ظنها دمية 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

- ليلى
توقفت ليلى عن إكمال بقية حديثها تستمع لصو. ت ندائه، فابتسم العم سعيد رابتًا فوق كفها
- روحي شوفي جوزك يا بنتِ
نهضت ليلى بتو. تر، فهى لم تعتاد على هذه الكلمة.. كما أنه صار رجلًا أخر معها لم تعد لم.

ساته حانية بل صارت تشعر وكأنه يُعاقبها بشئ وحده من يعلمه حتى أنها باتت تتسأل هل يُعاملها بهذا الجفاء لأنها يتيمه ولأنها قبلت الزواج منه بسهوله وكأنها طامعه بأمواله.., فهى ليست بطامعه ولكنها ارادت أن تعيش بهذا المنزل تنعم بحنان هذا الرجل.

وجدته جالس فوق الفراش يستند بكوعيه على فخذيه يطرق رأسه أرضًا.. اقتربت منه تجاوره في صمت بدأت تعتاده منه ومعه..

طال صمته كما طال انتظارها بأن تعرف لِما استدعاها..، نهضت من جواره تزفر أنفاسها في ضجر.
- أنا هنزل لعم سعيد.. محتاجين نفكر في تجهيزات الحفله لسيف
تمتمت بها وهى تستدير بجسدها ممتعضة الوجة، شهقت بفزع عند. ما وجدت حالها تجلس مجددًا فوق الفراش
- ما دام أنا موجود تفضلي جانبي.. مش كل يوم أجيبك من المطبخ أو صاله البلياردو أو الجنينة.. أنتِ مش طفله صغيرة عايزه تجر. ي هنا وهناك

د. معت عيناها وهى تنظر لأحمرار رسغها بعد. ما ترك معصمها متمتمًا بحنق
- أنا مش متجوزه عيله صغيرة عايزه تتنطط هنا وهناك..
واردف ممتقع الوجه متجهًا نحو المرحاض يصف/ع الباب خلفه بقوة تحت نظراتها المصدومة.
انسابت د. موعها، لقد ظنته سيكون حنون معاها كما هو حنون مع سيف
دفــ,,ـنت رأسها بالفراش تبكي بح/رقة ، هى ليست ضعيفه.. دومًا ما كانت تأخذ حقها حتى لو باتت ليلتها في غرفة مظلــ,,ـمه.

نفضت ذراعه عنها بعد. ما شعرت بقربه وذراعيه ترفع جسدها قليلَا
- ليلى بطلي عياط.. ما أنا فعلا مضايق إنك طول الوقت سيباني لوحدي.. أنا ديما في خانتك الأخيرة
طالعته بتشويش، هى تعلم بأن كلامه صحيح.. لكنها لم تعتاد الجلوس معه، هو لا يُح. ب الثرثرة تظل تُثرثر معه وهو لا ينطق إلا ببضعة كلم\ات بصعوبة حتى إنه بات بعيدًا عنها إلا عند.

ما يُريدها..تخضبت وجنتاها بحمرة الخجل، فكيف لها أن تُفكر الأن بتلك اللحظات وهى الأن غاضبة منه
- لا أنا هنزل لعم سعيد واشتكيله.. وهاخد هدومي وارجع اوضتي القديمة من تاني.. الست مننا لازم يكون عندها كرامه

ارتفعت زاوية شفتيه في دهشة وسرعان ما كان يقهقه غير مصدقًا ما تفوهت به ، ظنته يستهين بقرارها.. فتحركت من أمامه عازمة الأمر.. فاسرع في اجتذبها
- و. تفتكري هسيبك ت\ي مني أو تنامي بعيد عني

طوقها بذراعيه بعد. ما تحركت من أمامه
- ليلى أنا عايز أكون في الخانة الأولى.. قوليها ديمًا ليلى إن مش هيجي يوم و. تند. مي
ضاقت عيناها في حيرة فعن أي ند. م يتحدث، لم يمهلها لتسأل..فشفتيه عرفت طريقهم, وحينا تكون بين ذراعيه ينسى معاها كل شئ حتى صدى ذلك الحديث الذي القته عليه سهير في حقد.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق