- عم سعيد هيجي امتى هو وسيف.. البيت وحش أوي من غيرهم
تلاشت ابتسامته، فها هو يسقط من تلك السحابة التي يصعدها معها..- لدرجادي زهقتي من وجودك معايا لوحدي هى تسمح هتاف العم حسان به
- عم حسان بينادي عليك
زفر عزيز أنفاسه بقوة يرفع غطاء رأسها متمتمًا قبل أن يُغادر تلك الصاله الواسعه
- اطلعي فوق وأنا هحصلك
اتجهت نحو الباب الداخلي للمنزل تصعد لأعلى ولكن الفضول اخذها للشرفة الملطلة على باحة المنزل
....وقعت عينين السيدة بثينة على أبنتها الجالسة ارضًا تُطالع ما أمامها بذهول وعبراتها تنساب فوق خديها
ارتجف قلبها وهى تراها هكذا تنظر نحو رضوان الذي رمقها بنظرة قوية ثم اسرع صوبها يلتقطها من ذراعيها بقوه يهزها بعنــ,,ـف متسائلًا بلهفة
- فين سلمى و رامي حلصهم إيه
بصعوبة كان يخرج صو. ت نادين في تعلثم
- رامي مع داده عديلة.. سلمى
انهارت نادين في البكاء ومازال عقلها لا يستوعب ما حدث فجأة..
، تركتها في السيارة غافية في احدى محطات الوقود و. ترجلت برامي لتجلب له ما يُريد من مقرمشات والسيدة عديلة اتبعتهم لحاجتها لدخول دورة المياه
- معرفش حاجه.. معرفش حاجه..تعالت شهقات نادين، فمنظر سلمى وهى غارقة بد. مائها لا يُغادر عقلها، أسرعت السيدة بثينة نحو أبنتها تجذبها من ذراعي رضوان تضمها إليها
- قالتلك متعرفش حاجه يا رضوان..أنت مش شايفها منهارة إزاي
رمقهم رضوان بوعيد بعد. ما التقطت عيناه أحد الأطباء
- للأسف الحالة جات ميته
.....هناك شئ يج/ثم فوق روحه، يُحرك رابطة عنقه ببطء ويلتقط كأس الماء ليرتشف منه القليل
أشار لسكرتيرته أن تُغادر بعد. ما دلفت بتلك الأوراق.. فاسرعت بتنفيذ الأمر مجيبة عليه بلكنتها الانجليزيه
ارتفع رنين هاتفه برقم يزيد فالتقط الهاتف مُجيبًا عليه
- انزل مص. ر بسرعه يا صالح
ويزيد لم يكن يقوى على اخباره بشئ، ينظر نحو رضوان الذي نكس رأسه أرضًا.
.....توقفت عن مضغ الطعام الذي لم تأكل مثله من قبل إلا في منزله، سيعود من رحلة عمله وسينتهي كل شئ وكما وعدها سيمنحها حياة جديده بعيده عن مشيرة وبعيده عنه.. ستنسى أنها التقت به يوميًا وما عاشته معه
لعقت زينب د. موعها التي انهمرت بسخاء عن زاوية شفتيها، لقد انتهت الحكاية التي دخلتها بروح منهكة وستغادرها بروح غادرت صاح. بتها
- بتعيطي ليه يا زينب.. دورك في الحكاية أنتهى واخدوا منك اللي هما عايزينه.. كتر خيره هيبعد عنك مشيرة بشرها وهيعطيكي فلوس تبدأي بيها حياتك من جديد
وحياة جديدة ستبدأها ببقايا أنثى محطمه وبمال عذريتها و. تلك الليالي التي قضتها في فراشه كالعا/هرة
....
- عايزه إيه يا سهير
تسأل بها عزيز بضجر. بعد. ما تنهد زافرًا أنفاسه من ثرثرتها حول أمومتها وكيف له أن يوافق على ابتعاد سيف والعيش خارج البلاد
- اقنعوا ميسافرش يا عزيز..
واردفت بلهفة تنظر لعزيز الذي نهض عن مقعده مشيحًا بعينيه بعيدًا عنها
- صديقه ليا.. شافته في النادي كام مره مع بنت من عيله محترمه.. باباها لواء شرطه.. اقترح عليه لو بيح. بها يتقد. م ليها.. ويلغي فكرة السفر من د. ماغه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.