ظنها دمية 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

ته بخشونه حتى لا تُجادله
ابتلعت طعامها دون شهية وهى تستمع لصو. ت الضحكات العالية بالخارج
- البيه سعادته في سعادة سيف..انتبه العم سعيد على امتلاء طبقها، ينظر للمعلقة التي تقربها من فمها بنظرات شاردة
- مالك يا ليلى
- سيف بيه محظوظ أوي يا عم سعيد، ياريتني كنت مكانه
خرج الحديث منها بتلقائية دون قصد تطرق رأسها نحو طبقها في خجل مما نطقته بعد.

ما وضعت معلقتها جانبًا
- الرضى بالمقسوم عباده يا ليلى، أنا عارف أنك لسا صغيره ونفسك تعيشي زيهم لكن يا بنتِ لو كلنا كنا اغنياء مين فين هيشتغل عند التاني، ربك ليه حكمه في أعطاء رزقه وكله واخد الأربعة وع. شرين قراط بتوعه

اسبلت ليلى جفنيها ناد. مة على ما تفوهت به، هى لم تكن تقصد من حديثها شئ سئ
ربت العم سعيد فوق كفها، يعلم أن حديثه كان كبير عليها ولكنه يعدها لحياتها القاد. مة... مثلهم سيعيشون يركضون خلف لقمة العيش
- كلامي كبير عليكي يا بنتِ
- أنا بح. بك أوي يا عم سعيد..
د. معت عينين ليلى واسرعت ناهضة من فوق مقعدها تقبل رأسه..

وقف عزيز مكانه يُطالع المشهد ينظر إليها وهى تُعطيه الدواء وكأس الماء
لم يكن يقصد سماع حديثهم، فهو جاء ليخبر العم سعيد أن يح. ض. ر له قهو. ته ويح. ض. ر لهم العصائر ويتجه بهم نحو الحديقة.

تنحنح عزيز يُجلي حنجر. ته في حرج، فانتبهت ليلى على وجوده.. و. تراجعت بضعة خطوات واستدارت بجسدها تضع كأس الماء الفارغ بالحوض وقد اسرع العم سعيد بالنهوض من فوق المقعد
- الشباب محتاجين حاجة يا بني، الأكل عجبهم
ابتسم عزيز واقترب منه يربت فوق كتفه، ورغمًا عنه كانت عيناه تتعلق بها
- تسلم ايدك يا عم سعيد.. زمانهم خلصوا أكل.. ياريت تعملي قهو.

تي و. تح. ض. ر ليهم العصاير
- حاض. ر يا بيه.. قهو. تك اجيبها المكتب ولا معاهم يا بيه
تعلقت عيناه ب ليلى التي انشغلت في جلب بعض الأغراض من البراد، كان سيجلس معهم قليلًا ليشرب قهو. ته ولكنه عدل عن قراره
- طلعهالي اوضتي فوق يا عم سعيد
توقف العم سعيد حائرًا يشعر ببعض الأرهاق في ساقيه
- ليلى اطلعي يا بنتِ بالقهوة للبيه.. مش قادر اطلع السلم.. عمك سعيد شكله كبر خلاص

تركت ليلى الطبق الذي بيدها قبل أن تفرغ منه بقايا الطعام واتجهت نحوه تلتقط منه القهوة رغم عد. م رغبتها بالصعود لأعلى وسماع كلم\اته القاسية
- حاض. ر يا عم سعيد.. اقعد ارتاح أنت وأنا هعمل كل حاجه
تحركت بصنية القهوة تحت نظرات العم سعيد وقد شرع في سكب العصائر في كؤوسها

بخطوات متردده اقتربت من غرفته التي لم تدخلها من قبل تشعر بالحيرة وهى تنظر لفنجان القهوة، في النهاية عزمت أمرها واطرقت الباب بطرقات خافته,
اتاها صو. ته ولكنه يأمر العم سعيد بالدلوف، ازدردت لعابها في تو. تر وقــ,,ـبضت فوق مقــ,,ـبض الباب تفتحه ببطء .

توقفت مكانها تبحث عن مكان تضع فيها القهوة دون أن تنظر يمينًا ويسارًا
- اعذرني يا راجل يا طيب ديما تعبك معايا
تمتم بها عزيز وهو يغادر المرحاض ويُجفف شعره من قطرات الماء، حدقت به ليلى فلأول مره تراه بهذه الهيئة
رفع المنشفة عن وجهه وضاقت عيناه في تعجب من صمت العم سعيد
ازدادت تقطيبة حاجبيه ينظر إليها يستعجب صعودها بقهو.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق