وإن دلت حكاياتها لن تدل إلا على شئ واحد... الفتاه الصغيرة يح. بها ويتزوجها شابً قريب من عمرها.وقعت عيناه عليها وهى غافية تحتضن جهاز تحكم التلفاز ورغمًا عنه كان يبتسم على طفلته الصغيرة الشقية.. من دفــ,,ـن شبابها قربه لانه كان رجل مراهق تُحركه غريزته ولم يتحمل ألا تكون لها.اقترب منها يعدلها برفق فوق وسادتها يم. سح فوق خدها ويلثم جبينها.
.تمدد جوارها بعد وقت يغمض عيناه ينظر نحوها قليلاً ثم عاد يُحدق بسقف الغرفة..تلملمت ليلى في رقدتها تفتح عيناها بعد. ما استوعبت الهدوء الذي أحتل الغرفة، فأين ذهب صو. ت التلفاز..عيناها اتسعت على وسعهما تُحدق بذلك الذي يُجاورها غير مصدقة عودته باكرًا عن موعده
- عزيز
لم تتمهل ليفتح عيناه فاسرعت
- أنا اكيد بشوفك في الحلم صح..ابتسم عزيز يُحركها بصعوبة من فوقه
- ليلى أنتِ مش بتحلمي.
. أنا رجعت قبل ميعاد رحلتي..ابتعدت عنه تسمح لعينيها تأمله، مرهق هو.. عيناه يحتلهما الهالات السوداء.. هو يتعب من أجل أن يجعلها تعيش حياة هنيئة.. كما تعب طويلًا من أجل ألا يحرم سيف من شئ
رفعت كفيها تم. سح فوق وجهه برفق ، فابتسم رغمًا عنه وهو يرى حنانها العجيب والتصاقها به وكأنه ابتعد عنها لسنوات
- ليلى أنا غبت كام يوم بس.. حاسس فيكي حاجه.
. ده حتى م. سلسلاتك وحكايات ابطالك أهم مني
لم تتركه يتحدث عن أولوياتها بدونه.. لقد أعطاها العم سعيد محاض. رة طويله قد افاقت عقلها الصغير.. هى لن تنكر أن عقلها صغير وتُريد أن تحصل على كل شئ حُرمت منه.. ولكن أين هو من كل هذا.. هو من جعلها تحظى بكل شئ من ماله
- ليلى..هم. س اسمها بعد. ما طال شرودها به.. وقبل أن يعتدل في رقدته بعد.
ما انتابه شعور القلق عليها كانت تلتقط يده تضعه فوق احشائها تخبره في صمت عما علمت بوجوده اليوم
- ليلى
خرج صو. ته في تحشرج ينظر نحو موضع كفه بأنفاس صارت م. سلوبة
- هنا في طفل هيقولك يا بابا
انسابت د. موع عزيز، لا يُصدق ما تسمعه أذنيه.. لقد حدث ما لم ينتظره يومًا
.....لا يعرف لما قادته اليوم قد.
ماه نحو تلك الشقة قبل سفره، وقف بأقدام متيبسة ينظر لكل ركن من أركان الشقه يتذكر تفاصيل كل ليلة عاشها معها..ارتجفت اهدابه يُقاوم ذلك الشعور الذي يخترقه.. يسير بخطوات تحمل المرارة نحو المكان الذي قضى فيه آخر ليلة معها..ونحو هذه الأريكة كانت تتعلق عيناه يتذكر وجودها بين ذراعيه.. يُعانقها بجسده يهم. س لها كعادته أن تكون مطيعة وهى لم تكن إلا لتمنح في صمت ما يُريده
ابتعادها عنه وهى تخبره بحجتها التي اكتشفها إنها جائعة، يُحررها عنه لتبتعد لدقائق, ولكن هيهات هو لا يُريد إضاعت أي وقت دون أن تكون بين ذراعيه
يسح. بها معه حاملًا لها بين ذراعيه عند. ما تعود لتترجاه أنها بالفعل جائعة
جر. ته خطواته نحو الفراش يتلم. سه بشوق
- روحتي فين يا زينب..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.