ظنها دمية 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

ته م. سترخيًا بمقعده
- هى مين؟تسأل رضوان وكأنه لا يفهم عن من يتسأل
- رضوان بيه بلاش نلعب سوا
نهض رضوان من فوق مقعده بملامح احتلها الوجوم
- بتعلي صو. تك عليا يا صالح.. طردتها.. ارتحت.. وكفايه بقى قذاره في حياتك بنت أخويا دفعت التمن بسببك
أخرج رضوان كل ما يعلو فؤاده يرى الألم مرتسم فوق ملامح صالح.. الذي صار كرجل الكهف
- بتدفعنا وبتدفع نفسك تمن إيه.. عارف إن انا وجدك غلطنا وظلــ,,ـمناك لما جوازناك سلمى.

. لكن أهى م\اتت.. بنت اخويا م\اتت.. لولا رامي كان قلبي وقف من حسرتي عليها
تحشرج صو. ت رضوان بالبكاء، فهو لا يشعر به.. يلومه على كل شئ دون رحمه وكأنه صار لديه قدره لتحمل جفائه
- أنا طلقت بثينة ولولا أني عارف مو. ت سلمى قضاء وقدر كنت مو. ت بايدي اللي كان السبب

لم يشعر صالح بساقيه إلا عند. ما تهاوى فوق المقعد الذي وقف يستند عليه، سلمى م\اتت بسبب قذارته.. هل سيعيش بذنبها طيلة العمر ولكنه كان يتزوج هؤلاء الفتيات برضاهن.. زيجات عرفيه بعقود واموال يدفعها، الوحيدة التي كان يعلم إنها مجبرة لم تكن إلا زينب التي طردها والده.

اقترب منه والده وقد صار العجز ظاهرًا فوق ملامحه يمد له ذراعيه ولأول مره كان صالح يبكى بين اح. ضانه بح/رقة تحت نظرات عديله التي صارت هى الأخرى منطفئة الوجه تلوم حالها على تركها لها غافية في السيارة بمفردها
- رامي محتاجك يا صالح.. ابنك محتاجك..ديه هديتها لينا
....م. سحت زينب ح. بات العرق فوق جبينها بعد.

ما انهت تنظيف الغرفة أخيرًا تجر. العربة أمامها تضع الشراشف المتسخة داخلها والمنظفات
لوحت لها مروه بيدها بعد. ما انهت هى الأخرى من تنظيف الغرفة التي تُجاورها
- فاضل لينا اربع غرف.. خلينا نخلصهم ع. شان نلحق ميعاد وجبتنا ونتغدا بيها على البحر
اماءت زينب برأسها إليها بابتسامة هادئه واتجهت كل منهن للغرفة التي عليها تنظيفها.

تهاو. ت زينب بجسدها بأرهاق فوق الرمال تنظر نحو مروة التي شرعت في تناول طعامها
- الواحد جعان اوي
التقطت منها وجبتها وشرعت هى الأخرى في تناولها شارده في ذكريات ذلك اليوم
بعد طرد رضوان لها و. تحذيره لها ألا تظهر أمام ابنه ثانية لقد انتهى وقتها وعليها بالرحيل للمكان الذي أتت منه

سارت بالشوارع ضائعة لا تعرف إلى أي مكان عليها الذهاب إليه...
توقفت بشحوب بعد. ما اصدرت إحدى سيارات الأجر. ة ص. رير عالى، فخرج سائقها متوعدًا، علقت عيناه بالحقيبة التي تحملها.. فهاهى توصيله أتت إليه
ابتلع صياحه الفظ ينظر إلى هيئتها و. تلك الد. موع العالقة بعينيها
- شكلك كده من بلد تانيه ومتخانقة مع جوزك بسبب حم\اتك فسيبتي ليهم البيت ومشيتي.. عايزه طبعا تروحي الموقف تاخدي توصيله لبلدك وأنا في الخد. مة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق