ت بايدي اللي كان السبب
لم يشعر صالح بساقيه إلا عند. ما تهاوى فوق المقعد الذي وقف يستند عليه، سلمى م\اتت بسبب قذارته.. هل سيعيش بذنبها طيلة العمر ولكنه كان يتزوج هؤلاء الفتيات برضاهن.. زيجات عرفيه بعقود واموال يدفعها، الوحيدة التي كان يعلم إنها مجبرة لم تكن إلا زينب التي طردها والده.
اقترب منه والده وقد صار العجز ظاهرًا فوق ملامحه يمد له ذراعيه ولأول مره كان صالح يبكى بين اح. ضانه بح/رقة تحت نظرات عديله التي صارت هى الأخرى منطفئة الوجه تلوم حالها على تركها لها غافية في السيارة بمفردها
- رامي محتاجك يا صالح.. ابنك محتاجك..ديه هديتها لينا
....م. سحت زينب ح. بات العرق فوق جبينها بعد.
ما انهت تنظيف الغرفة أخيرًا تجر. العربة أمامها تضع الشراشف المتسخة داخلها والمنظفات
لوحت لها مروه بيدها بعد. ما انهت هى الأخرى من تنظيف الغرفة التي تُجاورها
- فاضل لينا اربع غرف.. خلينا نخلصهم ع. شان نلحق ميعاد وجبتنا ونتغدا بيها على البحر
اماءت زينب برأسها إليها بابتسامة هادئه واتجهت كل منهن للغرفة التي عليها تنظيفها.
تهاو. ت زينب بجسدها بأرهاق فوق الرمال تنظر نحو مروة التي شرعت في تناول طعامها
- الواحد جعان اوي
التقطت منها وجبتها وشرعت هى الأخرى في تناولها شارده في ذكريات ذلك اليوم
بعد طرد رضوان لها و. تحذيره لها ألا تظهر أمام ابنه ثانية لقد انتهى وقتها وعليها بالرحيل للمكان الذي أتت منه
سارت بالشوارع ضائعة لا تعرف إلى أي مكان عليها الذهاب إليه...
توقفت بشحوب بعد. ما اصدرت إحدى سيارات الأجر. ة ص. رير عالى، فخرج سائقها متوعدًا، علقت عيناه بالحقيبة التي تحملها.. فهاهى توصيله أتت إليه
ابتلع صياحه الفظ ينظر إلى هيئتها و. تلك الد. موع العالقة بعينيها
- شكلك كده من بلد تانيه ومتخانقة مع جوزك بسبب حم\اتك فسيبتي ليهم البيت ومشيتي.. عايزه طبعا تروحي الموقف تاخدي توصيله لبلدك وأنا في الخد. مة
أسرع في اجتذب حقيبتها.. يخبرها بفطنتة أنه اعتاد على رؤية العديد ممن يفعلون بهم أزواجهم هذا
- الواحده متتجوزش بعيد عن أهلها.. ليه بقى ع. شان لما جوزك يض. ربك تعرفي تجيبي اهلك يعرفوا قيمته
لم تكن زينب تستمع لحديثه.. تنساب د. موعها في صمت والسائق م. ستمر في حديثه عن اخريات مثلها
توقفت أخيرًا بها سيارة الأجر. ة أمام موقف الباصات تنظر للمارين وهم يتجهون نحو الحافلات بعجالة من أمرهم
فاقت زينب من شرودها على زفزات مروة
- لازم ندور على مكان تاني نشتغل في.. أول ما موسم الصيف يخلص.. الواحد نفسي يرتاح زي العالم ديه
التفت مروه برأسها نحو الشاطئ البعيد الخاص بالقرية السياحية التي يعملون بها وعادت تنظر نحو زينب التي لم تم. س إلا القليل من طعامها
- أكيد كنتِ سرحانه يا زينب زي عوايدك...- تفتكري يا مروة لسا فاكرني
تعالت ضحكات مروة رغمًا عنها لا تُصدق إنها مازالت تظن هذا الرجل يتذكرها
- فاكرك.. لا ده زمانه مع واحده تانيه بتعدلوا مزاجه.. ما هو معاه فلوس بقى.. منها لله اللي كانت السبب وضيعتك وضيعت غيرك
تمتمت بها مروة بعد.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.