له
لم تنتظر أن تسمع حديث أخر من والدتها فأسرعت في الضغط على زر إنهاء الاتصال بينهم عبر احد التطبيقات
.....ارتسمت ابتسامة خ. بيثة فوق شفتي مشيرة بعد. ما التقطت ذلك السوار المندس الذي كانت تبحث عنه بين ملابسها وصــ,,ـابرين تهتف في صد. مة بعد. ما دلفت المطبخ خلف السيدة مشيرة
- بتسر*قي الست اللي مدّت أيدها لينا يا زينب

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق