ظنها دمية 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

بأنفاس م. سلوبة كان يهم. س اسمها وهى كانت تعطيه ما تراه يرضيه.. وما دام هو راضي سيعاملها بحنان بالطبع ولن يُخرجها من تلك الجنه التي تعيش فيها معه

.....ابتسم عزيز وهو يرى تشويشها للعم سعيد تحت نظرات سيف الذي أثا*ر حديثهم الخافت فضوله
- نفسي اعرف بيخططوا لأيه من ورانا
ضحك عزيز بقوة بعد. ما ارتشف من كأس العصير خاصته.. رغم عد. م ح. به للعصائر ولكنه كان عليه بارضائها حتى لا تتذمر.طالعه سيف بنظرة ثاقبة، جعلت عزيز يتنحنح قليلًا بخشونه
- ورق سفرك جهز
التمعت عينين سيف بسعاده وهو يرى تقبل عمه لفكرة سفره أخيرًا.

.اقتربت منهم ليلى بحماس تنظر لهما
- مين هيلعب معايا طاوله
نهض عزيز عن مقعده بعد. ما وضع كأس العصير الذي ارتشف نصفه، وكذلك سيف الذي نظر لهاتفه
- أنا ورايا شغل في المكتب..- وأنا طالع أوضتي.. عندي مكالمه مهمه
اتجه عزيز نحو غرفة مكتبه، فاسرعت نحو سيف بفضول
- مكالمه مهمه مع مين.. أكيد مع هديل صح
ترقبت ليلى جوابه وسرعان ما كانت تنفرج شفتيه بضحكه مشاكسة

- زي ما أنتِ بتتفقي مع عم سعيد من غير ما أعرف.. فأنا مش هريحك يا ليلى..امتعضت ملامح ليلى.. ، فهل يُعاقبها وهى التي تُريد مفاجئته
- طيب مش عايزه اعرف.. بس تعالا نلعب جيم واحد.. أنت خلاص هتسافر ومش هلاقي حد يلعب معايا
حاولت ليلى إجادة دور الاستعطاف ولكنها باتت تفشل فيه، فنظرات سيف الساخرة أخبرتها أنه صار يكشفها

- ليلى.. عندك عمي.. حقيقي كان الله في عونه.. أنتِ طول اليوم عايزه تتنططي و. تلعبي
- ما أنتوا حابسيني في البيت ومحدش بيخرجني
- في ديه عندك حق يا ليلى.. ع. شان كده بقولك خدي حقك.. أنتِ كزوجه لعزيز باشا من حقك تروحي شهر عسل... إزاي يتجوزك كده من غير فرح وكمان شهر عسل.. أنتِ اتظلــ,,ـمتي يا ليلى

التمعت عينين سيف بشقاوة وهو يراها تهز رأسها له مؤكدة على حديثه، فأين هى حقوقها.أندفعت نحو غرفة المكتب تحت نظرات سيف وقد صدحت ضحكاته بقوة حتى العم سعيد الذي كان يحمل صنية القهوة وقف مكانه يُشاركه الضحك..- هات يا عم سعيد القهوة اشربها أنا.. عمي ولا مليون قهوة تقدر تعدل مزاجه بعد الزن اللي هيكون فوق راسه
...

- خروج إيه يا ليلى اللي عايزه تخرجي
- أنا من حقي أتفسح.. انتوا طول اليوم بره وأنا هنا قاعده مح. بو*سه
تنهد عزيز بسأم، وقد بدء ما يخشاه
- ليلى أنا بكون بره البيت ع. شان الشغل.. مش بلعب، برجع البيت عايز ارتاح
- يعني إيه ؟مدّ عزيز يده إليها حتى تقترب منه، فجذبها له يجلسها فوق فخذيه مداعبًا خديها بحنان مُحاولًا تبسيط الأمور لها حتي ترتاح ويرتاح هو أيضاً

- يعني أنا راجل مبح. بش الخروج يا ليلى.. عندك البيت كبير وفي كل وسائل الترفيه.. سلي نفسك هنا
امتعضت ملامحها حانقه تُحاول فك ذراعيه عنها
- لكن أنا بح. ب الخروج، أنا كنت بنط من سور الملجأ واقعد في الجنينه اتفرج على الأطفال وهى بتلعب والع. شاق وهما ماس*كين أيد بعض.. تيجي نروح الجنينه وناكل فشار ونتفرج على الناس هتتبسط أوي
...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق