- اه لو مشيرة سمعت اسمها حاف منك
- هتطردني يعني.. مش مهم أنا خلاص بقيت فاهمه الكار
تعالت ضحكات صبري، فلم تعد القطط في قفصها
- محدش يقدر يطردك طول ما أنا موجود يا فرسه.. أنتِ خلاص بقيتي بتاعت صبري
التمعت عينين صــ,,ـابرين بزهو، فها هى تخطو اول خطواتها..ستكون هى مشيرة أخرى.. مشيرة أصغر وأجمل
التقطت ثوبها بعد. ما فرغ صبري منها، تنظر له بقرف وهو غافي بعمق ويصدر شخيرًا
- لازم تدفعي الثمن ع. شان توصلي يا صــ,,ـابرين
....
نهض سيف غير مصدقًا ما يُخبره به عمه، فعن أي زواج وإنجاب يتحدث وعن أي عروس يُخبره
- ليلى.. إزاي
احتقنت ملامح عزيز، فلما تتحول ملامحهم للصد. مه عند. ما يُخبرهم عن العروس
- معقول اختارت ليلى.. ع. شان تعاقبني يا عمي بسبب بعدي عنك
- انت اللي اختارت يا سيف.. متسافرش وأنا هص. رف نظرعن موضوع الجواز
تمتم بها عزيز مُشيحًا عيناه عنه، يهرب من تلك النظرات التي ربما تفضحه
- ما دام ده أختيارك أنا هكون سعيد يا عمي.. طول عمري بتمنى أشوفك سعيد في حياتك
وسرعان ما كان يندفع سيف لح. ضنه، هو بالفعل سعيد من قراره.. وها هى ليلى حلمها يتحقق بالمكوث في هذا المنزل ولن يكون عمه عزيز ب عم لها بل سيكون بشكل اخر
ابتسامة عابثة ارتسمت فوق ملامح سيف، يتمنى أن يرى ملامح ليلى عند. ما تعلم برغبة عمه بالزواج منها وأن دعائها قد استجاب بزوج وليس عم
....
توقفت ليلى مبهو. تة الملامح وهى تستمع لما يُخبرها به العم سعيد
- ده السبيل الوحيد لوجودك هنا يا بنتِ، عزيز بيه راجل محترم ومقتدر وهيتقي الله فيكِ
والجواب الذي استشفه العم سعيد من نظراتها، كان عزيز ينتظر سماعه منها بنفسه حتى لا تأتي يومًا و. تند. م على موافقتها
- موافقة
الفصل السابع ع. شر
****
كل شئ كان أشبه بالحلم، حلم تمنته بطريقة أخرى..،ابتلعت لعابها وهى تدور بعينيها في الغرفة الفسيحة التي صارت لها
، هى في غرفة السيد عزيز
انتفض جسدها عند. ما سمعت صو. ت الباب يُغلق، فالتفت بلهفة تنظر نحو الباب الذي غُلق
- أنت قفلت الباب ليه
واسرعت نحو الباب تقــ,,ـبض فوق مقــ,,ـبضه تحت نظراته المذهوله
- أنا عايزه انزل اوضتي.. عم سعيد م. ستنيني اتع. شا معاه، ده ميعاد الم. سلسل.. أنا عايزه انزل
عبارات غير مرتبة نطقت بها في خوف جليّ فوق ملامحها، اقترابه منها جعلها تغمض عيناها بقوة تتمتم برجاء
- أنا عايزه عم سعيد
وسرعان ما كانت تبكي تترجاه أن يأتي لها بالعم سعيد
- ليلى عم سعيد مش هنا.. البيت بقى فاضي
فتحت عيناها تنظر نحو الباب المغلق ثم إليه وقد أصــ,,ـاب الذعر ملامحها
- عم سعيد راح فين
تقهقرت للخلف تنظر نحو يديه التي ارتفعت نحو وجهها يزيل عنها طرحتها
- عم سعيد وسيف مش هنا... قرروا يسيبوا لينا البيت كام يوم
- ليه
خرج سؤالها بغباء، فلم يشعر بانفراج شفتيه بضحكة قوية غير مصدقًا ما يسمعه
- ع. شان أحنا عرسان جداد يا ليلى
لم يتركها عزيز تستمر في ذهولها، هى وافقت على الأمر وانتهى كل شئ بالنسبه له
- كنت اتمنى اسيبك تستوعبي اللي حصل فج. أة، تستوعبي فكرة جوا. زنا لكن..
وقبل أن يمنحها بقية حديثه،
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.