ظنها دمية 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

- خروج إيه يا ليلى اللي عايزه تخرجي
- أنا من حقي أتفسح.. انتوا طول اليوم بره وأنا هنا قاعده مح. بو*سه
تنهد عزيز بسأم، وقد بدء ما يخشاه
- ليلى أنا بكون بره البيت ع. شان الشغل.. مش بلعب، برجع البيت عايز ارتاح
- يعني إيه ؟مدّ عزيز يده إليها حتى تقترب منه، فجذبها له يجلسها فوق فخذيه مداعبًا خديها بحنان مُحاولًا تبسيط الأمور لها حتي ترتاح ويرتاح هو أيضاً

- يعني أنا راجل مبح. بش الخروج يا ليلى.. عندك البيت كبير وفي كل وسائل الترفيه.. سلي نفسك هنا
امتعضت ملامحها حانقه تُحاول فك ذراعيه عنها
- لكن أنا بح. ب الخروج، أنا كنت بنط من سور الملجأ واقعد في الجنينه اتفرج على الأطفال وهى بتلعب والع. شاق وهما ماس*كين أيد بعض.. تيجي نروح الجنينه وناكل فشار ونتفرج على الناس هتتبسط أوي
...

توقف سيف بالشرفه بعد. ما اجتذب سمعه صو. ت عمه محذرًا لها أن تنتبه على خطواتها وليلى كعادتها تنسى نفسها حينا تتحم. س لشئ، وخروجها من المنزل ليس بشئ عادي بالنسبة لها..- عمي بقى سعيد أوي يا هديل، ياريت كنت فكرت في السفر من زمان.. كان فاكرني هزعل لما يتجوز وهص. رف نظر عن سفري.. ميعرفش إني مبسوط أوي وانا شايف سعادته مع ليلى

- انا لحد دلوقتي مش قادرة أصدق إنه اتجوز ليلى، ديه صغيره اوي عليه يا سيف.. لكن هى جميله
ابتسم سيف م. سبلًا جفنيه
- عمي عزيز هيعرف يعوض ليلى عن كل ده
اماءت هديل برأسها وكأنه يراها، فهى من حكاياته عن هذا العم أح. بته
- هستناك يا سيف مهما غيبت لكن أوعى تنساني
....

- هتفضل كده يا صالح قافل على نفسك وبعيد عن الكل
هتف بها يزيد الذي دلف بالأغراض بعد. ما فتح له الباب أخيرًا
- أنا عارف اللي حصل صعب لكن سلمى دلوقتي في مكان احس من هنا.. عاشت طول عمرها ملاك وسطينا
د. معت عينين صالح، فهى كانت بالفعل ملاكه.. بسمته وحظه في الدنيا..- رامي محتاجك يا صالح، الولد مبقاش يتكلم ورضوان بيه.

.- متجبليش سيرته هو السبب.. هو اللي فرض بنت مراته في حياتنا،هى السبب في مو. تها
قتمت عينين صالح بالوعيد، فحتى لو كانت نادين ليست من دهستها بالسيارة فهى من اخذتهم دون علمه.. بسببها فقد سلمى
- رضوان بيه طلق بثينه هانم.. والشرطه قــ,,ـبضت على السواق واللي شاف الحا/دثه قال إنه حاول يفاديها لكن.

.- مش هتنازل عن حقها يا صالح.. هدفعهم التمن غالي
ابتلع يزيد بقية حديثه ينظر نحوه بعد. ما تهاوى بجسده فوق الأريكة يدفــ,,ـن رأسه بين كفيه
- أنا استحق زيهم العقاب.. استحقه زيهم
اطرق يزيد رأسه حزنًا على حال صديقه، فما حدث مازال عقله لا يستوعبه
....

تحركت أناملها ببطء وعبث فوق أزرار قميصه بعد. ما دفعته فوق الأريكة واصبحت في أح. ضانه، لقد باتت متمرسه في مهنتها.. اختارت طريقها وأجادته.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق