. لسا فيا عمر متخافش.. وهجوزك زي ما وعدتك
حنانه الذي يغمرها به منذ أن أتت هذا المنزل عوضها عن كل شعور قاسي عاشته بالميتم
د. معت عينين سيف هو الأخر تأثرًا, يسمع كلم\اتها الأسفة عن سبب انخراطها بالحزن وإهمالها له طول اليوم.. فحتى مواعيد أدويته تناستها
- أنا مش عارف يعني يوم ما أنجح في حياتي صافي واتخرج من الجامعه.. يبقى الاحتفال بيا بالشكل ده.. أكيد أنا والنحس صحاب
....وقفت تم. سح فوق شريحة الخبز بتلك الجبنة الكريمية ترفعها نحو شفتيها تقضمها بشرود، فلم يتبقى على نهاية العقد إلا أسبوعًا واحدًا، وعدها إنه سيمنحها حياة جديده بعيدة عن مشيرة بعد. ما صارت ترضيه بالطريقة التي يرغبها
احتضن خص.
رها يحذبها إليه يقضم اذنها قبل أن يسألها بصو. ت رخيم
- برضوه مبتسمعيش الكلام يا زينب.. طول ما أنا موجود متقوميش من جانبي
- كنت جعانه
التهم ما بيدها تحت نظراتها الناعسة
- بتضحي بالسندو. تش بتاعك وأنتِ جعانه
- هعمل واحد تاني
.....
وضعت السيدة نعمة اكواب الشاي تنظر لذلك الجالس بترحيب وابتسامة واسعة
- نورت البيت يا عزيز بيه، لو كنت اعرف زيارتك لينا كنت عملت الحلو كله ليك
ابتسم عزيز وهو يلتقط كوب الشاي ويرتشف منه
- أكتر من كده يا حجه نعمه..أنا عارف إني مقص. ر معاكم في السؤال.. لكن ديما بوصل ليكم سلامي مع دعاء
اتسعت ابتسامة الحجة نعمه وهى تستمع لاسم أبنتها على لسانه, تتمنى لو يحصل ما تتمنى و. تكون زيارته اليوم ليتقد. م لخطبة أبنتها
- بيوصل يا عزيز بيه.. دعاء مش على لسانها غير سيرتك الطيبه
ارتفع حاجب الحج عبدالرحمن بمقت، فهو يعلم ما ترجو إليه زوجته
- حجة نعمه..خلينا نعرف نتكلم كلمتين
غادرت الحجة نعمه تغلق الباب خلفها و. ترفع يدها بدعاء ليكون هذا الرجل من نصيب أبنتها
ربت الحج عبدالرحمن فوق ساق عزيز متمتمًا بمح. به خالصه
- شكلك عايز مشوره مني يا عزيز وعندك كلام كتير..وعزيز كان لا يرتاح إلا مع هذا الرجل
أستمع الحج عبدالرحمن له وهو يُحرك سبحته حتى افرغ له كل شئ داخله
- عايز تعاقب سيف برحيله عنك .. إنك تتجوز و. تشوف حياتك زي ما هو عايز يبعد عنك ولا ع. شان أنت عايزها يا عزيز
بحرج اطرق عزيز رأسه، ليلى لم تعد تترك أحلامه خاصه بعد ذلك اليوم الذي رأها فيها بالم. سبح.. شعرها الم. سترسل فوق ظهرها فلم يعد شئ خافي عنه..
- خايف أظلــ,,ـمها.. الفرق بينا كبير يا حج
- وماله فرق السن يا بني.. ما دام هتصونها وهتعوضها عن الحرمان اللي عاشته في الميتم.. أهم حاجه بس رضاها وموفقتها
ربت الحج عبدالرحمن فوق ساقه ثانية بعد. ما وجده صمت عن الحديث
- أعرض عليها الجواز يا عزيز.. ع. شان تعاقب سيف زي ما أنت عايز
والحج عبدالرحمن كان يعرف كيف يدفعه نحو زواج يراه راغب به بشدة من تلك الصغيرة اليتيمه التي أواها في بيته
.....- يعني صاح. بتها اختفت، محدش يعرف عنها حاجه
اماء عزيز برأسه للعم سعيد الذي اردف بحسرة
- يعني الست اللي اخدتها.. ست محدش يعرف طريقها
تنهد عزيز بثقل يبحث عن طريقه يُخبر بها العم سعيد عن عرضه الذي سيكون فرصة لبقاء ليلى في منزله
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.