ظنها دمية 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

موع عينين ليلى, فاخذت تزيحها بيديها.. هى كانت تتمنى أن تعيش الحياة مثلهم.. هى ليست بفقيرة ولكن عمها كان نذلًا تخلى عنها حتى يرضي زوجته والقاها بالملجأ دون أن يعذبه ضميره فحتى لو كان أبيها ليس بشقيق من نفس الأب ولكن في نهاية شقيقه..تقهقرت للخلف بعد. ما انفلتت من شفتيها شهقة عالية بعد. ما اصطد. مت بآخر من ارادت أن يراها وهى تبكي
- هنفضل نخبط في بعض كتير

تمتم بها عزيز بلطف عجيب جعلها تنظر إليه في دهشة تتسأل هل يمزح أم يسخر منها..اندهش عزيز من حاله ولكنه بالفعل يُريد الاعتذار منها على كلم\اته القاسية، فضميره يؤنبه.. هى يتيمة نشأت بملجأ أيتام فهل يزيد عليها من قسوة طباعه.. يكفيها ما عاشته
انتبه على د. موعها العالقة بأهدابها و.

تلك النظرة الم. ستكينة التي وقفت تُطالعه بها
- أنتِ كنتِ بتعيطي يا ليلى
تسأل وهو يُلقي بنظرة خاطفة نحو الجهة التي أتت منها حيث يجلس سيف واصدقائه وكان ذاهب إليهم ليطمئن بعينيه أنهم بالفعل يهتمون بمذاكرتهم رغم ثقته بهؤلاء الشباب فهم من عائله ذو سمعه

فركت ليلى عيناها بقوة حتى تُريه إنها لا تبكي وسرعان ما كانت تبتعد عنه هاربة من نظراته
استدار عزيز بجسده نحوها يقطب حاجبيه بنظرة أخفى خلفها ذلك الشعور الذي بدء يغزو مخيلته.

تعلقت عينين نيرة بذلك القاد. م نحوهم تُرفرف أهدابها بأعجاب بات واضح تشكر الحظ الذي جعل عمر خطيبها لا ينضم إليهم اليوم
- أخباركم إيه يا شباب
تمتم بها عزيز بوجه بشوش ينظر نحوهم، فانهض سيف علي الفور واتبعه اصدقائه..فاشار إليهم بالعوده لما يفعلوه هاتفًا بعد. ما رأي الحرج ارتسم فوق ملامحهم

- انا مش جاي اعطلكم.. كملوا مذكرتكم وياريت كل واحد فيكم يبلغ اهله أنكم هتتغدوا معايا أنا وسيف النهاردة
و. تابع حديثه بعد. ما تعلقت عيناه بعينين سيف الذي ابتسم مرحبًا باقتراحه
- مش عايز اعتراض مفروض
ابتعد عزيز عنهم بعد. ما القى بحديثه ولم يسمح لهم بالأعتراض فاسرع سيف خلفه.

تأوهت نيرة بخفو. ت بعد. ما وكظتها هديل حتى تنتبه على نظراتها، ف محمود صديق عمر يُركز أنظاره معها
- خدي بالك يا نيرة.. نظراتك للراجل وكأنك معجبه بي
- ما أنا فعلًا معجبه بي.. أنتِ مش شايفه شكله وهيئته بذمتك ده عنده أربعين سنه.. اللي يشوفه مع سيف يقول اخوه الكبير مش عمه

تمتمت بها نيرة في هيام بعد. ما عادت نظراتها تتعلق به وقد ابتعد هو وسيف عنهم فاردفت بخفو. ت
- كنت هعرف مامي عليه.. وأنتِ عارفه قدرات مامي.. لكن بص. راحه عجبني مش هقدر اشوفه جوزها

اشاحت هديل عيناها عنها لا تُصدق أنها تفكر بتلك الأفكار و. تنظر لعم سيف بتلك النظرة.. فماذا عن ح. بها لعمر
التو. ت شفتي نيرة بامتعاض بعد. ما اختفى تمامًا عن انظارها
....تراجع يزيد بخطواته نحوها بعد. ما غادر عامل البوفيه، كادت ان تلتقط مشروبها الساخن الذي وضعه لها العامل.. ولكن يده سبقتها فالتقطه مرتشفًا منه بضعة رشفات متلذذًا
- اطلبي ليكي غيره يا فريدة، هدخل أنا بقى لصالح
القى نحوها بنظرة عابثة بعد.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق