الفصل الأخير
****
بملامح كشفت حال صاح. بتها، وقفت فريدة تزفر أنفاسها تضع هاتفها قرب أذنها تلتقط الأوراق التي تطبعها في تلك الغرفة الصغيرة الجانبية
- بقت مص. رة على إني اقابل كل عريس، ماما مكنتش كده يا سميه
تنهيدة تحمل الحيرة رتبت بها فريدة الأوراق تستمع لما عليها فعله
- ما أنا بحاول اراضيها يا سمية.. خالي ومراته كل يوم والتاني جايبلي عريس..
تراجع يزيد بخطواته بعد. ما اصــ,,ـابته حال من الجمود، رجال يتقد. مون لخطبتها وهى تقف تشكو لأحدهن ما تعيشه هذه الأيام وربما قريبًا ستأتي له لتخبره عن موعد عقد قرانها ولن تعد مواعيد العمل يناسبها..فريده ترحل بعيده عن عينيه.. توقف عقله عن العمل يلتقط ذلك القلم الموضوع فوق سطح مكتبه ودون أن ينتبه كان يقسمه لنصفين يتخيلها بين ذراعي رجل غيره.
طرقات خافته كان يعلم من صاح. بتها.. فهى ستدلف إليه بالأوراق التي عليه إمضائها بدلًا عن صالح الذي ترك له زمام الأمور إلى أن يعود..
بضعة خصلات نافرة غادرت عقدة شعرها، فاسرعت في إزاحتها وهى تتقد. م منه تمدّ يدها له بالأوراق
- اجتماع ح. ض. رتك بعد ساعه يا فند. م
استمرت في اخباره بمواعيد اليوم تتعجب من نظراته الجامدة صوبها
تنحنحت في حرج تطرق رأسها نحو أجندتها
- أي أوامر تانيه يا يزيد بيه
....وقف العم سعيد مدهوشًا وهو يرى السيد عزيز يدلف غرفة مكتبه صافعًا الباب خلفه بقوة، و ليلى وقفت واجمة تهمهم بكلم\ات م. ستاءة قبل أن تتجه نحو الدرج.
حدق بالباب المغلق ثم انتقل بعينيه إليها يائسًا، فهم منذ ساعتين خرجوا سويًا لح. ضور حفل زفاف ابنة الحج عبدالرحمن .عاد العم سعيد للمطبخ يلطم كفوفه ببعضهم متجهًا نحو كأس الشاي خاصته يرتشف منه منتظرًا ليلى التي بالتأكيد ستأتي إليه شاكية.
.لم تمر بضعة دقائق إلا هى واقفة أمامه تضع بيدها فوق بطنها و. تلتقط أنفاسها بصعوبة
- كل مره تقولي الست العاقلة متسيبش بيت جوزها.. لكن أنا مش هكون عاقلة المرادي وهرجع الأوضه بتاعتي من تاني..ومتقوليش أنتِ غلطانه يا ليلى
توقفت ليلى لتلتقط أنفاسها من شدة \ها تنظر نحو العم سعيد الذي طالعها بطرف عينيه واكمل ارتشاف الشاي ببطء
- كل ده ع. شان بقوله إن في ست في الفرح كانت بتسألني مخطوبه ولا لاء
طالعها العم سعيد بتحديق ينظر نحو بروز بطنها ثم إليها
- عريس.. واللي في بطنك ده إيه
امتقعت ملامح ليلى، فالعم سعيد حينا هتف.. هتف بنفس عبارته
- مكنتش واخده بالها من بطني.. الفستان كان واسع.. هو ده بس اللي أنت اخدت بالك منه يا عم سعيد.. كل شويه خناق
والعم سعيد يهمهم مشفقًا على حال سيده الذي دلف للتو المطبخ
- مكنتش واخده بالها.. والهانم سيباها تتكلم عن مواصفات ابن اخوها.. وبتحكيلي بالتفصيل عن الست وعرضها... قولي أعمل فيها إيه
- كل حاجه لازم تزعق ليها.. أنا مش هحكيلك حاجه تاني انا غلطانه إني بتعبرك صديقي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.