التفت زينب نحو صــ,,ـابرين تستنجد بها واسرعت نحوها تهتف بها راجية
- أنتِ تصدقي إني اعمل كده يا صــ,,ـابرين..، قولي للهانم إني استحالة أمد أيدي
- ما أنتِ عملتيها قبل كده في الملجأ يا زينب
حدقت بها السيدة مشيرة بعد. ما هتفت صــ,,ـابرين بتلك المعلومة، فظهرت الصد. مة فوق ملامحها غير مصدقة
- أنا إزاي اتخد. عت فيكي، أنا لازم أبلغ البو. ليس
- أنا مش حرمية يا مشيرة هانم..
أسرعت مشيرة نحو الخارج تبحث عن هاتفها غير عابئة بتوسلها ،
كل شئ كان مخطط له وهاهى يتم سح. بها لقسم الش. رطة يدفعها الأمين النبطشي لتسقط قرب الجدار
- اعترفي يا بت وقولي إنك سر. قتي، العياط بتاعكم وجو أنا مظ. لومة ومعملتش حاجة ميدخلش عليا
التصقت زينب بالجدار خوفًا من نظراته تكتم صو. ت بكائها تتمتم بخفو. ت لعلا أحدًا يسمعها
- م. سر*قتش حاجة
....صدحت ضحكات الجالس ينظر نحو مشيرة و. تلك الجالسة جوارها لا يُصدق ما فعلوه بتلك الفتاة
- وأنا اللي قولت قلب مشيرة بقى حنين.. وقولت خلاص مشيرة مبقاش الكار ده ينفع ليها
رمقته مشيرة بنظرة م. ستخفة.. هى خير من يعلم أن صبري حينا يُريد أستفزازها يُخبرها بتلك العبارة
تعجبت صــ,,ـابرين من صمت مشيرة واسترخائها بجسدها فوق الاريكة تؤرجح ساقها , تنفث دخان سيجارتها ببطء
- وصيتي عليها الأمين زكريا يظبطها شوية
امتقعت ملامحه من صمت مشيرة ولكنه استمر في اسئلته
- هتكون كادو لمين بقى المرادي..ابتلع صبري بقية حديثه بعد. ما تذكر وجود تلك الفتاة بينهم، فسحقت مشيرة عقب سيجارتها في المنفضة تنظر نحو صــ,,ـابرين التي قطبت حاجبيها في دهشة، فهل ستكون زينب هدية لشخص ما، لذلك مُص. ره السيدة مشيرة عليها
- أنت مش كنت عايز تتبسط يا صبري
وقبل تلمع عينين صبري بنظرات الجوع نحوها، نهضت مشيرة تجذب صــ,,ـابرين من مكانها تدفعها نحوه
- صــ,,ـابرين هتقوم بالواجب
اتسعت عينين صــ,,ـابرين في صد. مة.. تنظر لذلك العجوز المتصــ,,ـابي
- مع إني كنت عايزك أنتِ يا فرسه.. لكن مش مهم نجر. ب الجديد و.
.تعالت ضحكات مشيرة تنظر لباب الغرفة بعد. ما أغلقه خلفه, وبعد بضعة دقائق كان ص. راخ صــ,,ـابرين يصل إليها
- عنيف ومقرف
بجسد منهك اغمضت صــ,,ـابرين عينيها بعد. ما نهض أخيرًا عنها ينظر إليها بتخمة متلذذًاً من تلك الحالة التي وصل إليها معها
....انتفض عزيز من فوق فراشه يستغيذ بالرحمن من الشيطان يُحدق بلا شئ يفرك جبهته وعنقه يطبق فوق جفنيه بقوة غير مُصدقًا ما صوره له الشيطان في حلمه
نهض من فوق الفراش واتجه نحو المرحاض يضع رأسه أسفل صنبور المياة، والصوره التي لا يستوعبها لا تُغادر عقله، أيعقل أن يحلم بتلك الفتاة، فتاة في عمر ابن شقيقه.
.قضى بقية ليلته ساهدًا حتى نسج الصباح خيوطه، تعجب العم سعيد من وجوده في غرفة مكتبه في تلك الساعة الباكرة ومن ملامح وجهه المرهقة أدرك أن النوم قد جفاه وقضى ليلته ساهدًا
- عزيز بيه
رفع عزيز عيناه عن تلك الأوراق التي لم يكن منتبهًا لشئ بها
- إيه اللي مصحيك بدري كده.. يا بني الشغل مش هيطير لكن أنت صحتك هتضيع
- أنا كويس يا عم سعيد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.