ظنها دمية 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

......عبر عزيز البوابه بسيارته ليتوقف بها قبل دلوفه للداخل ، اسرع العم حسان نحوه متعجبًا من قدومه في هذا الوقت يشعر بالقلق وقبل أن يتسأل كان يحصل على الجواب مُحركًا رأسه في إيجاب
- حسان خلي البوابه مفتوحه.. ربع ساعه وخارج تاني
ترجل عزيز من سيارته زافرًا أنفاسه بقوة، فلو كان العم سعيد هنا.

. لكن ارسل احد الموظفين واعطاه تلك الأوراق التي نساها اليوم في غرفة مكتبه بسببها بعد. ما وقفت أمامه لنصف ساعه تسأله عن أصناف الطعام التي عليها طبخها وكيف ستطبخها وأنها ستحترس اليوم في اضافه الملح

- الحمدلله إن عم سعيد خارج بكره.. مش هستحمل اكتر من كده وجودها قدامي
تمتم بها عزيز حانقًا من نفسه ومنها، هذه الصغيرة تُحرك غرائزة بعد. ما ظن أنه تجاوز هذه المرحلة من عمره وأصبح رجل ناضجًا لا يحركه شئ مهما كانت أنوثة المرأة التي أمامه

سار بخطوات عجوله مغادراً غرفة مكتبه بعد. ما التقط الأوراق ، واطبق فوق جفنيه بقوة بعد. ما توقف عن السير يستدير بجسده ينظر نحو جهة المطبخ وشئ يدفعه لرؤيتها مبررًا له أن عليه الأطمئان على ما ستطهوه لهم أو يتناول طعامه بالخارج

دارت عيناه بالمطبخ، فالطعام الذي ستعده فوق الطاوله موجود ولكن أين هى؟
هتف اسمها مناديًا يصوب عيناه نحو الطابق العلوي وسرعان ما كان يتنهد بضجر. وهو يصعد لأعلى
بحث عنها بالطابق العلوي وقد انتابه الشك.. ينفض رأسه عن تلك الأفكار التي تطرء رأسه، هى ليست مثل هؤلاء الناس الذين يعضون أيد من يأويهم

عيناه ارتكزت نحو نقطه ما، بالتأكيد هى بالحديقة الخلفية.. في تلك الجهة المخصصة لصالة الرياضة والم. سبح الداخلي، ذلك المكان الذي يعلم ح. بها العجيب له حتى إنه ذات ليله التقطها جالسة قرب تلك الجهة تطالع ما بالداخل بشرود

هبط الدرج متجهًا نحو الممر الخاص بتلك الجهة من داخل المنزل..
صالة الرياضة كانت فارغة ومرتبة، عيناه اتجهت نحو غرفة الم. سبح المغلقة.. فضاقت عيناه بترقب يتقد. م نحو بابها.. ببطء كان يفتح الباب يهز رأسه رافضًا ما يخيله له شيطانه داخل الغرفة المغلقة.. سيف ليس هنا حتى سيارته ليست بالخارج..

انح. بست أنفاسه وهو يراها في الم. سبح تلهو بالمياة رغم نزولها بثيابها ولم تتحرر إلا من حجابها.. لكنها كانت فتنة على قلبه الذي عاش طويلًا في ظمأ
الفصل السادس ع. شر
*****

وقف عزيز مدهوشًا مما يسمعه.. أيريد الرحيل بعيدًا عنه، أوجد في الرحيل راحة له.. ولكن أين هو من كل ذلك
- فكرة السفر ملغيه يا سيف.. تسافر و. تسبني
اشاح عزيز عيناه عنه حتى لا يرى م. سحة الحزن العميقة التي احتلت مقلتيه
- أرجوك يا عمي.. اسمعني وافهمني.. أنت عارف أنا مقدرش ابعد عنك لكن أنا محتاج ابعد..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق