ظنها دمية 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

- أنتِ مش مصدقه كلامي لي..، بقولك مش موجود
- طيب أجيله أمتى اسأل عنه
زفر الحارس أنفاسه بضجر. ، فبماذا يُخبرها أكثر من هذا وسرعان ما كان يتنهد بأرتياح وهو يرى السيد رضوان يتقد. م منهم
- رضوان بيه، رضوان بيه
توقف رضوان مكانه ملتفًا نحو مصدر الصو. ت
- في حاجه يا محمود
اسرع محمود إليه ينظر نحو زينب التي وقفت تطالعهم, تزدرد لعابها وهى ترى نظرات هذا الرجل إليها ولم تكن إلا نظرات قاتمة

...حدقت زينب بالمكان الذي أخذها إليه السيد رضوان م. سترخي بجسده متسائلًا بلطف ادهشها
- تشربي إيه
بأرتباك حركت زينب رأسها متمتمه بخفو. ت
- ممكن ميه بس
ابتسم رضوان مشيرًا للنادل بأن يأتي لها بعصير وقهوة مظبوطه له..شعرت ببعض الراحه وهى ترى لطف هذا الرجل، مما جعلها تُخاطب حالها أنه رجل طيب القلب
- احكيلي يا زينب كنت عايزه تقبلي صالح ليه
اطرقت زينب رأسها نحو كفيها تفركهما ولكن رضوان كان يلتقط الجواب من صمتها

- متجوزك عرفي مش كده
أسرعت زينب في رفع عيناها نحو..تخبره أنها لم تأتي لفضح الأمر
- من غير ما تبرري حاجه يا زينب.. أنا عارف ابني وزيجاته الكتير.. طبعا أنتِ جايه تاخدي العقد والفلوس
اطرقت رأسها في خزي، تبتلع غصتها بمرارة
- صالح بيه قالي هيساعدني ع. شان ابدء حياه نضيفه
حاله من الجمود أصــ,,ـابت رضوان..، ابنه صار قلبه رحيم على العا/هرات ولكن والده يُدفعه الثمن طيله عمره
صمت رضوان عند.

ما وجد النادل يتقد. م منهم بالمشروبات، ينظر إلى تلك الد. موع التي ترقرقت في عينيها
- اشربي العصير يا زينب.. واحكيلي صالح اتجوزك إزاي
ورضوان كان خير من يسمع لكل كلمه تكشف بها له عن هويتها
….توقفت سيارة رضوان أسفل البناية التي أخبرته عن عنوانها, ينظر لها بتحذير وقد ارتجف فؤادها من تلك القسوة التي احتلته فجأة بعد. ما ظنته طيب القلب
- هتطلعي تلمي حاجتك و.

تختفي خالص من هنا.. وعقد الجواز العرفي متخافيش هقط/عه أنا بايدي
ترجلت زينب من السيارة يتبعها هو بعد. ما أشار لحارس البناية أن يتبعه..دلفت زينب الشقة بد. موع ح. بيسة تتجه نحو الغرفة التي قضت فيها ليالي معه..دارت عينين رضوان بالشقة ينظر لكل شئ حوله بتهكم
- بتهتم أوي بعا/هراتك يا صالح
اقترب رضوان من الغرفة التي دلفت إليها وقد علقت عيناه بتلك الملابس التي تدسها داخل الحقيبة بتو.

تر
ارتفعت عيناها نحوه في خوف من تلك النظرات الساخرة التي يرمقها بها وبتلك الملابس المخزية التي اشترتها إليها مشيرة
- في حاجة كان مشتريها ليكي صالح
اقترب رضوان من طاولة الزينة ينظر لما هو موضوع عليها يفتح الأدراج
- مجوهرات يعني
أسرعت زينب في تحريك رأسها تهتف بخفو. ت
- لاء..وأتجهت نحو أحد الأدراج التي لم يفتحها.. تُخرج له المال الذي كان يتركه لها إذا احتاجت لشئ

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق